اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 15:00:00
قالت وزيرة التهيئة الترابية الوطنية والتعمير والإسكان وسياسة المدن فاطمة الزهراء المنصوري، إن مشروع القانون رقم 34.21 بتعديل وتتميم القانون 25.90 المتعلق بالتقسيمات العقارية والمجموعات السكنية والتقسيم العقاري، يأتي بعد مرور أكثر من 30 سنة وظهور نواقص ومعوقات تعيق تحقيق التنمية العمرانية المنشودة. وأضاف المنصوري، خلال اجتماع لجنة الداخلية والمجتمعات الإقليمية والإسكان وسياسات المدينة والشؤون الإدارية اليوم الأربعاء المخصص لعرض المشروع، أن المعوقات تتعلق بـ”عدم كفاية مدة 3 سنوات لإنجاز كافة أعمال التجهيزات”، فضلاً عن “التباين في تفسير وتفسير متطلباته بين مختلف الجهات المعنية”. وأشار الوزير إلى أنه “بسبب التأخير في إنجاز أشغال التهيئة، ظلت أشغال عدة تقسيمات غير مكتملة، مما أدى إلى تفكك المشهد العمراني، إضافة إلى تكاليف باهظة على الدولة والجماعات الترابية من أجل التدخل لاحقا لمعالجة هذه المعوقات”، إضافة إلى “عدم التوافق مع النصوص القانونية ذات الصلة، خاصة قانون الجبايات البلدية الترابية وقانون تبسيط الإجراءات”، فضلا عن “وجود فراغ قانوني فيما يتعلق بالتقسيمات التي يتم إنجاز الأشغال فيها”. تدريجيا.” تحديثات في النص: فيما يتعلق بالتطورات التي جاء بها النص، فمن بينها “تحديد آجال جديدة بشأن السماح بإحداث التقسيمات، بحسب مساحة الأرض التي يقع عليها مشروع التقسيم”، والتوافق مع القانون رقم 60.47 المتعلق برسوم الجباية الترابية. وحددت المادة 11 من المشروع المدة بثلاث سنوات للقسائم التي لا تزيد مساحتها عن 20 هكتارا، وخمس سنوات للقسائم التي تزيد مساحتها عن 20 هكتارا ولا تتجاوز 100 هكتار، وسبع سنوات للقسائم التي تتراوح مساحتها بين أكثر من 100 هكتار و250 هكتارا. وتصل المدة إلى 10 سنوات بالنسبة للقسائم التي تزيد مساحتها عن 250 هكتارا ولا تتجاوز 400 هكتارا، وتزيد إلى 15 سنة بالنسبة للقسائم التي تزيد مساحتها عن 400 هكتارا. وشدد المسؤول الحكومي نفسه على أن الإكراهات المتعلقة بإيقاف أعمال المعدات تمت معالجتها من خلال “النص على إمكانية إيقاف صلاحية تصريح مزاولة عمليات التجزئة في حال التوقف القسري لأعمال المعدات، لأسباب وظروف خارجة عن إرادة صاحب التجزئة، بالإضافة إلى النص على إجراء دقيق بشأن دراسة طلبات تعليق صلاحية تصريح مزاولة عمليات التجزئة من قبل لجنة فنية”. وفيما يتعلق بتعزيز إنشاء المرافق والتجهيزات العمومية بمناطق التجزئة، أشار الوزير إلى المادة 6 التي تختص بـ”تحديد معايير برمجة المعدات والتجهيزات العمومية بمناطق التجزئة بالرجوع إلى نص تنظيمي، بهدف ضمان إطار معيشي كريم ومتكامل للمواطنين”. إضافة إلى ذلك، “سيتم الحفاظ على العقارات المخصصة لإنجاز المرافق والتجهيزات العمومية في إطار تصاميم التقسيم، من حيث طبيعتها وتخصيصها ومساحتها، بمجرد الحصول على الاستلام المؤقت لأشغال التجهيز”، و”يفتح المجال لتغيير تخصيص مرفق عمومي، كليا أو جزئيا، لصالح مرفق عمومي آخر، أو عند الاقتضاء، لمصلحة مشروع ذي منفعة عامة، وذلك وفق طرق يحددها نص تنظيمي”. “تعزيز” الحوكمة؟ وبين المنصوري أن النص «يضمن تعزيز الحوكمة بتحديد الجهة التي توجه الدعوة لاجتماع لجنة التسليم المؤقت والتسليم النهائي لأعمال المعدات، من خلال النص على أن يدعو رئيس مجلس المجتمع إلى انعقاد هاتين اللجنتين في آجال محددة»، مشيراً إلى «إنشاء لجنة فنية لدراسة طلبات وقف سريان مهلة السماح بإقامة التقسيم بسبب التوقف القسري لأعمال المعدات». وتطرق الوزير نفسه إلى “إنشاء لجنة فنية لدراسة طلبات الشهادة المسلمة من قبل رئيس مجلس الجماعة في إطار المادتين 35 و61 من القانون رقم 25.90، والتي يشهد من خلالها أن عملية النقل أو الإيجار أو القسمة، بحسب الأحوال، لا تدخل في نطاق تطبيق هذا القانون”. وأشار حارس سياسة المدينة في الحكومة الحالية إلى “إنشاء لجنة فنية لمنح مشاريع التجزئة العقارية التي فُقد الترخيص الخاص بها، مدة إضافية، بشكل استثنائي، من أجل استكمال أشغال التهيئة”، و”النص على أن يمارس والي المنطقة سلطة الحلول في حال عدم توجيه الدعوة المذكورة من قبل رئيس الجماعة”. متطلبات المجال العام. وبخصوص ترقية الملك العمومي الجماعي وتحصينه، أفاد وزير البناء والإسكان بـ”تحويل الطرقات التجزئة وشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي والمساحات غير المبنية المغروسة بقوة القانون إلى الملك العمومي الجماعي وضمها تلقائيا إليه، بعد الاستلام المؤقت لأشغال التجهيز”. إلى ذلك، «تم منح رئيس المجلس الجماعي صلاحية استرداد جميع النفقات المتعلقة بإصلاح العيوب التي تم معاينتها على مستوى الطرق والشبكات المختلفة خلال مدة سنة بعد استلام الأعمال مؤقتاً، وفق أمر تحصيل الإيرادات، في حال عدم قيام المقسّم بإصلاح تلك العيوب خلال المدة المحددة له»، بحسب المسؤول الحكومي نفسه، الذي تحدث عما أسمته «سد الفراغ القانوني في ما يتعلق بالتقسيمات العقارية التي تكتمل فيها أعمال التجهيز تدريجياً». “وضع اشتراطات جديدة في هذا الصدد، عندما يتعلق الأمر بالتقسيمات المنجزة من قبل الدولة أو الجماعات الترابية أو المؤسسات والمنشآت العمومية، والمتعلقة بالحالات العاجلة لإعادة إسكان ضحايا الكوارث الطبيعية أو مكافحة السكن غير اللائق أو للمصلحة العامة. وفي السياق نفسه، “سيكون هذا النوع من مشاريع التجزئة العقارية محاطا بالضمانات الكافية لنجاح إنجازها، وأهمها ضرورة توفير المشروع حدا أدنى من أشغال المعدات، خاصة شبكات توزيع المياه والكهرباء والصرف الصحي، الطرق الداخلية، واشتراطات الصحة والسلامة والأمن”، إضافة إلى “الالتزام بوضع برنامج يحدد شروط استكمال باقي أعمال المعدات ومدة الإنجاز ومصادر التمويل وطرق التتبع والتنفيذ”، بحسب المنصوري. يتضمن البيانات والبيانات المتعلقة بحالة القاعدة العقارية للقسم والشروط الفنية والمالية الواجب توفرها لاستكمال برنامج إعادة الهيكلة. إضافة إلى ذلك، هناك معطيات تتعلق بـ«الأعمال التحضيرية التي يجب القيام بها، وخاصة إنشاء الطرق والممرات والساحات العامة»، وقرارات تخطيط حدود الطرق التي يجب اتخاذها لاستكمال هذه العمليات عند الضرورة. وفيما يتعلق بالأهداف، أوضح المسؤول الحكومي أن النص يهدف إلى “تقديم حلول قانونية وعملية للإكراهات والمشاكل المعروفة في مجال التقسيم والتقسيم، لا سيما تلك المتعلقة بآجال الإذن، وعدم استكمال كافة أعمال المعدات، وكذلك حالات توقف العمل لأسباب خارجة عن إرادة المقسم، ناهيك عن اشتراط اشتراطات جديدة لمعالجة الإكراهات الأخرى التي كشفت عنها الممارسة”. كما يسعى المشروع، بحسب عرض المنصوري، إلى “إحياء وتحفيز الاستثمار في مجال التجزئة العقارية والمجموعات السكنية، وبالتالي خلق فرص عمل وتعبئة موارد مالية مهمة للدولة والمجتمعات”، فضلا عن “تبسيط الإجراءات والإجراءات وتقليص المهل بما يتماشى مع المتطلبات القانونية المتعلقة بتبسيط الإجراءات والإجراءات الإدارية”.




