المغرب – لماذا تبلع الجزائر لسانها وترفض الإعلان عن قبولها السري للمبادرة المغربية للحكم الذاتي؟

أخبار المغرب18 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – لماذا تبلع الجزائر لسانها وترفض الإعلان عن قبولها السري للمبادرة المغربية للحكم الذاتي؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 00:10:00

تشير التقارير والتسريبات الدبلوماسية الأخيرة الصادرة عن دوائر صنع القرار في واشنطن، وتحديدا عبر المستشار المقرب من البيت الأبيض، مسعد بولس، إلى حقيقة جيوسياسية جديدة قد تقلب الطاولة، وهي أن الجزائر قبلت بمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي الوحيد، لكنها طلبت الآن “حجاب السرية”. وهذا «القبول الضمني» ليس مجرد تراجع تكتيكي، بل هو اعتراف بصعوبة الاستمرار في مخالفة الإجماع الدولي الذي قادته الولايات المتحدة في عهد ترامب. *لماذا “السرية”؟.. فك رموز الموقف الجزائري* يرى مراقبون أن إصرار الجزائر على عدم إعلان قبولها بالحكم الذاتي في الوقت الحاضر يعود إلى عدة اعتبارات استراتيجية يحاول النظام هناك من خلالها تنسيق “خروج مشرف”. بعد عقود من شحن الرأي العام بشعارات «تقرير المصير» و«القضية المركزية»، يجد صانع القرار الجزائري نفسه أمام مأزق أمام الشارع. وقد يُنظر إلى الإعلان المفاجئ عن قبول الحكم الذاتي على أنه “هزيمة دبلوماسية”، وبالتالي يتم الترويج للحل تدريجياً خلف الأبواب المغلقة. ويرى مراقبون لملف الصحراء أن القبول السري يمنح الجزائر وقتا إضافيا لمحاولة إيجاد صيغة تضمن تفكيك مخيمات تندوف وإقناع قادة الجبهة بالانخراط في مسلسل الجبهة دون تقديم الأمر على أنه “استسلام”. يدرك النظام الجزائري أن الرئيس ترامب لا يؤمن بـ”المناطق الرمادية”. فإما الانخراط في الحل الذي تدعمه واشنطن (الحكم الذاتي) أو مواجهة ضغوط اقتصادية وسياسية قد تصل إلى تصنيفات عدائية. وتصريحات مسعد بولس، التي أشار فيها إلى أن واشنطن تحترم “رغبة الجزائر في عدم الإعلان في الوقت الحاضر”، هي في جوهرها “فضيحة دبلوماسية ناعمة”. وبهذا التصريح تؤكد واشنطن للعالم أن الجزائر طرف ومفاوض مباشر، وليس مجرد “مراقب”. كما أنها تحرج النظام الجزائري بكشف أوراقه السرية لدفعه نحو اتخاذ خطوات علنية في المستقبل القريب. وبالنسبة للرباط، فإن هذا القبول السري (إذا تم تأكيده على الأرض) هو أعظم انتصار للدبلوماسية الملكية. المغرب لم يغير موقفه، بل العالم والنظام الجزائري يغيران مواقفهما لتتناسب مع “الواقعية المغربية”. ولم يعد الحكم الذاتي الآن مجرد “مقترح للمناقشة”، بل أصبح “نقطة النهاية” التي بدأت الجزائر تتوصل إليها، في انتظار اللحظة السياسية المناسبة لإعلان رسمي. خلاصة التحليل: نحن نعيش مرحلة «الاعتراف المكبوت». الجزائر، تحت ضغط ثنائية (الواقعية ترامب – الدولية)، ليس أمامها سوى القبول بالحكم الذاتي، وما نراه من تصعيد إعلامي جزائري أحيانا ليس إلا “رقصة الديك المذبوح” أمام الاعتراف الرسمي بالحقيقة الجيوسياسية الوحيدة: الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائها.

اخبار المغرب الان

لماذا تبلع الجزائر لسانها وترفض الإعلان عن قبولها السري للمبادرة المغربية للحكم الذاتي؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#لماذا #تبلع #الجزائر #لسانها #وترفض #الإعلان #عن #قبولها #السري #للمبادرة #المغربية #للحكم #الذاتي

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية