اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 13:17:00
شهدت ليلة الإثنين 15 يونيو 2016، الطريق الجهوية رقم 1516 المعروفة بشارع تبونت المؤدية إلى زاوية سيدي عثمان التابعة لجماعة ثيرمكت بإقليم ورزازات، حادث مرور خطير إثر اصطدام قوي بين دراجتين ناريتين، مما خلق حالة من الاستنفار بين مختلف المصالح المعنية. وبحسب مصادر مطلعة لصحيفة أعماق، فإن الحادث أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، مما استدعى نقلهم بشكل عاجل إلى قسم الطوارئ بالمركز الاستشفائي سيدي حسين ورزازات لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم. وفور إخطارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث باشرت التحقيقات والبحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية. ويدفع هذا الحادث إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من تنامي بعض السلوكيات الخطيرة المرتبطة باستخدام الدراجات النارية، خاصة المعدلة منها، والتي أصبحت مصدر قلق حقيقي للسكان، في ظل تكرار الحوادث المأساوية التي تودي بالأرواح وتتسبب في إصابات خطيرة بين الشباب ومستخدمي الطريق. وسبق أن أصدر والي ولاية ورزازات، عبد الله جاحظ، تعليمات صارمة لمختلف الإدارات المختصة من أجل مواجهة هذه الظواهر السلبية التي تقلق المواطنين وتهدد السلامة الطرقية. كما ترأس اجتماعا موسعا ضم السلطات الأمنية والترابية، ورؤساء المجموعات الترابية المعنية، وممثلي المصالح اللامركزية، والشركاء المؤسسيين، خصص لمناقشة سبل تعزيز السلامة الطرقية والحد من حوادث المرور بالمنطقة. وفي هذا السياق، ارتفعت أصوات عدد من الفاعلين المحليين والجهويين وسكان المنطقة للمطالبة بالتدخل الفوري والمسؤول بهدف تكثيف مراقبة الطرق، سواء عبر السدود الثابتة أو الدوريات المتنقلة، مع تشديد الإجراءات الزجرية في حق مخالفي قانون المرور، خاصة مستخدمي الدراجات النارية الذين يعتزمون تعديل مركباتهم أو القيادة بشكل متهور. كما أكد الناشطون المدنيون والمواطنون على أهمية اعتماد نهج وقائي موازي، يعتمد على تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية موجهة لصالح الأطفال والشباب والأسر، بهدف نشر ثقافة احترام قانون المرور وتعزيز الوعي بمخاطر السلوك المتهور على الطريق. وفي تصريحات متطابقة، أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من ضعف حضور بعض الجمعيات المستفيدة من الدعم الشعبي على مستوى الإشراف والتوعية الميدانية، معتبرين أن الكثير من الشراكات والاتفاقيات المبرمة ليس لها أثر ملموس على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بتنظيم الأنشطة والملتقيات الشبابية، وتوفير مساحات الإشراف والترفيه، وتفريغ الطاقات بشكل إيجابي. ويرى مراقبون أن مواجهة هذه الظواهر تتطلب تضافر جهود جميع المعنيين من سلطات ومؤسسات تربوية وجمعيات مجتمع مدني وأسر، من أجل حماية الشباب والحد من أعداد حوادث المرور التي باتت تؤرق ساكنة منطقة ورزازات بشكل متزايد.




