اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-08 02:48:00
شهد اللقاء الافتتاحي لـ”مسار المستقبل” للتجمع الوطني للأحرار، الذي انعقد أمس السبت بمدينة الصخيرات، نقاشا معمقا حول الإجراءات الحكومية التي تهم قطاع الصحة خلال السنوات الأربع الماضية، في ما يتعلق بورشات الحماية الاجتماعية ورهانات المرحلة المقبلة. وأكدت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية وعضو المكتب السياسي لـ”حزب الحمامة”، أن “الدولة الاجتماعية تعتبر أكبر تحول مجتمعي في تاريخ المغرب الحديث، ومن الصعب تحقيق “المغرب الصاعد” الذي دعا إليه الملك محمد السادس دون الاستثمار الأكيد في العنصر البشري”. وأوضحت فتاح، في مداخلتها أمام أكثر من 1500 من العاملين في مجال الصحة المجتمعية، أن “الإجراءات التي رافقت إطلاق الورش الملكية للحماية الاجتماعية مهمة للغاية، حيث أدت إلى تمكين أزيد من 4 ملايين أسرة مغربية من الحصول على دعم مالي شهري، يعيش أكثر من 60 بالمائة منها في العالم القروي”. كما ذكر المسؤول نفسه، أن “الأهم من ذلك أن نحو 65 بالمئة من الأسر المستفيدة من الدعم المباشر لديها أطفال، وهو عامل مهم يسلط الضوء على أهمية دعم تعليم الأبناء والبنات، إذ لا مستقبل دون الاستثمار في العنصر البشري بالشكل الصحيح”. وأشادت “الاستهداف الاجتماعي” نادية فتاح بالجهود التي يبذلها القطاع الصحي والتي جمعت بين الجانب التشريعي والإجرائي، قائلة إن “دورنا لا يقتصر على الخروج بحلول لتمكين المواطنين من تلقي العلاج، بل يشمل أيضا تقديم الحلول التي تضمن كرامتهم”. وأضافت المتحدثة في اللقاء المذكور، موضحة أن «المسار المستقبلي» «سيدرس كل نقاط القوة في العمل الحكومي، ولا يجب أن تقتصر إنتاجيتنا على العلاج، بل من الضروري أن نهدف أيضاً إلى تشجيع مكافحة الأمراض المزمنة وضمان الوقاية منها»، مشددة على أن «تمويل القطاع الصحي يعتبر استثماراً حقيقياً». ومن أجل مواصلة تمويل تنفيذ ورش الحماية الاجتماعية في المغرب، شددت نادية فتاح على الحاجة إلى اقتصاد قوي قادر على ضمان الاستدامة، مشيرة أيضا إلى “مدى ارتباط مشروع الحماية الاجتماعية بالاستهداف الاجتماعي المحدد”. وأكد وزير الاقتصاد والمالية عضو المكتب السياسي لـ”حزب الحمامة”: “لم نتردد أو نخشى يوما من إعادة النظر في صندوق المقاصة، فالفئات المحتاجة اجتماعيا لم تتأثر أبدا برفع سعر قارورة الغاز بعشرة دراهم”. ونوهت “القريبة من المواطن” رئيسة منظمة مهنيي الصحة الجماعية نبيلة الرميلي، بإطلاق مسار جديد في تاريخ الحزب، إذ أكدت أن “المسار المستقبلي” سيمكننا من حصر كل إنجازات هذه الحكومة واستشراف تحديات هذه المرحلة، من أجل تقديم المقترحات المناسبة. وشددت الرميلي في مداخلتها على أن الحكومة الحالية أعطت زخما قويا للمشاريع الكبرى، مبرزة أن “المواطن عادة لا يدرك طبيعة هذه المشاريع الكبرى، لكنه غالبا ما يجد نفسه في وضع هش”. وكشف المتحدث، بحضور قيادات “حزب الأغلبية”، أن “الهدف الجماعي لمهنيي الصحة بالمغرب يكمن في إرضاء المرضى، وقد كانوا دائما في الصفوف الأولى، كما شهدنا خلال مرحلة كورونا”، مضيفا أن “المريض يعهد بحياته للمهنيين، ويتطلع إلى تلقي حسن الاستقبال وخدمات ميسورة التكلفة”. وتابع رئيس منظمة محترفي الصحة الجماعية: “قبل الانتخابات التشريعية الأخيرة جسدت المنظمة قوة اقتراحية”. لمصلحة الحزب، ونحن نستعد لتكرار نفس العملية”. وأشارت إلى أن “ما يميز فئة المهنيين الصحيين عن الفئات الأخرى أنهم الأقرب إلى المواطن ولهم حضور قوي على الأرض”، داعية المهنيين الصحيين إلى “الانخراط بشكل وثيق في العمل السياسي والتقدم للحصول على الاستحقاقات الانتخابية، خاصة على مستوى الجماعة”. وأشاد الرميلي، الذي يشغل أيضا منصب عمدة مدينة الدار البيضاء، بـ”العمل الحكومي المتميز في مجال الصحة، والذي أدى إلى زيادة أعداد العاملين في القطاع وتوسيع العرض الصحي”. «الوطني»، مؤكدة أن أعضاء التنظيم الذي تترأسه «سيشكلون قوة اقتراحية لمصلحة الحزب خلال الأشهر المقبلة».




