المغرب – الموقف المغربي ينسجم مع عمقه الخليجي.. والتحالفات المرنة تقود المنطقة بعد حرب إيران (فيديو) – العمق المغربي

أخبار المغرب17 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – الموقف المغربي ينسجم مع عمقه الخليجي.. والتحالفات المرنة تقود المنطقة بعد حرب إيران (فيديو) – العمق المغربي

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-17 21:00:00

أكد رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، عبد الفتاح البلمشي، أن تناول الحرب الدائرة في الشرق الأوسط من منظور البحث العلمي يظل معقدا، نظرا لطبيعتها الديناميكية واستمرارها دون أفق واضح لنهايتها أو نتائجها. وأكد في المقابل أن آثاره بدأت تتضح من خلال المواقف والقرارات المتخذة حتى الآن، والتي تثير تساؤلات عميقة حول البعد المؤسسي في إدارة الصراعات الدولية. وأوضح البلمشي خلال ندوة وطنية حول الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير، أن الجدل الدائر، خاصة في وسائل الإعلام العربية وفي منطقة الخليج والشرق الأوسط، يتميز بقراءات متعددة، إذ يذهب البعض إلى وصفها بـ”الحرب الحضارية”، فيما يعتبرها البعض الآخر صراعا لإعادة تموضع دول المنطقة ضمن التوازنات الدولية، في حين أن التفسيرات الدينية أو تلك المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي مطروحة أيضا. طرح. لكن المتحدث، خلال الندوة التي نظمها مخبر الأبحاث في القانون العام والدراسات القانونية والسياسية بكلية الحقوق بالجديدة، اعتبر أن هذه التوجهات لا تصمد أمام التحليل العلمي، مبرزا أن طبيعة الحرب وأسباب اندلاعها والتي ترتبط بشكل أساسي بملف البرنامج النووي الإيراني ومواقف الأطراف الرئيسية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وإسرائيل، تجعل من الصعب تصنيفها كحرب دينية أو حضارية. كما أشار إلى أن اختلاف مواقف الدول الإسلامية نفسها، سواء كانت سنية أو شيعية، يعكس مدى تعقيد المشهد ويضعف المقترح القائم على البعد الديني. وفي سياق متصل، سجل البلمشي غيابا ملحوظا للمؤسسات الدولية التقليدية في إدارة هذا الصراع وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، معتبرا أن هذا الغياب يطرح مشاكل حقيقية حول فعالية القانون الدولي وآليات حل النزاعات. وأضاف أن النظام الدولي الحالي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الثانية، لم يعد يعكس التوازنات الحالية، في ظل ظهور قوى جديدة وتزايد الدعوات لإصلاح مجلس الأمن وتوسيع تمثيله، خاصة لصالح القارة الأفريقية. كما أشار إلى أن بطء آليات اتخاذ القرار داخل مجلس الأمن، وتعقد الإجراءات التوافقية، يسهمان في إضعاف فاعليته، وهو ما يفسر ظهور مبادرات أو دعوات موازية لخلق أطر جديدة لإدارة الصراعات، في محاولة للتغلب على الركود المؤسسي القائم. وعلى المستوى الإقليمي، أشار البلمشي إلى غياب تفعيل آليات الدفاع المشترك داخل مجلس التعاون الخليجي، رغم التطورات العسكرية التي تشهدها المنطقة، حيث فضلت الدول الأعضاء اعتماد التوجهات الفردية بدلا من العمل الجماعي، وهو ما يعكس محدودية التنسيق الأمني ​​الإقليمي. وفي تحليله للتحولات الجيوسياسية، رأى المتحدث نفسه أن النظريات الكلاسيكية في العلاقات الدولية، مثل “نهاية التاريخ” و”صراع الحضارات”، لم تعد قادرة على تفسير الواقع الحالي، في ظل تشكيل تحالفات مرنة ومتحركة، مشيرا إلى أن إيران وجدت نفسها شبه معزولة، في ظل غياب دعم واضح من حلفائها التقليديين، وعلى رأسهم روسيا والصين. وبخصوص الموقف المغربي، أوضح المتحدث أن الرباط اعتمدت موقفا يتوافق مع تحالفاتها الاستراتيجية، خاصة مع دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أعربت عن تضامنها مع هذه الدول، في ظل علاقات قوية وممتدة. كما أشار إلى أن العلاقات المغربية الإيرانية ظلت متذبذبة، ولم ترقى إلى مستوى الشراكة بين المغرب وحلفائه الخليجيين. واعتبر رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن الموقف المغربي يندرج ضمن رؤية براغماتية للسياسة الخارجية، تقوم على حسن اختيار التحالفات لخدمة المصالح الوطنية، أبرزها قضية الصحراء المغربية، مؤكدا أن التحولات الدولية الراهنة تفرض إعادة التفكير في أسس بناء العلاقات الدولية، بعيدا عن المقاربات التقليدية، ومواكبة التغيرات المتسارعة في ميزان القوى العالمي.

اخبار المغرب الان

الموقف المغربي ينسجم مع عمقه الخليجي.. والتحالفات المرنة تقود المنطقة بعد حرب إيران (فيديو) – العمق المغربي

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الموقف #المغربي #ينسجم #مع #عمقه #الخليجي. #والتحالفات #المرنة #تقود #المنطقة #بعد #حرب #إيران #فيديو #العمق #المغربي

المصدر – سياسة – العمق المغربي