اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 21:00:00
قال الموسوي العجلاوي، الأكاديمي البارز والخبير في ملف الصحراء، إن القرار الأممي رقم 2797، الصادر عن مجلس الأمن يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، والذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية المنطلق الوحيد للتفاوض، يعكس تحولا جذريا في مقاربة الأمم المتحدة تجاه هذه القضية نحو ترسيخ الحل السياسي على أساس العرض المغربي لهذا الصراع المفتعل. وأشار العجلاوي، في إطار مشاركته في ندوة حول “القرار الأممي 2797 بين الشرعية القانونية والأصالة التاريخية”، إلى أن القرار يرتكز على خلفية تاريخية وتراكم قانوني وسياسي، ويرسم ملامح مستقبل المنطقة في إطار حل سياسي ينهي هذا الصراع الإقليمي، مبرزا أنه على مستوى المفاهيم السياسية والقانونية، هناك آلاف الوثائق الصادرة عن الأمم المتحدة بخصوص قضية الصحراء، والتي تتضمن مصطلحات تأخذ دلالات مختلفة حسب السياقات الدولية. وأوضح الخبير هذه النقطة بضرب مثال على الموقف الجزائري الذي يراوح بين وصف “الطرف المعني” و”الطرف المعني” و”المراقب”. وبينما أكد المغرب دائما على أن النزاع إقليمي بالأساس، فقد ذكر أيضا أن مسألة الحدود بين المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية يمكن طرحها على ضوء هذا القرار الأممي، وأنه سيطرح خلال تنفيذه سؤال حول ضرورة ترسيم الحدود بين المغرب وموريتانيا، بما فيها الكويرة، وهو ما يشكل حساسية خاصة لدى الموريتانيين. وشدد المتحدث على أن المغرب لا يفاوض حول مغربية الصحراء، بل من أجل إنهاء النزاع المفتعل، مشيرا إلى أن العملية التي انطلقت سنة 2007 عندما قدمت الرباط مبادرة الحكم الذاتي شهدت تأكيدا على التمسك بالحل السياسي. وفي ضوء ذلك، اتسم الملف بديناميكية دولية متواصلة، عمل فيها المغرب على إقناع المجتمع الدولي باستحالة إقامة دولة في هذه المنطقة، وبأن نموذج الحكم الذاتي يشكل حلا واقعيا للنزاعات الترابية. ورغم كل ذلك، حذر العجلاوي من أنه “من الخطأ القول إن النزاع وقضية الصحراء يعودان إلى 50 سنة فقط”، موضحا أن القضية والقرار 2797 يعودان إلى أصولهما التاريخية إلى سنة 1959، عندما انتخب المغرب عضوا في اللجنة الستة، في إطار قرار الجمعية العامة رقم 1467، الذي أنشأ 6 دول، ثلاثة منها استعمارية وثلاثة استعمارية، لوضع مشاريع قانونية تحدد ما إذا كانت وهذه الأراضي محتلة وتقع تحت السلطة الإدارية، ويتم تحديد وضعها القانوني أمام الأمم المتحدة وفقا للفصل 11 والمادة 73. وأشار إلى أن المغرب أرسل سنة 1960 وفدا كبيرا برئاسة المهدي بن عبود، وقدم مقترحاته المتعلقة بالتمييز بين الأراضي المحتلة والمستعمرة وتلك التي توجد بشأنها مطالبات إقليمية من الدول المجاورة، مشيرا إلى أن ذلك قد توج بصدور القرارين رقم 1514 و 1541. ومن هنا، شهدت الفترة الممتدة من 1959 إلى 1975 تقديم المغرب، كأول دولة، طلبا لإحالة ملف الأراضي المغربية الخاضعة للاستعمار الإسباني إلى اللجنة الخاصة، من خلال طلبين رسميين. وتابع موضحا: “تم إنشاء هذه اللجنة مباشرة بعد القرارين المذكورين، وعقدت اجتماعها الأول بطنجة سنة 1962، حيث استقبلها المغفور له الملك الحسن الثاني. ومن المقترحات آنذاك إنشاء معهد إفريقي لمواكبة عمل هذه اللجنة”، مضيفا: “من خلال مجمل عمل المغرب داخل اللجنة الخاصة واللجنة الرابعة والجمعية العامة إلى سنة 1975، يتبين أنه كان هناك مخطط يستهدف فصل الصحراء”. من المغرب.” وذكر الأكاديمي نفسه، في اللقاء الذي نظم ضمن الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن “المغرب لجأ إلى محكمة العدل الدولية، وصدرت فتوى تقر بوجود روابط البيعة”، مشيرا إلى أن “الملك الراحل الحسن الثاني اعتبر هذا الاعتراف انتصارا للمغرب، خاصة وأن البيعة في المغرب مكتوبة، وهي حالة فريدة من نوعها في العالم الإسلامي”. وتابع: “في تلك الليلة 16 أكتوبر 1975 تم الإعلان عن المسيرة الخضراء”. وأشار العجلاوي إلى مرحلة أخرى امتدت من سنة 1975 إلى سنة 2006، مشيرا إلى أن المغرب مر خلالها بفترات صعبة سواء داخل منظمة الوحدة الإفريقية أو داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة لجنة تصفية الاستعمار، موضحا أن “المغرب قبل بمبدأ الاستفتاء سنة 1981، وأنشئت بعثة المينورسو سنة 1991، وتم التوصل إلى اتفاق عسكري سنة 1997 بين الأمم المتحدة والقوات المسلحة”. جبهة البوليساريو كما تم التوقيع عليه”. اتفاق عسكري آخر بين المغرب والمينورسو في يناير 1998”. وبحسب المختص في ملف الصحراء، فإن الأمم المتحدة حاولت حصر قوائم الناخبين، لكن هذه الجهود باءت بالفشل، لافتا إلى أنه “في سنة 2000 صدر القرار رقم 1309 الذي أقر بفشل خيار الاستفتاء، وأعلنت الأمم المتحدة استحالة تنظيمه، ومن ثم استمر البحث عن حل سياسي تفاوضي”. وبعث المغرب برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يعلن فيها انتهاء خيار الاستفتاء بالنسبة له.




