المغرب – تقرير: بالأرقام حرب إيران زلازل في أسواق الطاقة العالمية.. تصعيد وتباين مستمر في استهداف طهران الصاروخي لدول الخليج

أخبار المغرب5 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – تقرير: بالأرقام حرب إيران زلازل في أسواق الطاقة العالمية.. تصعيد وتباين مستمر في استهداف طهران الصاروخي لدول الخليج

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-05 02:00:00

كود الرباط // مع عدم وجود بوادر على النهاية، تتواصل الضربات على إيران من قبل الجيشين الإسرائيلي والأميركي، فيما يرد الأخير باستهداف عدة دول في المنطقة، مع اتساع نطاق الصراع. ودخل قطاع الطاقة العالمي الاختبار الأقوى منذ عقود من حيث تأثير الحرب على الأسعار وأهمية أوبك+ والضغوط على الأسواق مما أدى إلى تداعيات التضخم العالمي. ومع تركز المواجهات قرب مضيق هرمز، أحد أهم شرايين نقل النفط والغاز في العالم، ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 28% – الثلاثاء 3 مارس 2026 – وسط مخاوف واسعة النطاق من نقص الإمدادات العالمية من الغاز مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز وإعلان قطر وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد هجمات عسكرية. على مرافق الإنتاج. وارتفع خام برنت إلى نحو 83 دولارا للبرميل، أي بزيادة نحو 7 دولارات في يوم واحد، بعد أن لامس مستوى 85 دولارا، أما في الولايات المتحدة، فقد وصل سعر برميل «الخام الأمريكي الخفيف» إلى 77 دولارا، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2025، بينما يتوقع جيه بي مورجان أن يصل سعر خام برنت إلى 120 دولارا خلال العام الجاري. وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن سفن البحرية الأمريكية سترافق ناقلات النفط أثناء عبورها مضيق هرمز “إذا لزم الأمر”. وكتب ترامب في منشور على منصة تروث الاجتماعية: “إذا لزم الأمر، ستبدأ البحرية الأمريكية بمرافقة الناقلات عبر مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن. ومهما كان الأمر، ستضمن الولايات المتحدة التدفق الحر للطاقة إلى العالم”، في اليوم الرابع من الحرب في الشرق الأوسط التي أشعلها هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران. تصعيد متوقع: وفي إطار التطورات الميدانية، نقلت وكالات أنباء إيرانية عن المسؤول الكبير في الحرس الثوري، إبراهيم جباري، أن إيران ستضرب جميع المراكز الاقتصادية الإقليمية في حال استهداف مراكزها الرئيسية. ولم يوضح جباري طبيعة الأهداف التي تحدث عنها، لكن إيران استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في الخليج العربي ردا على الحرب التي تشنها عليها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي. وأضاف: “نقول للعدو إنه إذا قرر مهاجمة مراكزنا الرئيسية فسنضرب جميع المراكز الاقتصادية في المنطقة”. وتابع: “أغلقنا مضيق هرمز. حاليا سعر النفط تجاوز 80 دولارا وسيصل قريبا إلى 200 دولار”. ويستمر استهداف الخليج، ومساء الثلاثاء، سُمعت أصوات انفجارات قوية في دبي والدوحة، وفي وقت سابق سُمعت أصوات انفجارات في المنامة، فيما قال الحرس الثوري في بيان إن قواته البحرية “نفذت هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيرة وصواريخ فجراً على القاعدة الجوية الأميركية في منطقة الشيخ عيسى في البحرين”، إضافة إلى استهداف قاعدة العديد الأميركية في قطر. من جانبه، قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي، مساء الثلاثاء، إن الجهات المختصة في دبي نجحت في إخماد حريق محدود في محيط القنصلية الأمريكية. وأوضح المكتب الإعلامي لحكومة دبي، على حسابه الرسمي على منصة “X”: “نجحت الجهات المختصة في دبي، في إخماد حريق محدود في محيط القنصلية الأمريكية في دبي نتيجة عملية استهداف الطائرة بدون طيار”، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات. في غضون ذلك، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها لم تتخذ أي قرار بتغيير موقفها الدفاعي تجاه الهجمات الإيرانية المتكررة. وأشارت إلى أنها “تعرضت لأكثر من ألف هجوم، وهو رقم أكبر من مجموع جميع الدول المستهدفة مجتمعة”. وقالت إن “قواتها المسلحة تصدت لهذه الهجمات بكفاءة ومهنية عالية”، مؤكدة في الوقت نفسه أنها “لم تشارك في الحرب، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي في أي هجوم على إيران”. كما أكدت التزامها بسياساتها القائمة على حسن الجوار والتهدئة، وفق ما نصت عليه الأمم المتحدة، واحتفاظها بحقها في الدفاع عن النفس الذي كفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. التفاوت في الاستهداف وكان لافتاً أن هناك تبايناً في الاستهدافات في المنطقة، من قبل إيران، حيث استهدفت الإمارات غالبيتها، ثم البحرين، وقطر، فيما سُجلت هجمات محدودة على السعودية. وكانت مصادر القناة السعودية أكدت أن عددا من الهجمات الإيرانية على السعودية جاءت من العراق، فيما أعلنت طهران عدم مسؤوليتها عن قصف حقول النفط في المملكة العربية السعودية، بعد مسيرة استهدفت مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية، ما دفع الشركة إلى تعليق عملياتها مؤقتا كإجراء احترازي. واعتبر مراقبون أن التباين في الاستهداف في منطقة الخليج يحمل رسائل سياسية، رغم أن الرياض كانت العدو التاريخي في منطقة طهران، وهو ما يفتح فرضية وجود قواعد اشتباك مؤقتة، أو تقاطع مؤقت للمصالح يعيد ترتيب الأولويات. كما يأتي في ظل صراع على مركز الثقل الاقتصادي الخليجي، وسط خلافات بين المملكة العربية السعودية والإمارات، وحديث عن تنسيق سري بين طهران والرياض. الفرضيات المحتملة تشير البيانات الميدانية إلى أن استهداف المنشآت اللوجستية في الإمارات هو امتداد للتصعيد الذي شهدته اليمن في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما استهدفت السعودية، القوات الجنوبية التي كانت تقاتل إلى جانب الإمارات، مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن. وقبل تلك العملية التي أدخلت اليمن في حالة من الفوضى، جددت السعودية وإيران التزامهما بتنفيذ كافة بنود اتفاق بكين الموقع عام 2023، وذلك بمناسبة انعقاد الاجتماع الثالث للجنة السعودية الإيرانية الصينية المشتركة في طهران، في 12 سبتمبر 2025، أي قبل نحو أسبوعين من القصف السعودي في الجنوب. وجاء في البيان الصادر في ختام الاجتماع أن البلدين جددا “التزامهما بتنفيذ كافة بنود اتفاق بكين الموقع عام 2023، والعمل على تعزيز علاقات حسن الجوار، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقانون الدولي، بما في ذلك احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”. وجدّد البلدان “التزامهما بتنفيذ كافة بنود اتفاق بكين الموقع عام 2023، والعمل على تعزيز علاقات حسن الجوار، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقانون الدولي، بما في ذلك احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”. وأشار البيان إلى تطور التعاون القنصلي بين الرياض وطهران، مما ساهم في تسهيل حج 85 ألف إيراني وإرسال أكثر من 210 آلاف حاج إلى المملكة خلال العام 2025، معتبرا ذلك خطوة عملية على طريق تطبيع العلاقات. وبينما تواصل إيران استهداف الإمارات التي تعتبر الأكثر استقرارا في المنطقة، خاصة أن ذلك لا يحقق مكاسب عسكرية أو سياسية لإيران، فإن فرضية التنسيق هنا قوية، خاصة أن ذلك يخدم معركة السمعة والمكانة في سباق النفوذ الإقليمي.

اخبار المغرب الان

تقرير: بالأرقام حرب إيران زلازل في أسواق الطاقة العالمية.. تصعيد وتباين مستمر في استهداف طهران الصاروخي لدول الخليج

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#تقرير #بالأرقام #حرب #إيران #زلازل #في #أسواق #الطاقة #العالمية. #تصعيد #وتباين #مستمر #في #استهداف #طهران #الصاروخي #لدول #الخليج

المصدر – أرشيف آش واقع – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.