المغرب – هدم بيوت الصفيح يربك حسابات البرلمانيين بالدار البيضاء ويغير موازين الانتخابات المقبلة

أخبار المغرب3 أبريل 2026آخر تحديث :
المغرب – هدم بيوت الصفيح يربك حسابات البرلمانيين بالدار البيضاء ويغير موازين الانتخابات المقبلة

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 01:30:00

ومؤخرا، شهدت العاصمة الاقتصادية تحركات ميدانية مفاجئة من قبل السلطات الإقليمية، شملت إطلاق عمليات هدم واسعة النطاق استهدفت عددا من مدن الصفيح القديمة، التي ظلت لسنوات طويلة نقاطا سوداء في النسيج الحضري، لكنها في المقابل كانت تعتبر خزانات انتخابية حيوية لعدد من المنتخبين والبرلمانيين. ولم تمر هذه العمليات التي تأتي في إطار مكافحة السكن غير اللائق وإعادة هيكلة المجال الحضري، دون أن تترك صدمة قوية في الأوساط السياسية المحلية، خاصة لدى البرلمانيين الذين كانوا يعتمدون بشكل كبير على هذه التجمعات السكنية لحشد الأصوات خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث وجدت هذه المجموعة نفسها أمام واقع جديد يعيد رسم الخريطة الانتخابية بشكل غير متوقع. وفي هذا السياق، تفاجأ عدد من المنتخبين بتحرك الجرافات في مناطق كانت حتى وقت قريب تعتبر معاقل انتخابية مضمونة، إذ شملت عمليات الهدم مناطق معروفة كدوار شامة وسيدي مسعود والرحامنة، إضافة إلى دوار كورو الذي يقع ضمن النفوذ الترابي لدائرة عين الشق، وهي مناطق طالما شكلت ركيزة أساسية في الاستراتيجيات الانتخابية لبعض الفاعلين السياسيين. وبحسب البيانات المتداولة، فإن هذه التطورات دفعت عدداً من المسؤولين المنتخبين إلى حالة من الحيرة والقلق، حيث بدأوا يضعون أيديهم على قلوبهم خوفاً من خسارة كتلة تصويتية مهمة، كانت تمثل عنصراً حاسماً في ترجيح الفوز خلال الانتخابات السابقة، فيما يهدد تفكك هذه الكتل السكانية بإعادة توزيع الأصوات بشكل يصعب التنبؤ به. وفي محاولة لتدارك الوضع، بدأ بعض المنتخبين تحركات واتصالات مكثفة مع مناصريهم داخل هذه المناطق، من أجل إقناع السكان المتضررين بالبقاء ضمن النفوذ الإقليمي لمنطقة عين شق، وعدم الانتقال إلى أحياء أخرى خارجها، تفاديا لأي تأثير سلبي على رصيدهم الانتخابي. أكد معاذ شهير، الناشط السياسي بمدينة الدار البيضاء، أن موجة هدم عدد من مستودعات الصفيح التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة، خلقت حالة من القلق لدى بعض كبار المنتخبين، الذين باتوا يخشون تداعيات هذه العمليات على موازين القوى الانتخابية، خاصة في ظل فقدان ما اعتبروه “الخزانات الانتخابية” التقليدية. وأوضح شاهر، في تصريح لصحيفة أعماق المغربية، أن هذه المخاوف ترجع بالأساس إلى اعتماد مجموعة من المنتخبين على الأساليب الانتخابية التقليدية، القائمة على الفوز على كتل تصويتية شبه جاهزة، بدلا من الانخراط في عمل ميداني مستدام يعتمد على برامج وتواصل فعلي مع المواطنين. وأضاف أن هذا التوجه الذي ظل سائدا منذ سنوات، أصبح الآن مهددا بالتحولات العمرانية والاجتماعية التي تشهدها المدينة. وأشار نفس المتحدث إلى أن إعادة هيكلة المجال الحضري، من خلال القضاء على السكن العشوائي، ليس لها أبعاد اجتماعية وتنموية فحسب، بل تمتد آثارها إلى المجال السياسي أيضا، إذ تفرض واقعا جديدا يتطلب من الفاعلين السياسيين إعادة النظر في أساليب عملهم، والانتقال من منطق “الكتلة التصويتية المضمونة” إلى منطق المنافسة على أساس البرامج والمصداقية. واختتم شاهر تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكشف مدى قدرة المسؤولين المنتخبين على التكيف مع هذه المتغيرات، مبرزا أن الرهان الحقيقي لم يعد مرتبطا بالسيطرة على القواعد الانتخابية التقليدية، بل بكسب ثقة المواطنين من خلال تقديم حلول واقعية لقضاياهم اليومية.

اخبار المغرب الان

هدم بيوت الصفيح يربك حسابات البرلمانيين بالدار البيضاء ويغير موازين الانتخابات المقبلة

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#هدم #بيوت #الصفيح #يربك #حسابات #البرلمانيين #بالدار #البيضاء #ويغير #موازين #الانتخابات #المقبلة

المصدر – مجتمع – العمق المغربي