اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 12:00:00
كشف مصدر مطلع لصحيفة هسبريس الإلكترونية أن “بوادر حل التوتر القائم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والنقابة الوطنية للتعليم العالي بدأت تلوح في الأفق، بعد أسابيع من التوتر وموجة إضرابات وطنية عمت الجامعات المغربية”، لافتا إلى أن “جهود غير معلنة لرأب الصدع جرت في الأيام الأخيرة بهدف تهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الطرفين واحتواء حالة التوتر التي يعيشها القطاع”. تجربة.” وأفاد مصدر الصحيفة أن «الفترة التي تلي عيد الفطر، من المتوقع أن تشهد اجتماعاً بين ممثلي الوزارة وقيادة النقابة الوطنية للتعليم العالي لمناقشة مختلف النقاط الخلافية المطروحة على طاولة المفاوضات»، مضيفاً أن «هذا اللقاء -في حال انعقاده- سيشكل فرصة للتداول في عدد من الملفات العالقة، أبرزها ما تبقى من مشروع النظام الأساسي للأساتذة الباحثين، والقضايا المتعلقة بالأوضاع المهنية والاجتماعية لهيئة التدريس». مصدر رفيع المستوى في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أكد لهسبريس أن “الوزارة منفتحة على عقد لقاء مع ممثلي النقابة دون أي سقف مسبق للنقاش”، مؤكدا أن “مختلف القضايا التي تعتبرها النقابة أساسية يمكن طرحها خلال الحوار المقبل، لأن الهدف هو تعزيز قنوات التواصل بشكل مباشر وبروح مسؤولة، مما يسمح بتبادل وجهات النظر حول الملفات المطروحة”. وأوضح المصدر ذاته أن “موعد هذا اللقاء لم يتم تحديده رسميا بعد، لكن من المتوقع أن يتم بعد عيد الفطر، حيث تستأنف الاتصالات المباشرة بين الطرفين لترتيب جدول الأعمال وتحديد الصيغة المناسبة لعقد اللقاء”، معلنة حرص الوزارة على أن “يشكل هذا اللقاء فرصة حقيقية لتجاوز مرحلة التوتر، والعمل على تقريب وجهات النظر بما يخدم استقرار الدوري المغربي”. وفي السياق نفسه، أكد المسؤول نفسه أن “هناك حرصا معلناً على إشراك ممثلي النقابة المذكورة في النقاش المتعلق بالنصوص التنظيمية المتعلقة بقانون التعليم العالي”، موضحاً أن “الإطار التشريعي للقانون انتهى بالفعل، لكن عدداً من المتطلبات التنظيمية التي تهم الأساتذة والباحثين بشكل مباشر ستبقى مفتوحة للنقاش والتشاور مع الهيئات المهنية المعنية”. كما اعتبر أن “المرحلة الحالية تتطلب روح المسؤولية الجماعية”، وأن “الجامعة المغربية ليست بحاجة، في الظرف الحالي، إلى توترات جديدة قد تؤثر على السير الطبيعي للمؤسسات الجامعية”، مشيرا إلى أن هناك “إجماع شبه وطني على ضرورة إصلاح نظام التعليم العالي وتطوير أدائه، وهو ما يتطلب استثمار هذا التوافق لتعزيز الإصلاحات الجارية وحماية النظام الجامعي من أي تداعيات سلبية”. وظل التوتر قائما بين الوزارة والنقابة حول عدد من النقاط، من بينها القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي، والذي قالت النقابة إنه “يمس باستقلال الجامعة الرسمية ولا يستجيب لمطالب الأساتذة الباحثين المتعلقة بالنظام الأساسي والحوار القطاعي”. ودعت إلى إضراب وطني يومي 3 و 4 مارس في جميع مؤسسات التعليم العالي العامة احتجاجا عليه. كما دعا التنظيم النقابي القطاعي إلى مقاطعة الدروس والأنشطة البيداغوجية والإدارية، في إطار برنامج احتجاجي متصاعد خلال الشهر الجاري، مبرزا أن هذه الخطوات تندرج ضمن سلسلة من التحركات النضالية للضغط على فتح حوار جدي ومسؤول، محملا سلطات ولي الأمر مسؤولية ما قد يترتب على استمرار التوتر داخل الجامعات الرسمية.




