المغرب – باحث: “منع ترشيح الكباتن” أمر دستوري

أخبار المغرب26 يوليو 2026آخر تحديث :
المغرب – باحث: “منع ترشيح الكباتن” أمر دستوري

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-25 04:30:00

وترى الباحثة المتخصصة في التشريع المهني والقضائي صباح المسكيني، أن الأحكام التي تمنع إعادة ترشيح النقيب وتحدد عدد الفترات الانتخابية تتفق تماما مع أحكام الدستور، مؤكدة أن الهدف من مقالتها هو الرد على ما وصفتها بالشبهات والمغالطات التي أثيرت حول مشروع قانون مهنة المحاماة. ويوضح الباحث أن سلطة المشرع ممثلا بالبرلمان في تنظيم المهن المختلفة تقوم على أساس دستوري، وأن اختصاصه بسن القواعد المنظمة للمهن لا يشكل خروجا عن مقتضيات الدستور، بل يقع ضمن صلاحياته التشريعية الأصيلة. موقف المعارضين وبدأت المناقشة بعد أن أحال رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي مشروع قانون مهنة المحاماة الذي أعده وزير العدل عبد اللطيف وهبي إلى المحكمة الدستورية. وأثار المشروع اعتراضات عدد من النقيب والمحامين، الذين اعتبروا أن التعديلات المقترحة، المتعلقة بمنع تجديد مدة النقيب، ومنع النقيب السابق من الترشح لمنصب نقيب أو عضوية المجلس، إضافة إلى منع من سبق له شغل فترتين من الترشح لولاية ثالثة، تمثل مخالفة للدستور وتؤثر على استقلال التنظيم الذاتي للمهنة، إضافة إلى أنها تراجع عن مكاسب سابقة. والتنظيم الذاتي لا يعني احتكار التشريع. ويشدد المسكيني على ضرورة التمييز بين مفهوم التنظيم الذاتي للمهنة، الذي يخول المهنيين إدارة شؤونهم من خلال مؤسساتهم المنتخبة، واحتكار وضع القواعد القانونية المنظمة للمهنة. وبحسب الباحث نفسه، فإن تحديد شروط الترشح وآليات الانتخاب ومدة الولاية وحالات عدم التوافق وموانع الترشح، تدخل ضمن الاختصاص الأصيل للبرلمان، ما دامت هذه اللائحة لا تمنح السلطة التنفيذية حق تعيين هيئات الهيئة أو التدخل في نتائج الانتخابات. ويؤكد المسكيني أن الدستور لا يتضمن أي نص يمنح الفرد حقا مكتسبا في إعادة الترشح مرارا لمنصب نقيب أو عضوية المجلس، كما أنه لا يمنع المشرع من وضع قيود زمنية تنظم مدة تولي المسؤوليات داخل الهيئات المهنية. التدخل التشريعي المستمر ومن خلال استعراضها لمختلف القوانين القانونية الصادرة في الأعوام 1924، 1959، 1979، 1993، 2008، تشير المسكيني إلى أن المشرع تدخل، عبر مراحل مختلفة، لتنظيم انتخابات الهيئات المهنية، سواء بتعديل شروط الترشح، أو تحديد سن أو عدد أعضاء المجلس، أو إقرار موانع جديدة للترشح، وهو ما ويؤكد أن تنظيم المهنة ظل دائما اختصاصا تشريعيا. وأشارت الباحثة إلى أن فئة “النقباء” لم تنص عليها القوانين القانونية أعوام 1959 و1979 و1993، بل تم إدراجها لأول مرة في قانون 2008. وبناء على ذلك، ترى أن المشرع الذي أقر هذا الامتياز له، من الناحية القانونية، صلاحية مراجعته أو إلغائه متى اقتضت المصلحة العامة ذلك، مشيرة إلى أن النقيب أتيحت له الفرصة للمساهمة في إصلاح المهنة منذ ذلك الحين. 2008، لكن النتيجة، بحسب تقييمها، اتسمت بتدهور أوضاع المهنة، نتيجة تجميد الإجراءات التأديبية، وعدم القيام بالدور المطلوب في حماية أخلاقيات الممارسة المهنية. سياسة تشريعية عامة لا تستهدف المحامين. ويرفض المسكيني اعتبار هذه التعديلات تستهدف مهنة المحاماة، مؤكدا أن تحديد عدد الولايات الانتخابية يشكل اتجاها تشريعيا عاما يشمل عدة مؤسسات وهيئات. وتستشهد في هذا السياق بالقانون الأساسي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الذي تنص مادته الرابعة عشرة على أن مدة ولاية القضاة المنتخبين تمتد إلى خمس سنوات غير قابلة للتجديد، في حين تقتصر مدة ولاية أعضاء المجلس الذين يعينهم الملك على خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. ويرى الباحث أن هذا المثال يثبت أن تحديد عدد الولايات الانتخابية لا يتعارض مع استقلال المؤسسات، رغم أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية يعتبر، بحسب الدستور، الضامن لاستقلال القضاء. الاتجاه التشريعي ويختتم الباحث في التشريع المهني والقضائي بالإشارة إلى أن اعتماد سقف للتكليفات الانتخابية لا يقتصر على مهنة المحاماة، بل يندرج ضمن اتجاه تشريعي أوسع، وهو ما يتجسد أيضا في قوانين المهن الأخرى، بما في ذلك مهنة المفوضين القضائيين ومهنة الموثقين، فضلا عن مشروع تعديل قانون الهيئة الوطنية للأطباء، وهو ما يعكس اتجاها عاما نحو تجديد النخب المهنية وتعزيز الحوكمة داخل الهيئات المنظمة للمهن.

اخبار المغرب الان

باحث: “منع ترشيح الكباتن” أمر دستوري

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#باحث #منع #ترشيح #الكباتن #أمر #دستوري

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress