اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 07:00:00
Code-Casa // في 26 أبريل 1986، وقع انفجار في المفاعل النووي الرابع التابع لمحطة تشيرنوبيل في أوكرانيا، مما أدى إلى إطلاق كميات كبيرة من الإشعاع النووي الذي غير وجه المنطقة إلى الأبد. ومنذ ذلك الوقت وحتى دابا، لم تكن المنطقة الموجودة في نهاية المحطة، والتي يسمونها “منطقة العزل”، مختبرا طبيعيا يدرس فيه العلماء آثار الإشعاع على الكائنات الحية. تعد كلاب تشيرنوبيل الحية من بين أكثر الحيوانات التي تمت دراستها جيدًا. وأظهرت الأبحاث التي أجرتها جامعة كولومبيا عام 2023 أن هذه الكلاب لديها تغيرات كبيرة في جيناتها مقارنة بالكلاب العادية، حيث يتغير الحمض النووي الخاص بها على مر الأجيال بسبب الإشعاع. أما الذئاب فقد تمكن العلماء من إيجاد تغيرات لدى بعضها في أجهزتها المناعية، ولم تكن لديها قدرة أكبر على مقاومة بعض الأمراض، مثل السرطان. وهذا ما أثار دهشة الباحثين وفتح الباب أمام أفكار جديدة في العلاج الطبي. أما الفئران فليس لديها قدرة كبيرة على إصلاح الحمض النووي الذي تضرر بسبب الإشعاع، وحتى بعض الطيور مثل طائر الحسون زادت مستويات مضادات الأكسدة في الجسم، مما يقلل من الأضرار التي يسببها الإشعاع للخلايا. ومن أغرب الاكتشافات في تشيرنوبيل ظهور عدد كبير من الطيور النامية، بما في ذلك نوع يسمى Cladosporium sphaerospermum، والذي يحتوي على مادة تسمى الميلانين قادرة على امتصاص الإشعاع وتحويله إلى طاقة كيميائية. وطريقة استخدام هذه الفطريات تشبه النباتات، لكن بدلاً من الاعتماد على الضوء، مثل استخدام الإشعاع، يهتم العلماء كثيراً بهذه الكائنات، حيث يمكنها التعاون في المستقبل من خلال حماية رواد الفضاء من الإشعاع الكوني، أو حتى تنقية المناطق بالتلوث النووي.




