اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 12:29:00
أكدت عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار زينة شهيم، أن تحقيق الشمول الاقتصادي وخلق فرص العمل يشكل المحور الثالث لبرنامج “الشعب الحر للمستقبل”، معتبرة أن نجاح الدولة الاجتماعية لا يتحقق دون اقتصاد قوي قادر على إنتاج الثروة وتوفير مناصب العمل التي تحفظ كرامة المواطنين وتوفر لهم الاستقرار الاجتماعي. وأوضحت شهيم، لدى عرضها ملامح هذا المحور في اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب، اليوم الخميس، بمنطقة الدار البيضاء-سطات، لعرض أهم الالتزامات الخاصة ببرنامج أحرار للمرحلة المقبلة، أن الالتزامات الجديدة تأتي استكمالا لما تم تحقيقه خلال الولاية الحكومية الحالية، مشيرة إلى أن الحكومة نجحت، على حد تعبيرها، في خلق أكثر من 850 ألف فرصة عمل، إضافة إلى الحفاظ على توازنات الاقتصاد الوطني رغم الأزمات المتتالية التي يعيشها العالم. وقد عرف. وأضافت أن الحزب يطمح خلال المرحلة المقبلة إلى الانتقال من مرحلة إدارة آثار الأزمات إلى مرحلة تأسيس نظام اقتصادي شامل يفتح المجال أمام كافة الفئات للاستفادة من فرص النمو والإنتاج، مؤكدة أن خلق فرص العمل سيبقى “القلب النابض” لبرنامج الحزب، فهو البوابة الحقيقية لتعزيز الكرامة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي. وشدد شهيم على أن رؤية التجمع الوطني للأحرار ترتكز على تعبئة مختلف القطاعات الاقتصادية لخلق ديناميكية جديدة في سوق العمل تشمل جميع مناطق ومناطق المملكة، بما يضمن تقليص الفوارق الجهوية في فرص التشغيل، وربط التنمية الاقتصادية بالعدالة الترابية. وفي هذا السياق، كشفت أن الحزب يراهن على تحقيق معدل نمو اقتصادي في حدود 5 بالمئة خلال السنوات المقبلة، مع رفع معدل النمو في القطاعات غير الزراعية إلى 5.2 بالمئة، إضافة إلى رفع حجم الاستثمار ليصل إلى 33 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، كمؤشرات قادرة على خلق ديناميكية اقتصادية قادرة على استيعاب أعداد أكبر من الباحثين عن عمل. ولفتت إلى أن الهدف الذي وضعه الحزب لنفسه هو خفض نسبة البطالة إلى 9 بالمئة بحلول عام 2030، من خلال سياسة تشغيل وطنية فاعلة تقوم على تحفيز الاستثمار ومواكبة المشاريع وخلق فرص عمل مستدامة في مختلف القطاعات الإنتاجية. واعتبر شهيم أن بناء الدولة الاجتماعية لا يقتصر على توسيع برامج الدعم والحماية الاجتماعية، بل يتطلب أولاً وقبل كل شيء اقتصاداً منتجاً يوفر فرص العمل ويضمن استقلال المواطنين، مؤكداً أن “كرامة المواطن تبدأ بفرصة عمل مستقرة”، وأن تعزيز الشمول الاقتصادي يمثل الضمانة الأساسية لاستدامة الإصلاحات الاجتماعية التي أطلقتها الحكومة. إلى ذلك، أكدت قيادة الجمعية أن برنامج “أحرار الإنسان من أجل المستقبل” يقدم رؤية اقتصادية متكاملة تجعل التشغيل أولوية قصوى، من خلال ربط النمو الاقتصادي بالاستثمار والإنتاج، وتحويل التنمية إلى فرص حقيقية تضمن الدخل اللائق والاستقرار لصالح مختلف شرائح المجتمع.




