المغرب – ماذا حدث؟ وسارع بنكيران إلى الاعتذار بعد عبارة “القندوح” التي أثارت موجة غضب واسعة

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – ماذا حدث؟ وسارع بنكيران إلى الاعتذار بعد عبارة “القندوح” التي أثارت موجة غضب واسعة

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 13:51:00

وفي خطوة مفاجئة، سارع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، إلى نشر رسالة اعتذار رسمية على حسابه بموقع فيسبوك، أعلن فيها سحب عبارة “كندوه” التي أثارت جدلا واسعا عقب خطابه الأخير بمدينة الصويرة، مؤكدا في الوقت نفسه تمسكه بكل ما ورد في خطابه باستثناء هذه الكلمة. وجاء في نص الاعتذار: “أنا الموقع أدناه عبد الإله ابن كيران، ومع تمسكي بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة باستثناء كلمة (كندوه)، فإنني أسحبها وأعتذر عنها، والسلام”، بصيغة تعكس حرصه على احتواء الأزمة، دون التراجع عن بقية المواقف التي عبر عنها خلال اللقاء. ويأتي هذا الاعتذار بعد موجة انتقادات غير مسبوقة، أعقبت خروج بنكيران إلى مدينة الصويرة، حيث ذكر أسماء مستشاري جلالة الملك قبل أن يختتم خطابه بعبارة “ليس هناك ما يمكن قوله”، وهو ما اعتبره العديد من المراقبين إساءات لفظية غير مقبولة ضد شخصيات يعينها الملك، وتجاوز لحدود اللياقة التي من المفترض أن تؤطر الخطاب السياسي. ورغم أن بنكيران اختار الاعتذار عن كلمة “القندوح” وحدها، فإن مضمون رسالته يكشف أنه لم يتراجع عن خلفية حديثه، بل سعى إلى فصل الكلمة التي أثارت السخط عن مواقفه السياسية، في محاولة لامتصاص الغضب الذي أثارته تصريحاته، دون تقديم مراجعة شاملة لمخرجاته. وقرأ المتابعون هذا الاعتذار كنتيجة مباشرة لكمية الضغوط التي تعرض لها زعيم “البايدي”، بعد أن أصبحت عبارة “القندوح” محط نقاش واسع داخل الأوساط السياسية والإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن الأمر لم يعد يتعلق بخلاف سياسي أو انتقاد مواقف معينة، بل باستخدام وصف تشهيري في الحديث عن شخصيات من محيط المؤسسة الملكية. ولم تكن هذه الحادثة معزولة عن سياق أوسع، إذ يرى عدد من المراقبين أن بنكيران واصل خلال السنوات الأخيرة استحضار اسم جلالة الملك أو محيطه في معظم جولاته السياسية، لدرجة أن ذلك أصبح سمة بارزة في خطابه، الذي يثير في كل مرة موجة من الجدل، ويطرح تساؤلات حول أسباب هذا الإصرار على إقحام المؤسسة الملكية في قلب الجدل السياسي. وكانت “أخبارنا المغربية” قد أثارت هذا الموضوع في مقال سابق بعنوان: “بنكيران وعبارة القندوح.. لماذا يصر زعيم البيجيدي على إقحام اسم الملك واستهداف محيطه في كل نزهة سياسية؟” وخلصت إلى أن هذا الأسلوب لم يعد ينظر إليه على أنه مجرد موقف سياسي، بل أصبح انعكاسا لتوجه متكرر يقوم على استحضار المؤسسة الملكية ومحيطها في كل فرصة، بدلا من توجيه الخطاب نحو الخصوم السياسيين أو مناقشة البرامج والسياسات العامة. ويرى مراقبون أن هذا التوجه يأتي في سياق محاولة زعيم حزب العدالة والتنمية استعادة حضوره السياسي بعد الانهيار الانتخابي الذي تعرض له البجيدي في تشريع 2021. لكن اللجوء إلى إثارة الجدل، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمؤسسة الملكية أو مستشاري الملك، لا يؤدي إلا إلى تعميق -بحسبهم- أزمة الخطاب السياسي للحزب، ويبعد النقاش عن القضايا التي تهم المواطنين، وأبرزها ارتفاع تكاليف المعيشة والعمل والتعليم والصحة. كما يعتبر المراقبون أن الاعتذار الذي قدمه بنكيران يحمل في حد ذاته اعترافا ضمنيا بأن عبارة “القندوح” تجاوزت حد المقبول، بعد أن أثارت ردود فعل غاضبة لدى الرأي العام، ما دفعه إلى سحبها تفاديا لاستمرار الجدل وتوسيع دائرة الانتقادات. ورغم هذه الخطوة، فإن تمسك بنكيران الصريح ببقية مضمون خطابه يؤكد أن الاعتذار اقتصر على الكلمة التي أثارت الاستياء، في حين ظلت الخلفية السياسية التي استند إليها تصريحه دون تغيير، ما يرجح أن يستمر السجال حول حدود الخطاب السياسي، وضرورة تحييد المؤسسة الملكية وبيئتها عن التجاذبات الحزبية، حفاظا على رصانة النقاش العام واحترام المؤسسات الدستورية.

اخبار المغرب الان

ماذا حدث؟ وسارع بنكيران إلى الاعتذار بعد عبارة “القندوح” التي أثارت موجة غضب واسعة

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#ماذا #حدث #وسارع #بنكيران #إلى #الاعتذار #بعد #عبارة #القندوح #التي #أثارت #موجة #غضب #واسعة

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية