اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 01:00:00
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن التوجه الجديد نحو اعتماد التأشيرة الرقمية الموحدة من قبل المفوضية الأوروبية، يشكل تحولا مهما في تدبير طلبات التأشيرة، مما من شأنه تقليص فترات الانتظار وتمكين المعالين المغاربة من الاحتفاظ بجوازات سفرهم، ابتداء من سنة 2028. وأوضح بوريطة، في رد على سؤال مكتوب للمستشار مصطفى الدهماني من فريق التجمع الوطني للأحرار، بخصوص “الاحتفاظ بالقنصليات الأجنبية في بلادنا” البلد.” «بالجوازات لفترات غير معقولة»، مسألة منح التأشيرة هي مسألة سيادية، تعتمدها كل دولة وتديرها وفق منظورها وأولوياتها الداخلية والخارجية، مع الاحترام الكامل لبلد الاعتماد. وأشار الوزير إلى أن مجموعة من السفارات والقنصليات المعتمدة ببلادنا، اختارت نهج سياسة التسيير المفوض في تعاملها وتعاملها مع الحراس المغاربة، خاصة فيما يتعلق بإجراءات الحصول على التأشيرة، من خلال التعاقد مع شركات خاصة منوط بها تلقي الطلبات والتواصل مع المراجعين قبل إحالتها إلى القنصليات لاتخاذ القرار، وهو ما يفسر فترة الانتظار الطويلة نسبيا. وأضاف بوريطة أن المواطنين المغاربة الذين يقدمون طلبات التأشيرة غالبا ما يكونون على دراية تقريبية بالمدة اللازمة لمعالجة ملفاتهم، والتي تختلف حسب كل حالة، وحسب الظروف التي يعمل فيها المركز القنصلي أو البعثة الدبلوماسية الأجنبية. وفي هذا السياق، أبرز الوزير أن المفوضية الأوروبية كانت قد أعلنت مطلع عام 2026 اعتماد أول استراتيجية موحدة للتأشيرة، والتي ستشكل نقلة مهمة في التعامل مع هذا الموضوع، من خلال بداية التحول التدريجي نحو التأشيرة الرقمية الموحدة، حيث سيمكن هذا النظام الراغبين في السفر من تقديم طلباتهم بشكل إلكتروني شامل من خلال منصة موحدة وتحميل المستندات إلكترونيا، مما يقلل فترات الانتظار ويمكّن المتقدمين من الاحتفاظ بجوازات سفرهم. كما ذكر أن النظام الجديد سيركز أيضًا على تسهيل الإجراءات لفئات معينة مثل الطلاب والمهنيين ورجال الأعمال، علمًا أنه وفقًا للمفوضية الأوروبية، فإن الجدول الزمني للتنفيذ حدد عام 2028 كموعد مستهدف لاستكمال جميع الإصلاحات والانتقال الكامل إلى النظام الرقمي الموحد. وبخصوص مداخلة الوزارة، أكد بوريطة أنه خلال لقاءاته مع ممثلي البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية المعتمدة ببلادنا والتي أسندت موضوع تسيير التأشيرات إلى الشركات الخاصة، فإن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تثير باستمرار مسألة تشغيل هذا النظام، رغم أنه يعتبر مسألة سيادية بحتة. وشدد المسؤول الحكومي على أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على حث السفارات والقنصليات على المراقبة الصارمة للقنوات التي تمر من خلالها العملية الرقمية لطلب المواعيد وحفظ الملفات، والعمل على تجنب ترك ثغرات وتعزيز الرقابة الإلكترونية التي قد يستغلها بعض الوسطاء والشركات الوسيطة. كما أكد وزير الشؤون الخارجية على ضرورة البت في الطلبات في زمن قياسي، مبرزا أن الغرض من ذلك هو عدم المساس بحقوق أو كرامة العبيد المغاربة، وضمان أن يتسم التواصل مع المواطنين بالاحترام المستمر والتواصل البناء. وختم بوريطة مشددا على أهمية إيلاء اهتمام خاص لطلبات التأشيرة ذات الطابع الإنساني الملح، كما هو الحال بالنسبة للطلبات المتعلقة بالعلاج أو الدراسة، والتي عادة ما تكون مرتبطة بآجال محددة، وذلك لضمان الاستجابة لها في الوقت المناسب.




