اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 04:00:00
أثار تأخر صرف منح “الامتياز” للإشراف على طلاب الدكتوراه، موجة من القلق داخل الأوساط الجامعية بالمغرب، في ظل غياب توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخير أو الآجال المتوقعة لحل الوضع، ما دفع عددا من الطلاب الباحثين إلى التحذير من تداعيات الوضع على استقرار مسارهم الأكاديمي واستمرارية البحث العلمي داخل الجامعة. وبحسب بيانات حصلت عليها صحيفة أعماق، يبلغ عدد المستفيدين من هذه المنحة نحو 3000 طالب بحث، يتوزعون بين 2000 طالب في السنتين الثانية والثالثة لبرنامج الدكتوراه، إضافة إلى 1000 طالب جديد خلال الموسم الجامعي الحالي. وتعكس هذه الأرقام اتساع دائرة المتضررين من تأخر صرف هذه التعويضات. وفي هذا السياق أفاد عدد من طلبة الدكتوراه أن صرف المنح للموسم الجامعي الحالي توقف منذ ديسمبر الماضي، في انتظار إعلان نتائج تقييم تقارير الأعمال المنجزة للعام الدراسي 2024-2025، مما ترك المستفيدين في حالة من الترقب دون صدور إخطار رسمي يوضح أسباب التأخير أو موعد صرف المستحقات. وتندرج هذه المنحة ضمن برنامج دعم الطلاب الباحثين، كما تأخذ شكل تعويض عن الأنشطة الجامعية الإجبارية التي يقوم بها طلاب الدكتوراه، بما في ذلك الإشراف على التوجيه والعمل التطبيقي والمشاركة في الأنشطة البيداغوجية داخل المؤسسات الجامعية، حيث يؤكد بعض الطلاب أن حجم هذه الالتزامات قد يمتد في بعض الأحيان إلى التواجد الإداري المنتظم داخل الكليات، مما يجعلها تجمع بين مهام التدريس والدعم البيداغوجي وإنجاز البحث الأكاديمي في نفس الوقت. ويرى الطلاب أن استمرار تأخير صرف المنح ينعكس بشكل مباشر على أوضاعهم الاجتماعية، فهي مورد أساسي لعدد كبير منهم لتغطية نفقات البحث العلمي ومتطلبات الدراسة والمواصلات، فضلاً عن تكاليف المعيشة اليومية، ما يجعل أي اضطراب في انتظام صرفها عاملاً يؤثر على قدرتهم على مواصلة أبحاثهم في ظروف مستقرة. وطالب الطلبة الباحثون السلطات المعنية بالتدخل العاجل لتسوية وضعية المنح وصرفها في أقرب وقت ممكن، مع اعتماد آليات واضحة تضمن انتظام صرفها مستقبلا وتعزيز الشفافية في تسييرها، وذلك تماشيا مع الجهود الرامية إلى دعم البحث العلمي وتحسين ظروف عمل طلبة الدكتوراه داخل الجامعات المغربية، معربين عن أملهم في أن يحظى هذا الموضوع بالاهتمام اللازم نظرا لتداعياته المباشرة على مسار التكوين في الدكتوراه وجودة الإنتاج العلمي.




