المغرب – الاستثمار الرياضي يعزز التنمية.. ونجاح «الكان» نتيجة رؤية ملكية

أخبار المغرب27 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – الاستثمار الرياضي يعزز التنمية.. ونجاح «الكان» نتيجة رؤية ملكية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 20:00:00

أشاد السيد عزيز أخنوش، الوزير الأول، بالجهود الجماهيرية التي شهدها مجال الرياضة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن هذا المجال تحول بفضل السياسة الملكية السليمة إلى “رافعة حقيقية للتنمية البشرية، وأداة للاندماج الاجتماعي، ووسيلة فعالة لتقليص الفوارق الاجتماعية والمكانية وبناء الإنسان المغربي المتوازن”. وقال أخنوش، خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسات العامة بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، إن “المغرب يعيش، اليوم، لحظة استثنائية عقب النجاح المذهل في استضافة كأس الأمم الإفريقية، لحظة تتقاطع فيها النتائج الميدانية مع الإشعاع التنظيمي والرؤية الاستراتيجية، ويتجسد فيها العمل التراكمي ببلادنا في شكل نجاح ملموس يشهده البعيد والقريب”. وأشار رئيس الوزراء إلى أن «المراقبين من مسؤولين وخبراء وإعلاميين، أجمعوا على أن هذه النسخة هي الأفضل في تاريخ الحدث القاري»، مبررا هذا التميز بـ«جودة الملاعب، وسلاسة الحركة، والأمن الممتاز، والحضور الجماهيري الاستثنائي، فضلا عن التغطية الإعلامية الواسعة». وأوضح نفس المسؤول الحكومي أن “هذا النجاح لم يكن معزولا عن سياقه، بل كان ثمرة عملية طويلة من الاستثمار العمومي، والرؤية الاستراتيجية، والإيمان بأن الرياضة ليست هامشيا، بل هي القلب النابض في مشروع التنمية الشاملة”، مضيفا: “إن الرسالة الأكثر بلاغة التي تحملها المنظمة هي أن المغرب يواصل بثبات جعل الرياضة رافعة للتنمية والإشعاع القاري وأداة لتعزيز الثقة في إفريقيا وإمكاناتها”. وكشف أيضا أن “هذا التحول العميق في السياسة العمومية لم يكن نتيجة ظرف رياضي أو نتائج آنية، بل هو نتيجة الرعاية الملكية السامية التي يوليها دائما الملك محمد السادس لهذا القطاع، رعاية ترتكز على رؤية واضحة لواقع الرياضة والفئات المعنية بها”. وتابع أخنوش: «السؤال لم يعد كيف نحقق النتائج ولا كم بطل لدينا ولا كم ملعب بنينا، بل السؤال كم لدينا من الممارسين ومن هي الملاعب الحديثة التي تستهدفها وأين؟». مناقشة استراتيجية مفصلة في “سياسة الحكومة في مجال الرياضة” دائما، قال عزيز أخنوش، إن “النقاش الرياضي ليس نقاشا فنيا ضيقا أو مناقشة مناسبة مرتبطة ببطولة أو نتيجة، بل هو نقاش استراتيجي يضع الرياضة في مكانها ضمن النموذج التنموي للمملكة”، موضحا أن “التحول في السنوات الأخيرة لم يكن مجرد تراكم أرقام، بل انتقال تدريجي من منطق التهميش إلى الإدماج، ومن منطق الظرفية إلى التخطيط، ومن منطق التهميش إلى التخطيط، ومن منطق منطق النخبة إلى القاعدة الموسعة”. وأول مؤشر على هذا التحول، بحسب المتحدث، هو أن “بلادنا اليوم تتوفر على 57 جامعة رياضية وطنية، تشرف على مختلف التخصصات، وتنظم المنافسات، وتواكب التكوين، وتضمن تمثيل المغرب قاريا ودوليا. كما أن هناك 261 دوريا جهويا منتشرة على مستوى المغرب، وهو رقم يعكس الامتداد الترابي للمنظومة الرياضية، ويؤكد أن التنظيم لم يعد يقتصر على المركز”. وتكشف الحصيلة المسجلة خلال السنوات الأربع الماضية، كما صرح رئيس الوزراء، أن عدد الاتحادات الرياضية شهد تطورا ملحوظا، حيث انتقل من نحو 4745 جمعية في 2021 إلى أكثر من 7000 جمعية في 2025، أي بزيادة أكثر من 53 بالمئة خلال أربع سنوات فقط. وتابع: «يضم هذا النسيج اليوم نحو 500 ألف مشارك، وهو رقم يعكس اتساع قاعدة الممارسة، لكنه في الوقت نفسه يضعنا أمام مسؤولية كبيرة على صعيد الإشراف والجودة والحوكمة»، مؤكدا «دعم وتأهيل ما يقارب 2500 بنية رياضية واجتماعية خلال الفترة نفسها». وتابع أخنوش عرضه، مشيرا إلى وجود “شبكة واسعة ومتنوعة من المرافق تشمل أكثر من 1050 ملعبا مجاورا و157 قاعة رياضية متعددة التخصصات و717 مركزا اجتماعيا رياضيا مجاورا، دون احتساب المنشآت الرياضية التي استثمرت فيها الجماعات الترابية مواردها الخاصة”، مقابل “استفادة نحو مليون و200 ألف تلميذ من الرياضة والأنشطة المدرسية سنة 2025”. “استمرار الروح” أشاد الوزير الأول، خلال كلمته أمام المستشارين البرلمانيين، بإعادة تأهيل وبناء مجموعة من الملاعب التي احتضنت نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 – المغرب (الرباط، فاس، مراكش، طنجة، أكادير، الدار البيضاء)، كما سجل أنها “مرافق لعبت دورا أساسيا في توزيع التظاهرات على مختلف مناطق المملكة، وفي تكريس مبدأ العدالة المكانية في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى”. الأحداث.” وبخصوص هذه النقطة، أوضح أن “إعادة تأهيل هذه الملاعب لم تكن تهدف فقط إلى الاستجابة للمواصفات الفنية، بل كانت أيضا فرصة لتحديث محيطها الحضري وتحسين الوصول إليه وتعزيز الخدمات المرتبطة بها، وهو ما جعل من هذه المرافق رافعات حقيقية للتنمية المحلية، وليس مجرد فضاءات رياضية معزولة”. وشدد عزيز أخنوش على أن “توجيه الاستثمار العمومي نحو الملاعب والمراكز الاجتماعية والرياضية القريبة داخل المجتمعات القروية والأحياء الحضرية غير المجهزة، كان تعبيرا عن إرادة سياسية واضحة لجعل الحق في ممارسة الرياضة حقا فعليا، غير مرتبط بالمكان أو القدرة المالية”. كما اعتبر أن “إنجاز 800 ملعب خلال فترة زمنية محدودة يعكس وعياً واضحاً بأن الحق في ممارسة الرياضة يبدأ من القرب من المسافة القصيرة التي يمكن أن يقطعها الطفل أو الشاب دون تكلفة مالية أو عوائق اجتماعية”. كما أبرز رئيس الوزراء أن «حجم المشاريع التي أنجزت في القطاع الرياضي يضعنا اليوم أمام مسؤولية مضاعفة، وهي الانتقال من منطق الإنجاز إلى منطق التثبيت، ومن منطق التوسع إلى منطق الاستدامة». لأن «التحدي لم يعد في عدد الملاعب أو البرامج، بل في القدرة على ضمان استمراريتها ونوعية استغلالها، وتحويلها إلى أثر اجتماعي واقتصادي دائم». وأضاف عزيز أخنوش موضحا: “يبقى الرهان الأساسي على الحفاظ على هذه الروح الهادئة والمتوازنة في تنفيذ السياسة الرياضية، بما يضمن العدالة الميدانية والاستدامة وجودة التأثير. فالهياكل المؤهلة والتظاهرات الكبرى والطلب المتزايد على الممارسة تخلق فرصا حقيقية في مجالات الإشراف والإدارة والصيانة والخدمات المرتبطة بها. والتحدي هنا هو تحويل هذا الزخم إلى قيمة مضافة لصالح الأطراف”.

اخبار المغرب الان

الاستثمار الرياضي يعزز التنمية.. ونجاح «الكان» نتيجة رؤية ملكية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الاستثمار #الرياضي #يعزز #التنمية. #ونجاح #الكان #نتيجة #رؤية #ملكية

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress