اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 03:06:00
ووجه المجلس العلمي الأعلى الدعاة والدعاة والمرشدات والأئمة بالتدخل في المساجد ووسائل الإعلام والتواصل الميداني بين الناس، للتوعية بـ”الفرق بين التدين الجاهل والتدين الذي يورث التقوى والتقوى”، في إطار خطة “دفع التبليغ” التي تدعو إلى مخاطبة الناس على اختلاف فهمهم، وبشتى اللغات، و”الحرص على التكرار والصبر والحكمة وحسن الرأي”. الناس، ويكون قدوة حسنة.” «لهم» بحسب أمين عام المجلس العلمي الأعلى سعيد شبر. جاء ذلك في كلمة توجيهية للمجلس العلمي الأعلى، والتي تأتي بعد سابقة لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بشأن المرحلة الجديدة من «الخطة»، حيث ذكر شبر أن من الأولويات التي ينبغي إيصالها للناس هي «ربط العبادة بثمارها»، مضيفاً: «إن الأولويات الكبرى في قضايا إقامة الحقوق هي حقوق الله على عباده، أي العبادة وعدم الشرك الذي لا يقتصر على الصنم بل يمتد إلى أهواء العباد». النفس، ولا إله إلا الله المنزه عن ذلك، ومحاسبة النفس، فحق الناس على صدق القول، وأداء الأمانات، والوفاء بالعهود، وإخلاص العمل، وحسن المعاملة، والتعاون والرحمة، هو حق على النفس أن تحفظها وتحافظ عليها، بعدم إلقائها في أي هلك، أو حرام، أو إجهاد لا يطاق. وقال الأمين العام للمجلس إن مهمة العلماء ورجال الدين هي “التأكد من وعي الناس بما هو مطلوب منهم من الدين النافع للأفراد والجماعات والأمة، وأن يعيشوا حياتهم على أساس توحيد الله مقروناً بمحاسبة النفس، بقدر التزامهم بالموضوعات المبينة في الأعمال الصالحة، وأن هدفهم أن تتغير حياة الناس وفق هذه الرسالة، إلى ما يقترب باستمرار من الحياة الطيبة”. لكل إنسان، ليصبح هذا المشروع حقيقة واقعة لكل إنسان ذكراً”. والإناث كبارا وكبارا وصغارا.” وتهدف مهمة التبليغ إلى تحسين حياة الناس، بحيث تصبح، بحسب المسؤول نفسه، حياة “خالية من الدمار والبؤس والشقاق والمشقة والقلق والحزن”، معتبرا أن “الحياة الطيبة هي تعريف القرآن للسعادة في الدنيا والآخرة، وثمرتها استقامة السلوك الإنساني”، خاصة بعد ما لاحظه القائمون على إدارة الشؤون الدينية في البلاد من “التفاوت بين قيم الشريعة وسلوك الناس”. ومن بين محتويات التوجيه العمل على تشجيع “التكافل الاجتماعي، نظراً للظروف الاجتماعية لسكان كل حي، من خلال التشجيع والإنفاق لتقليل العوز والحاجة، والاهتمام بعلاج الأمراض المزمنة، كالمرض والإدمان والاكتئاب وغيرها… ومن خلال التفتيش على الإصلاحيات والسجون ودور العجزة والمستشفيات، ونصح الشباب، وحمايتهم من المغريات والإدمان بمختلف أنواعه، لا سيما في ظل التحدي الرقمي الراهن”. ومن المواضيع التوعوية التي حث الفقهاء والدعاة والدعاة على الاهتمام بها في علاقاتهم العامة ومداخلاتهم الإعلامية، داخل المساجد وخارجها، هي: “التوعية بالعهد المتين بين الزوجين وقيم المودة والرحمة والصبر والمغفرة، من أجل حياة مطمئنة، ومساحة أنسب لتربية الأبناء، والتدخل لصلح العلاقات، والتوعية بمخاطر الطلاق وآثاره على الأبناء، وتحرير الحقوق بين الأطفال”. الأزواج من منطق الصراع”. والصراع”؛ كما دعاهم المجلس العلمي الأعلى إلى التوعية بضرورة “المحافظة على النظام العام، من خلال احترام القوانين المعمول بها وعدم مخالفتها”، لأن “مخالفتها مخالفة قانونية، كمخالفة قوانين السلامة على الطرق، والجريمة وخطورتها على الأفراد والأسر والدولة…” ومن بين المواضيع التوعوية “التوعية الصحية والبيئية حول الاهتمام بالصحة النفسية والبدنية، وتجنب الإسراف والهدر في الطعام والشراب”. واعتبر الأكاديمي والمسؤول الإداري الثاني في المجلس العلمي الأعلى سعيد شبر، عمل الوحي “تمكينا لدوافع القرآن، إضافة إلى دوافع السلطان المتمثلة في مؤسسات الدولة والقانون العام”. لأن “في اندماجهم قوة للأمة والدولة في وجودها المعنوي والمادي”، وأضاف: “إن العمل التبشيري هو أحد روافد التنمية في الدولة، مما يتطلب التنسيق والتعاون في هذا العمل مع جميع المؤسسات المحيطة الشريكة في قضايا التدخل الميدانية، التربوية والصحية والأمنية والقضائية والاجتماعية والبيئية وغيرها، والاستعانة بالمجتمع المسجدي، وفضائل كل حي، وجميع الطاقات الطيبة للمساهمة في هذا العمل الذي ينبغي أن يمتد في جميع أنحاء الوطن، في خدمة الدين والأمة.” تجدر الإشارة إلى أن كلمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، في يناير الماضي من العام الجديد 2026، أوضحت أن “خطة سداد التبليغ” في المغرب تهدف إلى تجديد أساليب تبليغ الدين في “عصر الإحصاء”. أي المعرفة العلمية بنسبة الصلاح والفساد، مصحوبة بتشخيص تفصيلي في كل فئة من الناس أو بلد أو أمة، مع العلم أن معظم معايير الفساد والصلاح مشتركة، من حيث العقل والتجريب، بين الناس، وإن اختلفت مرجعياتهم. ومن الأمثلة على ذلك إحصاءات التعليم والصحة وسبل العيش والوئام الأسري والأمن والجريمة. ولذلك «فأول من يجب أن ينظر إلى نتيجة التمسك بالدين عند جماعة من المسلمين هم العلماء، لأنهم كما ورثوا واجب نقل المعلومات، عليهم أن ينظروا دائمًا إلى مدى فعالية وتأثير هذا النقل». ومن هذا المنطلق، أثار المجلس العلمي الأعلى «إشكالية التبليغ موضوعاً وأسلوباً (…) لأنهم لاحظوا الفجوة الكبيرة والتفاوت الواضح بين قيم الدين في مسألة السلوك ونوعية تدين الناس، أي العمل بالدين في جميع أحوالهم وتصرفاتهم ومعاملاتهم».




