المغرب – بعيداً عن «كأس العالم المغرب».. قراءة تضع المملكة على أعتاب تحول تاريخي غير مسبوق في أفق 2030.

أخبار المغرب4 أبريل 2026آخر تحديث :
المغرب – بعيداً عن «كأس العالم المغرب».. قراءة تضع المملكة على أعتاب تحول تاريخي غير مسبوق في أفق 2030.

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-02 14:18:00

وأوضح الدكتور محمد الطيار، الباحث في الدراسات الأمنية والاستراتيجية ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، أن سنة 2030 لن تكون مجرد محطة لتنظيم حدث رياضي عالمي، بل ستكون الموعد الذي يعلن فيه المغرب رسميا نفسه “قوة إقليمية مهيمنة” في شمال وغرب إفريقيا. وفي ما يتعلق بالموضوع، أشار الطيار إلى أن المملكة تسير بثقة نحو تحقيق موقع استراتيجي متقدم، مستفيدة من مشاريعها الكبرى في الربط القاري، وريادة الطاقة، والتفوق التكنولوجي العسكري، والقوة الناعمة، وتحويل التحديات الإقليمية إلى فرص لتعزيز استقرارها ونفوذها في المنطقة. وفي سياق متصل، أوضح الطيار أن المغرب سيصبح جسرا يربط القارات، من خلال المبادرة الملكية الأطلسية، التي وصفها بـ”المشروع التأسيسي للقرن الحادي والعشرين”، حيث ستربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي لتصبح “الميناء الرئيسي لإفريقيا”، مما يجعل أمن القارة واقتصادها مرتبطين بشكل مباشر بالمملكة. كما أشار إلى أن المملكة ستضع حدا لما أسماه “ابتزاز الغاز”، مع استكمال مد خط الغاز النيجيري المغربي وتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر، وهو ما سيحول المغرب إلى شريك لا غنى عنه لأوروبا، ويترك الجزائر في موقف ضعيف طاقيا أمام خيارات المغرب المتعددة والمستدامة. وأشار الطيار إلى أن الجيش المغربي سيشهد تحولا كاملا نحو الرقمنة العسكرية، مع اعتماد الذكاء الاصطناعي، والقمرين الصناعيين المغربيين محمد السادس A وB، وأنظمة دفاع أمريكية وإسرائيلية متقدمة، بالإضافة إلى التكنولوجيا العسكرية المحلية المتطورة، ما سيجعل المغرب “منطقة محظورة” أمام أي تهديد إقليمي أو إرهابي، بما في ذلك الطائرات بدون طيار. إلى ذلك، أكد الطيار أن تنظيم كأس العالم 2030 يمثل “شهادة ميلاد” للمغرب الحديث، بلد آمن ومتطور، حيث سيجذب الحدث استثمارات ضخمة في البنية التحتية والتحول الرقمي، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية تتجاوز حدود القارة الإفريقية، وإظهار قوتها الناعمة على الساحة الدولية. كما أكد الطيار أن الركيزة الأساسية لرؤية المغرب لسنة 2030 تكمن في ترسيخ مفهوم المساواة في العلاقات الدولية، ليصبح شريكا استراتيجيا صلبا لواشنطن وبروكسل، وقائدا إقليميا يتمتع باعتراف دولي كامل بسيادته على كامل ترابه الوطني، مدعوما بقوة اقتصادية وعسكرية لا تقبل الجدل. وأشار نفس المتحدث إلى أن المغرب سيحول التحديات الإقليمية، كمحاولات الاختراق الإيراني أو عداء الجزائر أو الوضع في موريتانيا، إلى حوافز لتطوير حلول أمنية وتقنية مبتكرة، مما يجعله “النموذج الأكثر استقرارا” في المنطقة. وبشكل عام، يقدم الطيار رؤية متكاملة للمغرب في أفق 2030 كقوة إقليمية متكاملة تجمع بين الريادة في مجال الطاقة والتفوق العسكري والتكنولوجي والقوة الناعمة واستقلالية القرار، مشددا على أن المملكة ستكون لاعبا محوريا ليس فقط على مستوى شمال وغرب إفريقيا، بل أيضا على المستوى الدولي، حيث تحول كل مشاريعها وتحدياتها إلى أدوات لتعزيز سيادتها وموقعها الاستراتيجي.

اخبار المغرب الان

بعيداً عن «كأس العالم المغرب».. قراءة تضع المملكة على أعتاب تحول تاريخي غير مسبوق في أفق 2030.

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#بعيدا #عن #كأس #العالم #المغرب. #قراءة #تضع #المملكة #على #أعتاب #تحول #تاريخي #غير #مسبوق #في #أفق

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية