اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 21:00:00
أكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أنه لا يحتاج إلى “شهادة حياة” لإثبات حضوره على الساحة السياسية الوطنية، معتبرا أن مساره التاريخي وشرعيته النضالية كافية لإثبات وجوده واستمراريته. وأوضح الحزب، في رسالة الاتحاد، التي تضمنها العدد الصادر مطلع الأسبوع الحالي بجريدة الاتحاد الاشتراكي، أن أصوله ارتبطت بدينامية التحرر الوطني والنضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، وأنه راكم على مدى عقود صندوقا نضاليا جعل منه فاعلا رئيسيا في مراحل مفصلية من تاريخ المغرب الحديث، دون أن يدعي الفضل أو الشكر. وأشار الجريدة المتحدث باسم حزب “الوردة”، إلى أن الحزب واجه منذ تأسيسه معارضين شرسين استخدموا مختلف وسائل الاستهداف، من التضييق السياسي والحملات الأيديولوجية إلى محاولات الإقصاء الرمزي، مؤكدا أن قاعدته الوطنية والاجتماعية الشعبية ظلت ضمانة لاستمراريته وصموده في وجه كل محاولات الاستئصال. وسجل الحزب أنه، بالإضافة إلى الضغوط الخارجية، شهد أيضاً اضطرابات داخلية تتمثل في انقسامات وخلافات تنظيمية، أرجعها إلى اختلافات في التقدير السياسي أو التنافس على مناصب المسؤولية والتمثيل، أو لاعتبارات أيديولوجية وتنظيمية. لكنه اعتبر هذه المراحل جزءاً من مسار سياسي طويل، لا يمكن أن يكون أساساً لإعلان «الموت السياسي». وذكّرت «رسالة الاتحاد» بمعالم قيادية بارزة في تاريخه، مثل تجارب عبد الرحيم بوعبيد، وعبد الرحمان اليوسفي، ومحمد اليازغي، وعبد الواحد راضي، مشيرة إلى أن الحزب ظل قادرا على تجاوز الأزمات وتجديد نفسه، رغم التوتر الداخلي الذي رافق بعض المراحل والتقاطعات مع سياقات سياسية ضاغطة. وفي سياق متصل، أكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن استهدافه المتكرر يعود إلى ما يعتبره “الشرعية الوطنية والنضالية” والتزامه الثابت بالدفاع عن الديمقراطية وسيادة الشعب، فضلاً عن قدرته على طرح أسئلة الإصلاح السياسي والاجتماعي، وتمسكه باستقلالية قراراته الحزبية. وأكد المصدر نفسه أن الاتحاد يحتفظ بامتداد تنظيمي وجغرافي يشمل مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى حضور اجتماعي متنوع من خلال منظماته المهنية والشبابية والنسائية. كما أبرز حضوره في المحافل التقدمية الدولية، من خلال مشاركته في الهيئات والتحالفات السياسية العابرة للحدود. ومع اقتراب الآجال التنظيمية والانتخابية، دعا الحزب نشطاءه إلى اليقظة في مواجهة ما وصفها بحملات “الاغتيال الرمزي” والتشكيك في شرعيته، معتبرا أن تزامن بعض الانتقادات مع الاستعدادات للمؤتمر الوطني والانتخابات يثير تساؤلات مشروعة. وأكد الاتحاد الاشتراكي أن قواعده وناشطيه ما زالوا متمسكين بخيار الإصلاح، ومستمرون في الدفاع عن الدولة الاجتماعية وتعزيز المكتسبات الدستورية والسياسية، مؤكدا أن الحزب “صامد” ويتوجه إلى مؤتمره بروح التعبئة التنظيمية والسياسية، ومجددا أن استمراريته تستمد شرعيتها من تاريخه ونضاله، وليس من الشهادات الخارجية.




