اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 01:00:00
شهد المؤتمر الإقليمي للجنة الـ 24 التابعة للأمم المتحدة المنعقد في ماناغوا بنيكاراغوا، حججا دبلوماسية قوية لصالح الوحدة الترابية للمملكة المغربية. وشكل هذا المنتدى الدولي منصة بارزة لممثلي الصحراء المغربية المنتخبين ديمقراطيا، للتأكيد على الطبيعة الحتمية لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل المستدام الوحيد، على أساس الواقع الاستراتيجي والسياسي الجديد الذي أرساه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797. وفي هذا السياق، أكدت غلا باهية، المنتخبة عن جهة الداخلة – وادي الذهب، أن القرار الأممي الأخير أسس منعطفا تاريخيا حقيقيا يمهد الطريق لحقبة جديدة بعد 31 أكتوبر. 2025، بحسب الرؤية الملكية السليمة. وأوضحت أن هذا القرار يؤسس لديناميكية دولية حاسمة تتجلى في الاعتراف الصريح بالسيادة المغربية والدعم الساحق الذي تحظى به مبادرة الحكم الذاتي من أكثر من 130 دولة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، فضلا عن إسبانيا، بالإضافة إلى فتح 32 قنصلية عامة بمدينتي العيون والداخلة. من جانبه، أبرز محمد أبا، المنتخب عن جهة العيون الساقية الحمراء، الاختفاء التدريجي للطرح الانفصالي وتراجع أكثر من 50 دولة حول العالم عن اعترافها بالكيان الوهمي. وأشار المتحدثان إلى المسؤولية المباشرة للجزائر باعتبارها طرفا رئيسيا في هذا الصراع المفتعل، مطالبين إياها بالامتثال لقرارات مجلس الأمن والمضي دون تأخير في إحصاء وتسجيل السكان المحتجزين بمخيمات تندوف، منددين بحالة الحرمان والوضعية غير المسبوقة التي يعيشها هؤلاء الأشخاص في ظل استمرار غياب الإحصاء واختلاس المساعدات الإنسانية الدولية. ولم تغب التطورات الأمنية عن وقائع المؤتمر، حيث أدان المسؤولان المنتخبان بشدة الهجمات الإرهابية الجبانة التي شنتها جماعة “البوليساريو” ضد مدينة السمارة يوم 5 مايو 2026. وأكدا أن هذه التصرفات كافية لدفع المجتمع الدولي إلى التساؤل عن حقيقة هذه الحركة المسلحة، التي أصبحت تشكل تهديدا واضحا للسلام الإقليمي، خاصة في ظل المناقشات الجارية داخل الكونجرس الأمريكي لتصنيفها منظمة إرهابية، والإدانة الدولية الواسعة التي أعقبت هذا الهجوم. وفي مقابل الوضع المأساوي الذي تعيشه مخيمات تندوف، استعرض الفريقان المعجزة التنموية والتحولات العميقة التي تشهدها الجهات الجنوبية بقيادة الملك محمد السادس، من خلال النموذج التنموي الجديد الذي خصصت له استثمارات تجاوزت 10 مليار دولار، بنسبة إنجاز تناهز 96 في المائة. وتشمل هذه الطفرة مشاريع استراتيجية كبرى مثل طريق تزنيت-الداخلة وميناء الداخلة الأطلسي، الذي بلغت نسبة إشغاله 70 في المائة، مما حول الصحراء المغربية إلى قطب اقتصادي قاري يربط إفريقيا بأوروبا والفضاء الأطلسي، مدعوما بالشرعية الديمقراطية للنواب المنتخبين الذين يمثلون الساكنة المحلية عبر صناديق الاقتراع وبنسب مشاركة قياسية.




