اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-02 01:24:00
وصل وفد رفيع المستوى من إدارة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، في إطار جولة إقليمية تندرج ضمن بعثة تقييم شاملة لأداء بعثة المينورسو، بعد محطة ميدانية سابقة في مدينة العيون، خصصت لتفقد الأوضاع التشغيلية للبعثة وتفقد هياكلها التشغيلية. وعقد الوفد الأممي، الذي يضم آصف خان مدير إدارة السياسات والوساطة بإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام، وممثل مجلس الأمن، عثمان محمد، خلال إقامته بنواكشوط، سلسلة اجتماعات مع عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين الموريتانيين، حيث كان في استقباله محمد ولد السويدات، وزير العدل الذي يتولى مهام وزير الخارجية بالوكالة. كما عقد اجتماعاً مع عبد الله محمود إبراهيم الأمين العام لوزارة الدفاع، تناول خلاله مختلف القضايا المتعلقة بعمل البعثة، خاصة ما يتعلق بالتنسيق العملياتي ومراقبة وقف إطلاق النار. وبحسب البيانات التي حصلت عليها هسبريس، فإن هذه الحركة الدولية تهدف إلى استكمال المشاورات الميدانية وجمع البيانات المتعلقة بتنفيذ الولاية الدولية، بهدف إعداد تقرير شامل لتقديمه إلى هيئات اتخاذ القرار داخل الأمم المتحدة، يتعلق بمراجعة مهام البعثة وتفويضها. وقبل التوجه إلى نواكشوط، اختتم الوفد الأممي برنامج زيارات موسع لمدينة العيون، شمل لقاءات مع مسؤولين مدنيين وعسكريين بالبعثة، بالإضافة إلى لقاءات مع مسؤولين مغاربة، خصصت لدراسة سبل تنفيذ الولاية الأممية والتحديات المرتبطة بتطورات الوضع الميداني. كما تضمن برنامج العيون مناقشات فنية متعمقة مع قيادة القوات الأممية، ركزت على تقييم الجاهزية العملياتية للبعثة، ومراقبة القيود المتعلقة بحرية التنقل داخل منطقة العمليات، فضلا عن تتبع الأنشطة داخل المنطقة العازلة في ظل توترات منخفضة الحدة. وفي سياق متصل، أفادت مصادر هسبريس أن المسؤول الأمريكي بايومو كينيث كاسيا، المكلف بملف السلم والأمن داخل الأمم المتحدة، لا يزال متواجدا بالعيون، حيث يواصل لقاءاته الميدانية وجمع المعطيات المتعلقة بعمل البعثة، بهدف استكمال نتائج التقييم النهائي. وتندرج هذه الجولة ضمن أجندة أوسع شملت الذهاب إلى مخيمات تندوف، وعقد اجتماعات مع أطراف النزاع، بالإضافة إلى اجتماعات مع وكالات الأمم المتحدة، بما فيها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، بهدف استكمال تقييم الأوضاع الإنسانية والميدانية. وتأتي هذه التحركات ضمن ديناميكية دولية متسارعة لإعادة تقييم عمليات حفظ السلام، حيث من المتوقع أن يشكل التقرير القادم مرجعية أساسية لدوائر صنع القرار داخل الأمم المتحدة، في ظل التوجهات الدولية، بقيادة واشنطن، نحو ربط استمرار هذه العمليات بالقدر الذي تحقق به نتائج ملموسة وتدفع المسار السياسي نحو التسوية المستدامة. ويأتي ذلك بالتوازي مع اقتراب موعد الإحاطة الإعلامية للمبعوث الأممي أمام أعضاء مجلس الأمن خلال شهر أبريل المقبل، وفقا لمقتضيات القرار 2797، والتي من المتوقع أن تشكل نقطة تحول في تحديد مستقبل ولاية بعثة المينورسو وآليات عملها.




