المغرب – المزرارى يكشف تداعيات انضمام المغرب “كعضو مؤسس” لمجلس السلام العالمى

أخبار المغرب29 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – المزرارى يكشف تداعيات انضمام المغرب “كعضو مؤسس” لمجلس السلام العالمى

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 14:34:00

وكما هو معلوم، أعلن المغرب قبل أيام رسميا قبوله الدعوة الأمريكية للانضمام كعضو مؤسس لمجلس السلام العالمي، وهي مبادرة دولية تهدف إلى تعزيز الجهود الرامية إلى إحلال السلام في مناطق الصراع حول العالم، مع إعطاء أولوية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط. وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مؤرخ في 20 يناير، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تلقى دعوة رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى هذا المجلس الذي ينتهج مقاربة جديدة لحل النزاعات الدولية. وبخصوص حفل التأسيس، قال الصحفي والخبير في الشؤون الجيوسياسية، الدكتور عبد الهادي مزراري، إن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وقع، إلى جانب الرئيس الأمريكي، على ميثاق إنشاء مجلس السلام العالمي، خلال قمة دافوس بسويسرا يوم 22 يناير الجاري، إلى جانب ممثلي عشرين دولة أخرى. وفي نفس السياق، أشار المزاري إلى أن إعلان انضمام المغرب أثار اهتمام أصحاب القرار ووسائل الإعلام حول العالم، خاصة فيما يتعلق بأربعة محاور رئيسية، وهي طبيعة المجلس الدولي الجديد، وخلفيات إنشائه، ومصدر المبادرة، والسياق الدولي الذي رافق ولادته، ثم القائمة المحدودة للدول التي تمت دعوتها للانضمام إليه. وربط مزراري هذا الحدث بالتحولات الجيوسياسية الدولية الراهنة، مشيرًا إلى أن اختيار المغرب كعضو مؤسس يعكس موقعه الاستراتيجي وقدرته على لعب دور محوري في دعم السلام العالمي، خاصة في ظل قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى إلى إحداث تحول عميق في نظام العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وفي هذا السياق، أوضح المزاري أن الفشل المتكرر للأمم المتحدة ومجلس الأمن في تقديم حلول نهائية لعدد من الصراعات، أبرزها أزمة الشرق الأوسط، أظهر الحاجة الملحة إلى آليات جديدة وأكثر فعالية لمعالجة الأزمات الدولية. وأضاف أن الصراعات الكبرى الأخيرة، بما في ذلك الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان، والحرب الأهلية في السودان، فضلا عن التوترات الهندية الباكستانية، سلطت الضوء على القدرة المحدودة للمؤسسات الدولية التقليدية على فرض السلام والاستقرار. وفي تقييمه لدور الرئيس الأمريكي، قال المزاري إن دونالد ترامب تمكن من فرض وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء الحرب في لبنان. كما ساهم في تجنب حرب كبرى في أوروبا بين روسيا وأوكرانيا، ووضع حد للتصعيد العسكري بين الهند وباكستان، وهو ما يعكس رؤيته الخاصة لمعالجة الأزمات من منظور عملي يقوم على تحفيز السلام بعيداً عن الركود التقليدي. كما أكد ميزاري أن ترامب يتبنى نهجا غير تقليدي، يجمع بين الإرادة السياسية القوية والقدرة على استخدام الضغط الاستراتيجي، مع تقديره للدور المؤثر الذي تلعبه شخصية القادة في بلدانهم ومحيطهم الإقليمي. واعتبر أن الرؤية الاستراتيجية للولايات المتحدة تركز على مناطق النفوذ الرئيسية، بما في ذلك القارتين الأميركيتين، والشرق الأوسط، وأجزاء من أفريقيا، بالإضافة إلى القطب الشمالي، بما في ذلك غرينلاند، بما يضمن مصالح واشنطن وحلفائها، مع تجنب الاصطدام مع القوى الكبرى الأخرى. وبخصوص الدور المغربي، أوضح المزاري أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجح في تعزيز موقفه الدبلوماسي من خلال موازنة علاقاته الدولية، سواء مع الاتحاد الأوروبي، الصين، روسيا، والولايات المتحدة، فضلا عن تطوير شراكات استراتيجية مع أكثر من 40 دولة إفريقية، وإطلاق فضاءات تنموية وإقليمية واعدة بغرب القارة، في إطار مبادرة دمج دول الساحل في الفضاء الأطلسي والمبادرة الإفريقية الأطلسية. وأضاف أن المملكة عززت مكانتها في مجال حفظ السلام وحل النزاعات، من خلال دعمها المستمر للشعب الفلسطيني، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة خلال الحرب عبر جسر جوي لنقل الغذاء والدواء، بالإضافة إلى مشاركتها الفعالة في بعثات حفظ السلام الدولية والمتعددة الأطراف، مما أكسبها مصداقية دولية ومكانة قوية بين صناع القرار العالميين. وأكد المزراري، في قراءة تحليلية، أن انضمام المغرب كعضو مؤسس لمجلس السلام العالمي لا يندرج في إطار المشاركة الرمزية، بل يعكس ثقة الولايات المتحدة في القوة الدبلوماسية للمملكة وقدرتها القيادية على التأثير في مسار الأحداث الدولية. وأضاف أن وضع قضية غزة وفلسطين على رأس جدول أعمال المجلس يؤكد أن نجاح جهود السلام في الشرق الأوسط يظل مفتاحا لاستقرار بقية مناطق العالم، وأن المغرب سيواصل القيام بدور فعال في صنع هذا السلام. وخلص مزراري إلى أن اختيار المغرب كعضو مؤسس يمثل تقديرا دوليا لشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولشبكة العلاقات القوية التي بناها المغرب مع قادة العالم، مما يعزز قدرة المملكة على تقديم مساهمة حاسمة في معالجة النزاعات وتحقيق الاستقرار والسلام على المستوى العالمي.

اخبار المغرب الان

المزرارى يكشف تداعيات انضمام المغرب “كعضو مؤسس” لمجلس السلام العالمى

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#المزرارى #يكشف #تداعيات #انضمام #المغرب #كعضو #مؤسس #لمجلس #السلام #العالمى

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية