اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-29 13:00:00
ومن المقرر أن تعقد اللجنة الفنية المكلفة بملف التقاعد اجتماعا جديدا يوم السادس من أبريل المقبل بمدينة الدار البيضاء، تلتقي خلاله بمسؤولي الصندوق المغربي للتقاعد المهني، في إطار استكمال تشخيص وضعية الصناديق المعتمدة بالمغرب. وتعد هذه الخطوة الأخيرة في مسار اللجنة لتحديد وضعية صناديق التقاعد، بعد اجتماعاتها السابقة مع مسؤولي الصندوق المغربي للتقاعد (CMR) ونظام المنح الجماعية للتقاعد (RCAR)، وكذلك الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS). وأكد محمد الحطاطي نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي للعمال، أن “اللجنة الفنية المكلفة بملف التقاعد ستحدد اجتماعات جديدة لتحديد خطة العمل الجاري تنفيذها، علماً أن الحكومة لم تطرح حتى الآن أي بدائل أو مقترحات محددة”. وأوضح الحطاطي، في تصريح لصحيفة هسبريس الالكترونية، أن “أي رؤية قد تتبناها الحكومة يجب ألا تؤثر على رواتب الموظفين أو على رواتب المتقاعدين، فالإحصاءات التي اطلع عليها ممثلو النقابات تشير إلى أن معظم صناديق التقاعد تعاني من عجز فني أو على وشك تسجيل عامها الأول من العجز، مما يدل على أن الحكومة لا تتحمل مسؤوليتها في حمايتها”. «واقع لا يرتفع». وكشف المتحدث نفسه أن “الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مثلا، يعيش تحت تأثير تهرب عدد كبير من الشركات من دفع مستحقات موظفيها، مع وجود موظفين خارج إطار هذا الصندوق، الذي من شأن اندماجه أن يمنحه جرعة حياة إضافية”، وأضاف: “مطلبنا الأساسي داخل الكونفدرالية العمالية الديمقراطية هو أن تتحمل الدولة مسؤوليتها في حال إقرار أي إصلاح، وذلك بتحديث الترسانة القانونية وتفعيل الحوكمة حقا لضمان استمرارية الدور”. كما نقترح استثمار رؤوس الأموال المودعة لدى صندوق الإيداع والتدبير بطريقة رشيدة تضمن عائدا ماليا يكفي لتغطية التكاليف. وفي سياق متصل، أبرز المسؤول النقابي نفسه، أن “هذا الملف مرتبط بالحوار المركزي مع النقابات من حيث المبدأ، على أن تجتمع اللجنة الفنية لوضع رؤية محددة وتحديد النقائص في وضع الأموال، دون أن يكون لها يد في إقرار رؤية محددة”. وبخصوص مسار الإصلاح التقاعدي في المغرب خلال الأسابيع المقبلة، قال الحطاطي، إن “اللجنة لا تزال أمامها الكثير من العمل، ولا يمكنها تقديم مقترحات ومناقشتها في بضعة اجتماعات فقط”، مرجحا أن “ينتقل هذا الملف إلى الحكومة المقبلة”. واعتبرت “الثالوث الملعون” ميلودي مخارق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أن “جوهر الأزمة لا يكمن في انعدام السيولة المالية كما يدعي بعض الأطراف، بل هي نتيجة مباشرة لضعف الحكامة وسوء تدبير مدخرات الموظفين في القطاعين العام والخاص”، مؤكدة أن “تضارب الأرقام الحكومية بشأن مواعيد العجز المالي المتوقع للصناديق يثبت ضرورة إجراء دراسة فنية لكل صندوق على حدة”. وأوضح مخارق، في تصريح للصحيفة، أن “الاتحاد المغربي للشغل يتمسك برفض الثالوث اللعين الذي تسعى الحكومة إلى فرضه، من خلال رفع سن التقاعد، وزيادة قيمة الاشتراكات، وتخفيض قيمة المعاشات”، مضيفا: “رفع سن التقاعد يجب أن يكون اختياريا وليس إجباريا”. وأشار المسؤول النقابي نفسه إلى أن «تخفيض الرواتب التقاعدية الهزيلة حالياً سيكون أمراً مقيتاً لا يمكن القبول به، لأن المطلوب هو إصلاح شامل ينصف الموظفين ويضع حداً للترهيب الاجتماعي الذي يمارسه بعض أصحاب العمل». كما يستدعي الظرف، بحسب الأمين العام لأكبر مركز نقابي في المغرب، “الموافقة على زيادة عامة وفورية في معاشات المتقاعدين بما لا يقل عن 30 بالمائة، مع تحديد مستوى أدنى يساوي أو يفوق الحد الأدنى للأجور المعتمد حاليا”، كاشفا أن “المؤشرات تكشف صعوبة تسييل ملف صناديق التقاعد خلال الأشهر المقبلة، ما سيضعه تلقائيا في حسابات الحكومة المقبلة”.




