المغرب – لن نكون هدفا سهلا في الانتخابات.. والتجمع يراهن على “طريق الإنجازات” – العمق المغربي

أخبار المغرب21 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – لن نكون هدفا سهلا في الانتخابات.. والتجمع يراهن على “طريق الإنجازات” – العمق المغربي

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 18:00:00

أكد محمد شوقي رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن رحيل عزيز أخنوش عن رئاسة الحزب لا يعني تراجعا أو تمهيدا لهزيمة انتخابية، بل يندرج ضمن سياق ديمقراطي داخلي يجمع بين الاستمرارية والتجديد، مؤكدا أن الحزب يستعد للانتخابات المقبلة بثقة في نتيجتها وبجاهزية تنظيمية كاملة. وقال شوقي إن بعض القراءات التي ربطت التحرك بإعداد “الحمامة” لهزيمة محتملة عام 2026 “تفتقد الموضوعية”، موضحا أن الحزب أنهى جولة وطنية في إطار “مسار الإنجازات”، تم خلالها التواصل المباشر مع المواطنين لتقييم الأداء الحكومي ورصد نقاط القوة والاختلالات. وأكد أن الهدف لم يكن مجرد عرض أرقام، بل الاستماع إلى ملاحظات المواطنين ومعرفة درجة رضاهم عن السياسات العامة المطبقة خلال الفترة الحالية. وأضاف أن الحزب يطلق جولة جديدة لتعزيز التواصل مع القواعد التنظيمية والمواطنين بهدف صياغة رؤية انتخابية بناء على النتائج وعقد سياسي متجدد. وأكد أن أعضاء المجلس «سيدافعون عن إنجازهم الحكومي بكل قوة»، معتبراً أن الانتخابات ليست مجرد سباق أرقام، بل رهان على الثقة والمصداقية. وعن طبيعة المرحلة الجديدة داخل الحزب، أكد شوقي أن الاتجاه العام يقوم على الاستمرارية في عدالة تجربة عزيز أخنوش، مع ضخ أنفاس جديدة لمواكبة التحولات المجتمعية. وأوضح أن الحزب يطمح إلى تعميق المشاركة الشبابية، وتطوير أدوات الاتصال، وتعزيز حضوره الميداني، بما يتماشى مع تطلعات شرائح واسعة من المواطنين. وأكد أنه يمارس كامل صلاحياته كرئيس منتخب وفق القوانين الداخلية للحزب، وفي إطار العمل الجماعي داخل المجلس الوطني والمكتب السياسي. وأكد أن عزيز أخنوش، بصفته عضوا في المكتب السياسي، سيواصل المساهمة برأيه وخبرته، “في إطار التداول المؤسسي الذي يميز عمل الحزب”، نافيا وجود أي وصاية أو تدخل غير مصرح به في اتخاذ القرار. وفيما يتعلق برحيل الناطق الرسمي باسم الحكومة وعضو المكتب السياسي الليبرالي مصطفى بايتاس من رئاسة الإدارة المركزية للحزب بعد سنوات طويلة من تولي المهمة برئاسة عزيز أخنوش، أوضح شوقي أن القرار لا علاقة له بالقيادة الجديدة، بل جاء بناء على رغبة أعرب عنها بايتاس منذ فترة سابقة. وأشاد بالجهد الذي بذله في هيكلة إدارة الحزب، وتواجده داخل المكتب السياسي، إضافة إلى مساهمته في العمل الحكومي، معتبرا أن المرحلة الجديدة تدخل في إطار إعادة توزيع المهام وتطوير الأداء التنظيمي. وعن قدرته على خوض مواجهة سياسية مع قيادات الأحزاب الأخرى خلال الانتخابات المقبلة، أكد شوقي أن العمل السياسي لا يقاس بقوة الخطاب أو رفع الصوت بالـ”غاتس”، بل بمدى الصدق في التواصل والتعلق بالمواطنين. وقال إن خبرته الميدانية كمنسق إقليمي في منطقة يتمتع فيها الحزب بحضور برلماني مهم مكنته من التواصل المباشر مع التحديات الانتخابية والتنظيمية. وخلص رئيس التجمع الوطني للأحرار إلى أن المرحلة الانتخابية تبقى لحظة حاسمة لتقييم الفاعلين السياسيين، مشيرا إلى أن حزبه سيدخل المنافسة بطموح تصدر النتائج، فيما أقر بأن بعض المشاريع لا تزال مفتوحة وتتطلب استكمالها في المرحلة المقبلة “على أساس عقد جديد مع المواطنين وثقة متجددة”.

اخبار المغرب الان

لن نكون هدفا سهلا في الانتخابات.. والتجمع يراهن على “طريق الإنجازات” – العمق المغربي

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#لن #نكون #هدفا #سهلا #في #الانتخابات. #والتجمع #يراهن #على #طريق #الإنجازات #العمق #المغربي

المصدر – سياسة – العمق المغربي