اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 17:00:00
كشفت معطيات حصلت عليها صحيفة أعماق من مصادر خاصة، عن مؤشرات مثيرة للقلق بشأن وتيرة إنجاز عدد من المشاريع المتعلقة بالأسواق بجهة الدار البيضاء-سطات، والتي تشرف عليها الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، وهو ما يفترض أن يشير إلى جاهزية أكبر لهذه الفضاءات الحيوية. وبحسب المصادر ذاتها، فإن مشروع سوق أولاد زيان، الذي يعد من أبرز الأشغال المكشوفة بالمنطقة، يشهد تباطؤا ملحوظا في سير الأشغال خلال مرحلة حساسة، كان من المتوقع فيها تسارع الوتيرة بدلا من تسجيل تأخير. كما تسجل مشاريع أخرى، بما في ذلك سوق Malin Load، مؤشرات مماثلة تثير تساؤلات حول احترام المواعيد المحددة. وتشير المعطيات نفسها إلى أن تكرار نفس الملاحظات في أكثر من مشروع تحت إشراف الجهة نفسها، يطرح تساؤلات مباشرة حول أساليب الإدارة المتبعة داخل الهيئة، وليس فقط حول الجوانب الفنية المتعلقة بإنجاز الأعمال. وفي نفس السياق، أفادت نفس المصادر أن عددا من الشركات المنخرطة في هذه المشاريع تواجه صعوبات متزايدة، خاصة على مستوى تدبير التزاماتها المالية والحفاظ على نفس دينامية الأشغال، وهو ما انعكس بشكل مباشر على وتيرة الإنجاز ميدانيا. ومن المرجح أن يكون جزء من هذه المشاكل مرتبط بطريقة إدارة الدفعات ضمن المشاريع، إذ يشكل انتظام صرف المستحقات عاملاً حاسماً في استمرارية الأعمال وثقة الفاعلين الاقتصاديين. وأكدت المصادر أن التعاقد لا يعتمد فقط على الجوانب الفنية، بل يحتاج أيضاً إلى وضوح الرؤية وانتظام الأداء واستقرار بيئة العمل، مشيرة إلى أن أي خلل في هذه العناصر ينعكس فوراً على سير المشاريع. ومن المؤشرات الملفتة، كشفت مصادر الصحيفة أن بعض الشركات لم تعد تكتفي بالتواصل عبر القنوات الرسمية داخل الجهاز، بل لجأت إلى سلطات الإقليم للاستعلام عن وضعية ملفاتها، وهو ما اعتبرته المصادر مؤشرا غير عادي ويثير علامات استفهام حول مدى فعالية قنوات الاتصال الداخلية. وينعكس هذا الوضع، بحسب البيانات نفسها، في تباطؤ الأعمال وصعوبات الحفاظ على نفس مستوى الإنجاز، بالإضافة إلى تزايد المخاوف من التأخير في تسليم المشاريع في مواعيدها المحددة. وفي تطور لافت، كشفت مصادر العقمة، أن الجهاز الإقليمي لتنفيذ المشاريع أعلن في 3 نيسان/أبريل 2026، عن صفقة عامة وصفت بـ”غير المثمرة”، بعد أن لم تتقدم أي شركة بعرض للمنافسة عليها. وبحسب المصادر، فإن هذه الحقيقة غير معتادة في سوق العقود العامة، حيث حتى الصفقات الأقل جاذبية غالباً ما تنطوي على مشاركة شركة واحدة على الأقل، خاصة وأن الصفقة المعنية كانت مفتوحة لفئات مختلفة من الشركات، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة. وبحسب المصادر نفسها، يرى المتابعون أن هذا التردد الكامل قد لا يكون معزولا عن المؤشرات المسجلة ضمن المشاريع الجارية، مثل التباطؤ في الإنجاز والصعوبات التي تواجه بعض الشركات، ما يثير تساؤلات حول مدى جاذبية الصفقات التي تشرف عليها الوكالة. وتشير البيانات إلى أن عدم إحراز أي شركة أي تقدم قد يعكس حالة من الحذر المتزايد لدى الجهات الفاعلة، أو تقييم غير معلن لبيئة التعاقدات، وربما الخوف من المخاطر المرتبطة بالتنفيذ أو شروط الصفقات، موضحة أن هذه الإشارة هي من أقوى الرسائل التي يمكن أن يرسلها السوق، فالشركات قد تتحمل تأخيرات أو صعوبات، لكنها نادراً ما تمتنع عن التقدم بشكل كامل، إلا في حالات استثنائية.




