المغرب – بنكيران و”حصلة” الذاكرة القصيرة: الزعيم لي يقدم رئيس “مهندس الأزمات الاجتماعية” ويعطي الدروس. لقد تجاوز مغرب العصر الجديد أفكاره وأسلوبه وتاريخه.

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – بنكيران و”حصلة” الذاكرة القصيرة: الزعيم لي يقدم رئيس “مهندس الأزمات الاجتماعية” ويعطي الدروس. لقد تجاوز مغرب العصر الجديد أفكاره وأسلوبه وتاريخه.

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 22:55:00

هشام أناجي كود الرباط /// اختار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مرة أخرى الحقوقي “واعظا سياسيا” لمهاجمة نتائج الحكومة، واصفا استسلامها السابق لأوانه بأنه “استسلام سياسي”. لكن لنعد إلى التاريخ وكيف، كما قال المؤرخ المغربي عبد الله العروي، “التاريخ هو عدو السياسة”. لقد رأى بنكيران يفشل في تقديم نتائجه عام 2016. ومن يتابع الشأن السياسي المغربي لن يعود إلى «أرشيف» بنكيران نفسه، وسيجده يوزع دائما صكوك التسامح والفشل. اليوم، يتحدث بنكيران عن «المحاسبة والمسؤولية»، لكن الذاكرة السياسية لا تنسى أن بنكيران نفسه ترك رئاسة الحكومة عام 2016 دون أن يقدم تقريرا حكوميا متكاملا ومنطقيا للمغاربة. فكيف يمكن لمن لم يتمكن من مواجهة المؤسسة التشريعية والرأي العام بنتيجة واضحة في نهاية ولايته أن يتهم الآخرين بالإفلات من المساءلة؟ إن عرض النتيجة، حتى لو اعتبرها بنكيران “مبكراً”، هو ممارسة ديمقراطية تضع الحكومة تحت مجهر الانتقادات، وهي ممارسة دأب بنكيران منذ فترة طويلة على تجنبها أو تحويلها إلى “حلقات” خطابية شعبوية. وانتقد بنكيران إدارة التحالفات الحالية، متناسيا أن فترة ولايته الحكومية كانت رمزا لعدم الاستقرار السياسي. بدأ بنكيران مسيرته مع حزب الاستقلال، ليدخل في “انسداد” وصراع مرير انتهى بانسحاب الاستقلاليين في تموز/يوليو 2013، مما ترك الحكومة مشلولة لعدة أشهر. والمفارقة الغريبة هي أن الأغلبية التي بدأ بها بنكيران لم تكن هي التي انتهى إليها؛ لقد اضطر إلى “الارتماء” في أحضان الحزب الليبرالي لإنقاذ حكومته من السقوط. هذا التذبذب في التحالفات أكد أن الرجل يفتقر إلى «البوصلة السياسية» والقدرة على الحفاظ على تماسك فريقه، فكيف يمكن أن ينتقد انسجام أغلبية الآخرين اليوم؟ بنكيران كيبان في موقف “الدفاع عن النفس” أكثر من الهجوم. وهو الذي اتخذ القرارات الأكثر إيلاما في تاريخ الحكومات المغربية الحديثة: 1/ صندوق المقاصة: وهو الذي اتخذ قرار التحرير الذي رفع أسعار المحروقات والمواد الأساسية، وترك المواطن في مواجهة مباشرة مع تقلبات السوق الدولية. 2/ ملف التقاعد: سيذكر التاريخ أن بنكيران هو من فرض “الثالوث اللعين” على الموظفين: زيادة سن التقاعد، زيادة قيمة الاشتراكات، مع تخفيض قيمة المعاشات. 3/ تجميد الأوضاع: لم يقدم بنكيران طوال فترة ولايته أي إجراء ملموس لتحسين أوضاع الموظفين، بل اعتمد سياسة “تجميد الترقيات” و”الاستقطاع من أجور المضربين”، ما أدى إلى تجميد الحركات الاجتماعية وخلق حالة من التوتر الصامت. استغلال الشعارات والهروب إلى الأمام. وبينما يتحدث بنكيران عن «تضارب المصالح» و«الهشاشة»، يرى مراقبون أن هذا الخطاب ليس سوى «رحلة إلى الأمام» للتغطية على إرث ثقيل من القرارات التي أضعفت الطبقة الوسطى. إن «اليقظة» التي دعا إليها بنكيران المواطنين، هي ذاتها التي تجعل المغاربة اليوم يقارنون «شعارات» الأمس بـ«نتائج» اليوم. خلاصة القول هي أن الشخص الذي بيته مصنوع من “كأس السياسات الاجتماعية القاسية” لا ينبغي له أن يرمي الآخرين بحجارة “الفشل”. ولا تزال حصيلة بنكيران، التي لم يتم تقديمها رسميا عام 2016، محفورة في ذاكرة الموظفين والمتقاعدين، وهي حصيلة لا يمكن محوها بالخطابات الحماسية في مؤتمر صحفي.

اخبار المغرب الان

بنكيران و”حصلة” الذاكرة القصيرة: الزعيم لي يقدم رئيس “مهندس الأزمات الاجتماعية” ويعطي الدروس. لقد تجاوز مغرب العصر الجديد أفكاره وأسلوبه وتاريخه.

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#بنكيران #وحصلة #الذاكرة #القصيرة #الزعيم #لي #يقدم #رئيس #مهندس #الأزمات #الاجتماعية #ويعطي #الدروس #لقد #تجاوز #مغرب #العصر #الجديد #أفكاره #وأسلوبه #وتاريخه

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.