اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 01:00:00
وشددت قيادات يسارية مغربية على أهمية التعبئة السياسية لتعزيز “المشروع اليساري” قبيل انتخابات أعضاء مجلس النواب المقررة هذه السنة، مشددة على أن “وجود صوت اليسار داخل المؤسسات، خاصة البرلمان، ضروري للحفاظ على المكتسبات المتحققة في مجال الحقوق والحريات والممارسة الديمقراطية”. جاء ذلك في إطار لقاء تفاعلي نظمه فرع الحزب الاشتراكي الموحد بالرباط، مساء اليوم الخميس، في إطار الاحتفال بـ”ذكرى 23 مارس”، تم خلاله مناقشة مسألة الربط بين القوانين الانتخابية وتعزيز النزاهة والتغلب على تحديات المشاركة السياسية. ودعت الأطراف المشاركة في هذا اللقاء إلى تحويل الانتخابات المقبلة إلى مناسبة للقطيعة مع “مغرب الفرص الضائعة”، معربة عن التزامها “بترجمة مضامين القوانين الانتخابية إلى واقع، تفاديا لأي شبهات جديدة قد ترفع نسبة الامتناع عن التصويت من جديد”. وأكد جمال العصري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، أن “الأحزاب اليسارية في المغرب عازمة على خوض الانتخابات المقبلة كواجهة للنضال مفتوحة أمامها”، موضحا أن “المقاعد تهمنا وتذهب إلى صلب همومنا، إذا كانت متوافقة مع مبادئنا وقناعات نشطائنا”. وسجل العصري في مداخلته رهاناً على «تعزيز حضور المشروع اليساري خلال الانتخابات المقبلة، والذي سيكون معاكساً للمشروع الذي تمثله أحزاب الإدارة ونظرائها المحافظين»، لكنه توقع «الحصول على النتيجة نفسها طالما تم الحفاظ على نفس «الطباخ» وتم اعتماد نفس «الطباخ»»، على حد تعبيره. وفي ما يشبه النقد الذاتي، أعرب المتحدث نفسه عن أسفه لأن الحزب الاشتراكي الموحد واتحاد اليسار الديمقراطي وحزب التقدم والاشتراكية “لم يخوضوا معارك مشتركة ضد القوانين الانتخابية التي تم تعديلها مؤخرا، والتي أصرت وزارة الداخلية من خلالها على الاستمرار في بدعة الأنظمة الانتخابية، دون إعادة النظر في تمثيل كل نائب برلماني على حدة”. وعليه، دعا الأمين العام لـ”حزب الشمعة” إلى “توفير شروط الحرية والشفافية والديمقراطية خلال الانتخابات المقبلة، لتجنب الاستمرار في إهدار الفرص في كل مرة”. “توسع المحافظ” أوضحت فاطمة الزهراء برسات، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن “القوانين والتشريعات تبقى مهمة لضبط الاستحقاقات الانتخابية، لكنها تبقى غير كافية، وتحتاج إلى تطبيق فعلي على الميدان”، معتبرة أن هذه الخطوة من شأنها “منع تكرار سيناريو انتخابات 2021 التي شهدت إغراق الدوائر الانتخابية بالمال”. وشددت برسكت على أن “الانتخابات المقبلة يجب أن تكون محطة لترسيخ الخيار الديمقراطي، ويجب أن يكون اليسار أكثر بروزاً فيها، ما دام هناك اتجاه محافظ يتغلغل في البلاد”، وقالت: “إن الأحزاب اليسارية هي صمام الأمان للحفاظ على المكتسبات المرتبطة بالحريات بمختلف أنواعها وأنواعها، والمطلوب منها أن يكون لها حضور قوي داخل المؤسسة التشريعية”. وبعد الإشارة إلى “وجود أحزاب سياسية بلا قيمة ورأسمال ديمقراطي”، دعا البرلماني السابق إلى “جعل الانتخابات المقبلة محطة لمحاربة كل الممارسات المشوبة بغير الديمقراطية، ما دام الخيار الديمقراطي ثابتا ولا مفر منه في المغرب”. “إرادة شعبية” وفي سياق متصل، أعرب محمود عمر بنجلون، الكاتب الإقليمي لفدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط، عن أسفه لأن “المغرب لم ينتقل إلى مرحلة إسناد مسؤولية الإشراف على الانتخابات إلى هيئة مستقلة، كما فعلت دول المنطقة”. وقال بنجلون في مداخلته إن “الاستمرار في ربط التصويت بالتسجيل في القوائم الانتخابية يبقى خيارا غير ناجح. الأمر نفسه ينطبق على مسألة احتساب الأصوات بحسب عدد المسجلين بدلا من عدد الناخبين”. وأضاف أن “هذه المرحلة تتطلب إبراز الإرادة الشعبية داخل المؤسسات التشريعية والتنفيذية”، مؤكدا أنه “لا يعقل أن يرفض عموم الشعب المغربي الساعة الإضافية -مثلا- في حين أن الحكومة لا تولي الأمر أدنى اهتمام بما يؤكد عدم صلاحيتها لمثل هذه القرارات المصيرية”.




