المغرب – المغرب يقدر “العمل المتعدد الأطراف”

أخبار المغرب18 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – المغرب يقدر “العمل المتعدد الأطراف”

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 23:12:00

أكد السفير والممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، اليوم الثلاثاء بجنيف، عمر زنيبر، التزام المغرب الثابت بالعمل المتعدد الأطراف، في وقت تواجه فيه هذه الركيزة الأساسية للتعاون الدولي تحديات عالمية معقدة ومتسارعة. وقال زنيبر، في كلمته التي افتتحت الجلسة العامة الأولى لمؤتمر نزع السلاح برئاسة المغرب، “إنني على قناعة تامة بأن المرونة والمشاركة البناءة والإرادة السياسية الصادقة هي شروط لا غنى عنها لتمكين هذا المؤتمر من الاضطلاع بولايته بشكل فعال”، وأضاف: “في بيئة دولية سريعة التغير، لا يمكننا التقدم بشكل جماعي إلا بروح التوافق والمسؤولية المشتركة”. وفي هذا الصدد، أكد نفس السفير أن المغرب، مسترشدا بمبادئ الاعتدال والانفتاح والشمول، مستعد لدعم جميع المبادرات الرامية إلى تطوير التوافق بين الدول الأعضاء، وأضاف: “نحن عازمون بقوة على تعزيز المؤتمر ومساهمته الأساسية في السلم والأمن الدوليين”، مشيرا إلى أن “الحوار يجب أن يظل أداتنا الأساسية”. كما تعهد الدبلوماسي المغربي بدعم أي مبادرة تهدف إلى تحفيز عمل هذا المؤتمر واستعادة قدرته على تحقيق نتائج ملموسة، معتبرا أن حالة الشلل التي تعيشها هذه المؤسسة لم تعد مقبولة، مشيرا إلى أن “هيئة أنشئت للتفاوض لا يمكن أن تقتصر على النقاش وحده”. كما أشار إلى تدهور البيئة الاستراتيجية نتيجة تحديث الترسانات النووية، وتحول المذاهب نحو مزيد من الغموض والمخاطر، وإضعاف آليات الحد من الأسلحة. وأضاف أن كل هذه التحديات تجعل «التهديد النووي الذي كنا نعتقد أنه تحت السيطرة، يبرز من جديد كواقع استراتيجي». وأشار زنيبر إلى أن هذه الديناميكية المقلقة تضعف الثقة، وتذكي المنافسة، وتقلص مساحة الحوار، مشددا على أن “نزع السلاح النووي يجب أن يظل الأولوية القصوى”. وتابع: “طالما أن الأسلحة النووية موجودة فإن خطر استخدامها يظل قائما، ويظل القضاء عليها بشكل كامل ولا رجعة فيه أمرا ممكنا، وهي الضمانة الوحيدة لمواجهة هذا التهديد الوجودي”. من جانبه، استعرض الرئيس الحالي لمؤتمر نزع السلاح العديد من الأولويات التي لا تزال معلقة، مشيراً بشكل خاص إلى الضمانات الأمنية السلبية الملزمة قانوناً للدول غير المجهزة، فضلاً عن منع سباق التسلح في الفضاء. وأضاف أن هذه التحديات تتزايد بسبب التحولات السريعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية، التي تعيد تعريف الردع في ظل غياب إطار تنظيمي مناسب، مشددا على أن المؤتمر يجب أن يتحرك فورا لأن “الانتظار يعني الخضوع للأمر الواقع”. من ناحية أخرى، أوضح المتحدث أن احترام الالتزامات القائمة يظل أمرا أساسيا، لافتا إلى أنه مع اقتراب انعقاد مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في نيويورك، من الضروري إظهار قدرة التعددية على تحقيق نتائج ملموسة. وأضاف أن “الحقيقة لا لبس فيها: الشلل يضعف المصداقية، والركود يزيد المخاطر، والبيئة الاستراتيجية أصبحت أكثر صرامة”. وخلص السفير نفسه إلى أن “السلام يتطلب اتخاذ قرارات سياسية”، مضيفا: “نحن مسؤولون عن بناء عالم خال من التهديد النووي”، معتبرا أن “المؤتمر يجب أن يعود إلى فعاليته في مواجهة التحولات الاستراتيجية المستمرة”. يشار إلى أن المغرب يتولى، إلى غاية 13 مارس 2026 بجنيف، رئاسة مؤتمر نزع السلاح، وهو الهيئة المتعددة الأطراف الوحيدة التابعة للأمم المتحدة المكلفة بالتفاوض على المعاهدات المتعلقة بنزع السلاح. وتعزز هذه الرئاسة مكانة المغرب كفاعل ملتزم وذو مصداقية في خدمة القضايا المتعددة الأطراف والحوار والأمن الجماعي. كما يعكس التزام المملكة المستمر بعالم مبني على القانون والتعاون، والسعي إلى إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة مختلف التحديات المشتركة.

اخبار المغرب الان

المغرب يقدر “العمل المتعدد الأطراف”

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#المغرب #يقدر #العمل #المتعدد #الأطراف

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress