المغرب – باحثون يناقشون تجاوز صورة “المغرب المنعزل” في كتابة التاريخ المعاصر

أخبار المغرب6 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – باحثون يناقشون تجاوز صورة “المغرب المنعزل” في كتابة التاريخ المعاصر

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 01:00:00

يوم دراسي ينظمه المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، للتفكير في التاريخ العالمي للمغرب المعاصر وترابطه وتفاعلاته وارتباطاته خلال الفترة المعاصرة والزمن الحالي، خاصة مع المناطق ذات الأغلبية المسلمة والبحر الأبيض المتوسط ​​والقارة الإفريقية. يستثمر هذا اليوم الدراسي، اليوم الخميس، بمقر معهد أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، النقاش العلمي في “التغلب على الصورة النمطية للمغرب المنعزل والمنغلق التي رسختها العديد من الروايات التاريخية التي ظلت سائدة في التأريخ المغربي المعاصر، خاصة الكتابات الاستعمارية والقومية”. ويؤكد يوم الدراسة أن “التاريخ المغربي المعاصر والحالي، بما فيه فترة الاستعمار، ظل تاريخا من الحركات والارتباطات والتفاعلات العابرة مع العالم”، انفتح خلالها المغرب على “العالم وأقام علاقات مع مختلف دوله ومجالاته”. وفي افتتاح اللقاء العلمي، قال رحال بوبريك، مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، إن هذا اليوم الدراسي هو استكمال لليوم الدراسي السابق الذي نظم قبل سنة، في يناير 2025، حول “التاريخ العالمي للمغرب”، من أجل “مواصلة التفكير” في زاوية أخرى وهي “تاريخ المغرب المتصل”. وأوضح بوبريك أن اليوم الدراسي يهتم أيضا بالعدد الجديد من مجلة تاريخ أفريقيا المعاصر، التي تعنى بكسر الحصار عن تاريخ المغرب المعاصر، وتنظر إلى المغرب باعتباره مجالا مفتوحا للبحث، يعبره الناس والأفكار والأشياء، بمقاربة “تهتم بالترابط والحركة والتفاعلات على مختلف الأبعاد”. وخلال اليوم الدراسي، ركزت مداخلة مولونيير هوغو على العقود ما بين 1916 وسنة استقلال المغرب، ودور عدد من موظفي الإقامة العمومية الفرنسيين في السيطرة على العمال المغاربة العاملين في فرنسا، وكيف أثر هؤلاء الموظفون الفرنسيون على سياسة الهجرة ومراقبة المغاربة في فرنسا. فيما ركزت مداخلة آن لاسكو على تأثير العمال المغاربة وأسرهم في تشغيل أقرانهم، وحللت مسارات العمال، بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، والمفاوضات الدائمة حول العمل. أما عثمان مويا وخليل كايا، فيتحدثان عن موقف المغرب من الإستراتيجية الدعائية الألمانية التي استهدفت البلدان الإسلامية خلال الحرب العالمية الأولى، ويحللان الأعمال الدعائية الموجهة ضد الجنود المغاربة المحتجزين بألمانيا، وما كان ينشر على الأراضي المغربية عبر عملاء ألمان، وأدوات من بينها صحف مكتوبة باللغة العربية ومنشورات ونشرات مطبوعة. في حين ركزت دراسة الطيب بياض ومحمد لحبوب على انتشار الكهرباء في المغرب قبل الحرب العالمية الثانية، وأبعاده الاجتماعية والثقافية والسياسية، خاصة أن سياسة التوصيل الكهربائي التي أشرف عليها الاستعمار الأجنبي في تلك المرحلة كانت انتقائية وتركت إرثا من عدم المساواة استمر بعد الاستقلال. لكن الأستاذين أشارا إلى أن النخبة المغربية اكتشفت الكهرباء قبل الحماية الأجنبية خلال رحلاتها إلى أوروبا، وكانت هناك محاولات محلية لاستخدامها في طنجة وفاس على سبيل المثال، لكنها ظلت محدودة. وفي مداخلة جولي راتو أولباخ، قراءة نقدية للشق المغربي من المعرض الاستعماري في مرسيليا 1922، ومنطق اختيار المعروضات والعارضين، والتعتيم على الحرفيين المغاربة، وترتيب المعروضات بمنطق تراتبي مسبق بين المهارات وقيمتها، وإرادة لتبرير “المهمة” الاستعمارية، واستخدام “الممارسات المحلية” لصالح السياسة الاستعمارية وتبرير اختياراتها. وتساءلت مداخلات أخرى عن منطق وسياقات البحث الأثري في طنجة، وولادة وأدوار الشبكات الدولية للوطنيين الشباب، و”الأرشيفات البديلة” ودورها في كتابة التاريخ غير الموثق رسميا.

اخبار المغرب الان

باحثون يناقشون تجاوز صورة “المغرب المنعزل” في كتابة التاريخ المعاصر

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#باحثون #يناقشون #تجاوز #صورة #المغرب #المنعزل #في #كتابة #التاريخ #المعاصر

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress