اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 11:00:00
التعديلات القانونية التي اقترحها المستشارون البرلمانيون المنتمون للمعارضة لمشروع القانون الأساسي المتعلق بتنظيم مهنة الموثقين، في حال قبولها، ستفتح الباب أمام إصدار عقود أو شهادات لهذه الفئة باللغة الأمازيغية، فضلا عن الإعفاء المشروط من المنافسة لجميع موظفي الدولة الحائزين على الشهادات المنصوص عليها. وتنص المادة الثامنة والخمسون من مشروع القانون رقم 16.22، بصيغته التي أقرها مجلس النواب، على أن يكون العقد أو الشهادة محررا باللغة العربية، “ويجب بيان اللغة التي تم بها الإيصال إذا كان الأمر بلغة أخرى”. لكن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للعمال في مجلس المستشارين اقترحت تعديل المادة لتنص على أن “يحرر العقد أو الشهادة بإحدى اللغات الرسمية، ويجب بيان اللغة التي تم بها الإيصال إذا كان بلغة أخرى”. وهذا يفتح إمكانية التحرير باللغة الرسمية الثانية للبلاد: الأمازيغية. كما اشترطت المجموعة النيابية نفسها، أن “يتم تفتيش مكتب العدل بحضور ممثل عن المجلس الإقليمي المختص”. وذلك كتعديل للمادة 137 التي تنص بصيغتها الحالية على عدم جواز إجراء أي تحقيق أمام القاضي أو مكتبه في جناية أو جنحة تتعلق بمزاولة المهنة “إلا بأمر من النيابة العامة أو قاضي التحقيق”. وفيما يتعلق بتحديد عدد الهيئات القضائية في نطاق اختصاصات المحاكم الابتدائية، فإن التعديل الذي اقترحته نفس المجموعة على المادة الحادية عشرة ينص على ضرورة أخذ رأي المجالس القضائية الإقليمية أيضا؛ وذلك بعد أن حصر مشروع القانون الجهات التي يجب أخذ آراءها في المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، والهيئة الوطنية للعدل، على أن يصدر القرار بقرار من السلطة الحكومية. وطالب المصدر نفسه، في تعديله المقترح للمادة التاسعة عشرة، بإلزام القضاء بإيقاف مجلس رسوم إصدار العقود والشهادات والإجراءات المتعلقة بها في ديوانه. إعفاء الموظفين في غضون ذلك، طالب الاتحاد الوطني للشغل في المغرب، عبر مستشاريه خالد الساطي ولبنى العلوي، موظفي الدولة “المنتمين إلى رتبة على الأقل في جدول الأجور رقم أقل من عشر (10) سنوات، بعد قبول استقالتهم، أو إحالتهم إلى التقاعد، ما لم يكن ذلك لسبب تأديبي”. ويأتي هذا التعديل بعد أن تركت المادة السابعة من مشروع القانون، بصيغته التي أقرها مجلس النواب، حق الكتبة فقط في الاستفادة من هذا الإعفاء. ودافع المستشاران البرلمانيان عن تعديلهما المقترح بالتأكيد على أنه “سيضمن مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين موظفي الدولة، لا سيما أنه يقتصر على الحصول على إحدى الشهادات المنصوص عليها في المادة الثالثة، كما يجب على المعنيين الخضوع لفترة تدريب واجتياز امتحان نهاية التدريب”. والجدير بالذكر أن الشهادات المذكورة هي: “درجة البكالوريوس من إحدى كليات الشريعة أو أصول الدين أو الآداب (فرع الدراسات الإسلامية)، أو العلوم الشرعية (فرع القانون الخاص أو القانون العام)، أو شهادة تصديق صادرة عن المعاهد والمؤسسات التابعة لجامعة القرويين”. وفي ما يتعلق بالرسوم، طالب المستشاران البرلمانيان من فريق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بأخذ رأي الهيئة الوطنية قبل تحديد تعريفتها وطريقة تحصيلها عبر نص تنظيمي. كما جاء في تعديلاتهم على المادة التاسعة عشرة أنه ينبغي استكمال الأخيرة بنص ينص على أن “يتولى رئيس المجلس الإقليمي الفصل في أي نزاع يتعلق بالرسوم”، مبررين ذلك بضمان المقاربة التشاركية. ومن المنتظر أن تبت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، يوم الاثنين 20 أبريل/نيسان، في التعديلات المقترحة، والتصويت على مشروع قانون تنظيم مهنة القضاء، الذي أثارت العديد من أحكامه رفضا تحول إلى احتجاجات من قبل المهنيين.




