اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 19:00:00
أعربت فروع حزب اليسار الديمقراطي الاتحادي بالشرق عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”العملية العدوانية الصريحة” التي نفذها عناصر من الجيش الجزائري المتمركزين على الحدود المغربية الجزائرية، والتي أدت إلى مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة رميا بالرصاص، بحجة محاولة تهريب المخدرات. واعتبر الحزب في تقرير ورد إلى صحيفة أعماق، الحادثة “جريمة بشعة” وانتهاك صارخ لحرمة الحق في الحياة، مؤكدا أن قتل المدنيين العزل خارج أي إجراء قضائي أو مساءلة قانونية يشكل وصمة عار في الضمير السياسي والحقوقي الرسمي. وفي السياق ذاته، أشار المصدر إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة “الإعدامات الميدانية المتكررة”، ما يثير تساؤلات ملحة لضمائر البلدين الجارين. كما أكد الحزب أن ما حدث يمثل انتهاكا واضحا للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، ويضرب بعمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والجزائري. من ناحية أخرى، أعرب نشطاء الحزب في الشرق عن تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا، محملين مؤسسات الدولة الجزائرية المسؤولية الكاملة عن “التوتر الإضافي” الذي تخلقه مثل هذه الأحداث لدى الرأي العام في البلدين. وفي هذا السياق، دعا الحزب الهيئات السياسية والحقوقية والمدنية إلى مواجهة هذه الانتهاكات والعمل على اتخاذ الترتيبات القانونية اللازمة لها وفق مبدأ عدم الإفلات من العقاب. تجدر الإشارة إلى أن هذه الإدانة جاءت بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، الخميس الماضي، مقتل ثلاثة مهربين من جنسية مغربية واعتقال شخص رابع، إثر عملية عسكرية نفذتها مفارز مشتركة بمنطقة غنامة بولاية بشار. وبحسب بيان صادر عن الوزارة نقلته الصحف الجزائرية، فإن العملية تندرج في إطار تأمين الحدود ومكافحة التهريب، حيث تم تنفيذ كمين متقن بمنطقة غنامة الواقعة بالناحية العسكرية الثالثة مساء الأربعاء 28 يناير 2026، مكنت تشكيلات مشتركة من الجيش الجزائري وحرس الحدود والجمارك من تحييد العناصر المذكورة. وبحسب الرواية الجزائرية الرسمية، فقد تم الكشف عن هويات القتلى: “عدا عبد الله”، و”عزة محمد”، و”صرفاقة قندوسي”، فيما تم القبض على المهرب الرابع المدعو “عزة ميمون” والذي يحمل نفس الجنسية. وأوضح البيان أن المعنيين حاولوا استغلال الظروف المناخية في المنطقة للقيام بأعمالهم غير القانونية. كما أفادت الوزارة في بلاغ أولي أن التدخل الميداني مكن من حجز 74 كيلوغراما من الكيف المعالج وبندقية صيد ومناظير ميدانية وأربعة هواتف نقالة وأغراض أخرى كانت بحوزة المشتبه فيهم أثناء العملية. من جهة أخرى، أكدت مصادر حقوقية في منطقة بوعرفة فجيج لصحيفة عمق أن ضحايا رصاص الجيش الجزائري ينحدرون من مدينة بوعرفة، ولهم أقارب عزة عبد الله، وهي متزوجة وأب لخمسة أطفال، وصرفاقة القندوسي، متزوجة ولديها أطفال، وعزة محمد، وهي أعزب، في حين تعتبر عزة ميمون، الناجية والمعتقلة، عازبة أيضا.




