اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-23 19:30:00
اعتبر مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن إنجازات الحكومة في قطاع الصحة “كبيرة جدا”، مضيفا أن “هذا القطاع حظي بأولوية خاصة ضمن الإصلاحات الكبرى التي بدأتها الحكومة، إضافة إلى إصلاح منظومة التعليم، حيث تم حشد قدرات مهمة وإقرار إصلاحات عميقة وشاملة”. وذكر بايتاس، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي يعقب اجتماع مجلس الحكومة كل خميس، أن “إعادة تأهيل العرض الصحي شهد تطوراً ملحوظاً، حيث تم رفع ميزانية القطاع من 19.7 مليار درهم في 2021 إلى 42.4 مليار درهم في 2026، أي أكثر من الضعف خلال خمس سنوات”، لافتاً إلى أنه “تم الانتهاء من تأهيل نحو 1400 مركز للرعاية الصحية الأولية مع انطلاق مرحلة جديدة”. لإعادة تأهيل 1600 مركز”. إضافي.” وفي السياق ذاته، تطرق الناطق الرسمي للحكومة إلى “تفعيل مخطط تعميم المستشفيات الجامعية بمختلف جهات المملكة، من خلال إنشاء المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، والشروع في بناء خمسة مستشفيات جامعية جديدة، بالإضافة إلى إنجاز مشاريع أخرى”، مبرزا أنه “تم إنجاز 29 مستشفى جهوي وجهوي خلال الفترة ما بين 2022 و2025، بسعة 3168 سرير، مع مواصلة بناء 20 مستشفى جديدة بقدرة إضافية”. حوالي 3700 سرير. بالإضافة إلى برمجة 15 مشروع مستشفيات جديدة لتعزيز الإمدادات الصحية الوطنية. أما على مستوى الموارد البشرية، فقد سجل المتحدث «ارتفاع عدد المهنيين الصحيين من 17 مهنياً لكل 10 آلاف نسمة قبل العام 2021 إلى 25 مهنياً في العام 2025، مع توقعات بالوصول إلى 30 مهنياً في العام 2026 و45 مهنياً في العام 2030»، مشيراً إلى «زيادة الطاقة الاستيعابية لكليات الطب من 2750 مقعداً في العام 2020». إلى 6414 مقعدًا في العام. 2025، بالتوازي مع الزيادة الكبيرة في عدد مقاعد معاهد التمريض”. وفيما يتعلق بالحوار الاجتماعي المركزي، أشار بايتاس إلى أن “الحكومة قدمت نتائج التزاماتها خلال جولة أبريل 2026؛ وأبرزها الزيادة العامة في الأجور بمقدار 1000 درهم، وتحسن التعويضات والترقيات الأسرية، فضلاً عن زيادة دخل الموظفين في قطاعات التعليم والصحة والتعليم العالي. وتابع المسؤول الحكومي: «كما ارتفع متوسط صافي الأجر في القطاع العام من 8237 درهماً في 2021 إلى 10600 درهم في 2025، فيما تم رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع العام من 3258 درهماً إلى 4500 درهم». وأضاف. وقال المتحدث إن «الكلفة الإجمالية للإجراءات المتخذة لصالح القطاع العام تجاوزت 48 مليار درهم في عام 2026، وستصل إلى 49.7 مليار درهم في عام 2027»، لافتاً إلى أنه، بالتوازي مع ذلك، «تم رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص، وإصلاح نظام التقاعد من خلال تخفيض شرط الاستفادة من معاش الشيخوخة إلى 1320 يوماً، مع تمكين من لم يستوف هذا المعاش». شرط استرداد مساهماتهم.” وتضمنت الإصلاحات أيضا، بحسب بايتاس، “إعادة النظر في ضريبة الدخل التي كان لها أثر إيجابي على أجور الموظفين بزيادة تجاوزت 400 درهم، إضافة إلى الموافقة على تعديل مجلة الشغل لتقليص ساعات العمل اليومية لأفراد الحراسة من 12 إلى 8 ساعات”. وأضاف المتحدث الرسمي باسم الحكومة: أن “النقاش مستمر بشأن إصلاح أنظمة التقاعد ومعالجة القضايا الطائفية ومواصلة تنفيذ الالتزامات الاجتماعية المختلفة”. وفي سياق متصل، أفاد نفس المسؤول أن مجلس الحكومة تداول حول مشروع قانون رقم 27.26 بتعديل وتتميم القانون رقم 17.04 بمجلة الأدوية والصيدلة، معتبرا إياه نصا مهما للغاية في ظل السياق الوطني الراهن الذي يتميز بإحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، وهي مؤسسة جديدة تدخل في إطار الإصلاحات التي باشرتها الحكومة. وأوضح أن هذا التطور يتطلب تحديث الإطار القانوني المنظم للقطاع، بما يتيح لهذه الهيئة مختلف الصلاحيات والقدرات القانونية للقيام بمهامها على النحو الأمثل. وأشار إلى أن مشروع القانون يشكل نقلة نوعية في إدارة قطاع الأدوية، من خلال إرساء رؤية جديدة تقوم على تعزيز السيادة الوطنية الصحية ومواكبة التحولات السريعة التي يشهدها المجال. وأشار نفس الوزير إلى أن مواصلة العمل بإطار قانوني عمره أكثر من عقدين من الزمن لم يعد مناسبا لمتطلبات الأمن الصحي ولا لطموح المغرب لوضع نفسه كفاعل إقليمي مرجعي، خاصة في ظل سياق دولي يتسم بالاضطرابات على مستوى سلاسل التوريد وتصاعد المنافسة الصناعية. وهذا يفرض التحرك نحو اتخاذ تدابير استباقية أكثر فعالية وتكيفا. كما اعتبر بايتاس أن هذا المشروع يشكل لبنة أساسية في بناء منظومة صيدلانية حديثة قادرة على الاستجابة للتحديات الوطنية وسد الثغرات القانونية القائمة وتوفير إطار تنظيمي متقدم يضمن حماية صحة المواطنين ويعزز استقلالية القرارات الصحية. ويندرج هذا النص، بحسب المصدر ذاته، “ضمن رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية الصحة العمومية، وضمان جودة الأدوية، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الصيدلانية الوطنية، والانفتاح على المعايير الدولية، وتعزيز المصداقية التنظيمية، فضلا عن تعزيز مكانة المغرب كمنصة إقليمية في هذا المجال”. وبخصوص أبرز التطورات التي أحدثها المشروع، أشار بايتاس إلى اعتماد رخصة تسويق موجهة حصرا للتصدير في حالات الإنتاج الوطني، إضافة إلى الموافقة على رخصة تسويق مشروطة كآلية لتسريع حصول المرضى على الأدوية. كما ينص المشروع على تعزيز نظام التيقظ الدوائي وآليات مراقبة ما بعد التسويق، من خلال التتبع المستمر لسلامة الدواء، فضلا عن مراجعة نظام العقوبات للتأكد من فعالية التنفيذ وليس النصوص الرسمية فقط.




