اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 01:00:00
كشفت عملية مراقبة مستقلة يقودها معهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان والمجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز، عن تسجيل ممارسات تمس الكرامة والمساواة، خاصة تجاه المشجعين النساء، خلال تظاهرة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 التي أقيمت بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026. وخلص التقرير نفسه إلى وجود خطابات تمييزية بين الجنسين، وانتشار مضامين ملفقة ذات عبارات مصطنعة. استهداف استخباراتي.. كرامة المرأة وتكريس الصور النمطية، بالإضافة إلى خطابات تشبيه اللاعب نايف الأكراد بإحدى عارضات الأزياء المغربيات. كما لاحظ المصدر المذكور وجود نقص في الوصول الشامل إلى البنية التحتية. مما يعيق الأشخاص ذوي الإعاقة من التمتع بحقوقهم الرياضية. وسجل التقرير ظهور لغة تمييزية في التغطية الإعلامية وبين بعض المؤثرين، تضمنت تصريحات مهينة ضد الرياضيين، وتصوير نمطية للمشجعات. وحذرت الوثيقة الصادرة عن المؤسستين المذكورتين من تصاعد خطاب الكراهية والتمييز العنصري، مع ظهور دعوات ضد الزواج المختلط الذي ينتهك الحريات الفردية. وامتدت هذه السلوكيات إلى الفضاء التعليمي، حيث لوحظت معلومات مضللة وشائعات عنصرية، بالإضافة إلى الوصمة المرتبطة بازدواجية الجنسية والانتماء الرياضي. من ناحية أخرى، استعرض التقرير “أفضل الممارسات” للمؤسسات الوطنية. ومن بينها مبادرة إدارة السجون لاستخدام الرياضة كأداة للاندماج الاجتماعي. كما أشاد بتدخلات الأمن الوطني السريعة لمواجهة الأخبار الكاذبة، ومبادرات الوفد الوزاري لحقوق الإنسان لتأهيل الإعلاميين في المجال الرياضي والقانوني. ونوهت الوثيقة ذاتها بمساعي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل وضع آليات مبتكرة لتمكين المكفوفين وضعاف البصر من مشاهدة المباريات في الملاعب، حيث تعتبر هذه الخطوات نماذج إيجابية يمكن البناء عليها لتعزيز ثقافة التسامح واحترام حقوق الإنسان في الأحداث الكبرى، حسب المصدر. وفي سياق تنظيم كأس العالم 2030، قدم التقرير توصيات استراتيجية تدعو إلى إدماج حقوق الإنسان كعنصر أساسي في إدارة التظاهرات. ودعا إلى ضمان إمكانية الوصول الشامل كمعيار هيكلي، وتعزيز آليات رصد خطاب الكراهية والاستجابة له بشكل أكثر فعالية. وشددت التوصيات على ضرورة تأهيل الفاعلين التربويين والإعلاميين لنشر ثقافة المساواة، مع إشراك المجتمع المدني في كافة مراحل التخطيط والتقييم. ويهدف ذلك إلى “خلق بيئة رياضية تحترم كرامة الإنسان وترفض كافة أشكال الانحرافات التمييزية”.




