المغرب – النتيجة قوية في التعليم والصحة… والمغاربة سيصوتون لليبراليين

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – النتيجة قوية في التعليم والصحة… والمغاربة سيصوتون لليبراليين

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 14:00:00

وقال ياسين عكاشة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس فريقه البرلماني، إن “النجاح الاقتصادي الذي حققته حكومة عزيز أخنوش مكنها من الالتزام ببرنامجها، خاصة في جانبها الاجتماعي”، مضيفا أن “ميزانية الصحة، على سبيل المثال، ارتفعت من 18 مليار درهم إلى أكثر من 40 مليار درهم، مما سمح بتوسيع البنية التحتية”. وتطرق عكاشة، في حديث خاص مع صحيفة هسبريس الإلكترونية، إلى “استكمال بناء المراكز الاستشفائية الجامعية في مختلف المناطق، وربطها بكليات الطب لتكوين أطر صحية محلية”، مشيراً إلى “إعادة تأهيل نحو 1400 مركز صحي مجاور” باعتبارها “مؤسسات أساسية في تقديم الخدمات الصحية الأولية للمواطنين، رغم استمرار بعض المعوقات مثل توفير الأدوية”. الصحة وقطاعات أخرى في قطاع الصحة، الذي ارتبط دائما خلال هذه الولاية بمخاطر تنفيذ البرنامج الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية وتكريس الحماية الاجتماعية، ذكر ضيف هسبريس أنه “على مستوى الحكامة، تمكنت السلطة الحكومية من إحداث وتأسيس مجموعات صحية جهوية، مما يسمح بنقل القرار إلى المستوى الجهوي عوض المركزي، وهو إصلاح بنيوي مهم في تدبير القطاع”. وأضاف: «كما تم إطلاق ورش الحالة الاجتماعية التي ترتكز على عدة محاور، منها تعميم التغطية الصحية الإجبارية بما يضمن المساواة بين المواطنين، سواء كانوا مرخصين من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أم لا»، مضيفا أنه «تم إطلاق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، استفاد منه أكثر من 4 ملايين أسرة، بقيم تتراوح بين 500 و2200 درهم، وهو برنامج غير مسبوق رغم أنه قادر على أن يكون كذلك». وتحديثها وتطويرها، خاصة على مستوى معايير المنفعة». وفيما يتعلق بقطاع التعليم والتربية الوطنية، قال ضيف الصحيفة إنه “أحد مظاهر التفوق الإداري للحكومة”، مشيراً إلى أن “الميزانية الإجمالية لهذا المجال الحيوي انتقلت من 64 مليار درهم إلى أكثر من 97 مليار درهم، وهو ما يعكس تكلفة الإصلاح الهادف إلى بناء الإنسانية”، مبرزاً أن “الحوار الاجتماعي أثمر عن تخصيص نحو 17 مليار درهم إضافية للقطاع في سابقة تاريخية”. وفي مجال التشغيل، ذكر عكاشة أن “متوسط ​​خلق فرص العمل يبلغ نحو 170 ألف منصب شغل سنويا، مقابل 94 ألفا في حكومة سعد الدين العثماني و64 ألفا في حكومة عبد الإله بنكيران”، رغم ما وصفها بـ “الظروف الصعبة كالجائحة والحروب والجفاف والزلازل والفيضانات”. وتابع: «الاستثمارات العامة التي بلغت 380 مليار درهم، ساهمت في دعم هذه الديناميكية، وأثمرت عن خلق 850 ألف فرصة عمل في القطاعات غير الزراعية». أما فيما يتعلق باستيراد المواشي أو ما يعرف إعلاميا بملف “الفراقشية”، وهو من أكثر الملفات التي تؤرق الحكومة الحالية، أشار المتحدث إلى أن قرار تعليق رسوم الاستيراد والإعفاء من ضريبة القيمة المضافة على استيراد الأبقار والأغنام والماعز “جاء في سياق تأثيرات الجفاف على القطيع الوطني”، مسجلا أن “الهدف كان ضمان وفرة اللحوم”. أما عضو المكتب السياسي لحزب الأحرار، فـ«تأثير سلاسل إنتاج اللحوم على الاستيراد القسري، وهذا ليس عيباً»، على حد تعبيره، قبل أن يضيف: «ما يتردد عن خسارة 13 مليار درهم غير دقيق، فهو يتعلق برسوم جمركية سبق فرضها وإيقافها في إطار قانون المالية، ولم تكن في الأصل إيرادات محققة للدولة». وفي سياقات سياسية سابقة، تطرق عكاشة إلى التوقيت الذي اختار فيه عزيز أخنوش تقديم نتائجه، مع بداية الجلسة الأخيرة من هذا الفصل التشريعي، معتبرا أن “هذا التوقيت يأتي انطلاقا من قناعة الحكومة الراسخة بأنها مسؤولة وملتزمة”، وقال: “إنها لم تنتظر الأسابيع الأخيرة من الجلسة لتفعل ذلك، بل اختارت تقديم النتيجة مبكرا لإتاحة الوقت الكافي لفتح نقاش عام مع المواطنين ومع الرأي العام ووسائل الإعلام”. واعتمد رئيس فريق “أحرار” في مجلس النواب على ما ورد في العرض الذي قدمه رئيس الوزراء أمام البرلمان، مبينا أن “السلطة الحكومية بدأت عملها في إطار مواجهة الصدمات والصعوبات الدولية التي لا يمكن لأحد أن ينكرها”، وقال: “عند تقديم البرنامج الحكومي كان من أبرز الأسئلة التي طرحها الرأي العام والفاعلين السياسيين والنخب: كيف سيتم تمويل المشاريع الطموحة الواردة فيه كالتزامات، وهل سيتم اللجوء إلى الاقتراض أم إلى برامج اقتصادية بديلة؟”. وتابع ضيف هسبريس: “كان العالم يعيش تأثيرات جائحة كوفيد-19، تليها الحرب في أوكرانيا، وكان لها تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي، وليس فقط على اقتصاد بلادنا”، مضيفا في هذا السياق: “لقد واجهنا عددا من الصدمات الداخلية، مثل الزلزال والفيضانات وشح المياه والجفاف الذي شهدته بلادنا خلال هذه السنوات”. ثم تابع موضحا: “كان أمام حكومة عزيز أخنوش خياران: إما اعتماد سياسة تقشفية بحجة الأزمات الدولية، وما يترتب على ذلك من تقليص الاستثمار العمومي وتأجيل الإصلاحات الاجتماعية، أو إعلان عدم قدرتها على تنفيذ الرؤية الملكية للدولة الاجتماعية، أو اختيار مقاربة مختلفة”. وذكر عكاشة أن “الحكومة اختارت عدم اللجوء إلى التقشف، وعملت بدلاً من ذلك على إدارة الأزمة من خلال الإصلاحات الضريبية التي شملت ضريبة القيمة المضافة (TVA)، وضريبة الشركات (IS)، وضريبة الدخل (IR)، بهدف توسيع القاعدة الضريبية لتمكين خزينة الدولة من التعافي”، مشيراً إلى أن “ذلك سمح بخلق هوامش مالية مكّنت الحكومة من تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية”. وأشار رئيس فريق الأحرار البرلماني إلى أنه “عندما تولت الحكومة مهامها كان الدين في حدود 71.4 بالمئة، والتضخم 6.6 بالمئة، والعجز في الموازنة 5.5 بالمئة، فيما لم يتجاوز النمو 1.8 إلى 2 بالمئة، وهذه المؤشرات تشير إلى أن الاقتصاد الوطني لم يكن في وضع جيد”. وأضاف رئيس مجموعة مالين الواد: أن “الإصلاحات التي بدأتها الحكومة منذ قانونها المالي الأول ساهمت في إنعاش الاقتصاد، إذ تمت السيطرة على التضخم في حدود 0,8 في المائة، وانخفض الدين إلى نحو 67 في المائة، وانخفض عجز الميزانية إلى حوالي 3 في المائة، وارتفع معدل النمو ليتجاوز 4,8 في المائة رغم سنوات الجفاف”، مشيرا إلى أن “هذه المعطيات تؤكدها تقارير المندوبية السامية للتخطيط وبنك المغرب، ومؤسسات دولية كالبنك الدولي وبنك المغرب”. وكالة موديز، التي تصنف الاقتصاد المغربي اليوم في وضع جيد”. انتخابات 2026 وبشأن ما يبدو أنه “شروخ مجتمعية” بين التجمع الوطني للأحرار والناخبين، نفى عكاشة وجود أي توتر في العلاقة بين الحزبين، مبرزا أن علاقة الحزب القيادي في الائتلاف الحكومي مع المواطنين “قائمة على نتيجة ملموسة، وأنها ستخوض الانتخابات المقبلة بثقة ومسؤولية، دون ادعاء الكمال، فيما تقدم إنجازاتها وما لم تنجح فيه بكل شفافية، موضحا الأسباب وراء ذلك”. أما بالنسبة للمخاوف من “العقوبة الانتخابية القاسية” التي واجهها حزب العدالة والتنمية في انتخابات 8 سبتمبر الماضي، وإمكانية تكرارها مع حزب “الحمامة” الذي ترأس تسيير شؤون الحكومة بين 2021 و2026، فقد رفض المتحدث هذا الربط تماما، معتبرا أن “المغاربة يعرفون جيدا من يتمسك بكلمته، وما بقي مجرد روايات يروج لها خصوم سياسيون”. وخلص ياسين عكاشة إلى أن “أخنوش لم ينسحب من الساحة السياسية، ولا يزال يؤدي مهامه بثقة ملكية وشعبية”، مؤكدا أن “الحزب يعتبر تجربته متميزة ولا يمكن مقارنتها بالتجربتين الحكوميتين السابقتين (لحزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية)؛ فهي تجربة استثنائية وستحظى مرة أخرى بثقة المغاربة” في الانتخابات التشريعية في 23 سبتمبر المقبل.

اخبار المغرب الان

النتيجة قوية في التعليم والصحة… والمغاربة سيصوتون لليبراليين

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#النتيجة #قوية #في #التعليم #والصحة.. #والمغاربة #سيصوتون #لليبراليين

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress