المغرب – مجلس المنافسة يصدر توصيات لإصلاح شامل لمهنة المحاماة

أخبار المغرب1 يوليو 2026آخر تحديث :
المغرب – مجلس المنافسة يصدر توصيات لإصلاح شامل لمهنة المحاماة

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 16:00:00

وبعد أشهر من الجدل والتوتر المحيط بمهنة المحاماة والقانون المنظم لها، أوصى مجلس المنافسة بإلغاء الحد الأقصى لسن اجتياز امتحان القبول لمهنة المحاماة والمحدد بـ 45 عاما، وذلك تماشيا مع عدد من التجارب المقارنة، مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وغيرها، التي لا تعتمد حدا أقصى لدخول المهنة. وأوصى المجلس برئاسة أحمد رحو، في رأيه حول حالة المنافسة في شروط الالتحاق وممارسة مهنة المحاماة، بإعادة النظر في شرط السن الذي وصفه بـ”القيد”، على اعتبار أنه “قد يشكل عائقاً أمام دمج الكفاءات المهنية ذات الخبرات المتنوعة، مما يحد من ديناميكية تجديد المهنة وتطويرها”. وأشار نفس المصدر إلى أن تحديث المهنة وتعزيز تنافسية سوق الخدمات القانونية يتطلب اعتماد مقاربة إصلاحية تهدف إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الحفاظ على استقلال المهنة وضمان حسن سير العمل في مرفق العدالة، ومتطلبات الانفتاح الاقتصادي وزيادة كفاءة السوق وتحسين جودة الخدمات القانونية المقدمة. كما أوصى المجلس باعتماد مسار الإصلاح التدريجي، الذي يتضمن “توصيات فورية تتعلق بمشروع القانون رقم 66.23، وإصلاحات هيكلية ذات بعد استراتيجي تهدف إلى معالجة الاختلالات الهيكلية التي لا تزال تؤثر على تنظيم المهنة وديناميكية سوق الخدمات القانونية”. وفي رأيها، الذي جاء بناء على طلبين من الاتحاد الديمقراطي للشغل والاتحاد الوطني للتعليم العالي، دعت اللجنة الدستورية إلى وضع آلية منتظمة ودورية للالتحاق بالمعهد، من خلال برمجة سنوية لمسابقات الدخول، بدلا من النهج الحالي الذي يعتمد تنظيم امتحان التأهيل في المتوسط كل ثلاث سنوات، بما يضمن استمرارية تجديد المهنة، وتوافق مخرجات التدريب مع الاحتياجات الفعلية في سوق الخدمات القانونية، وتعزيز القدرة على تخطيط القطاع الخاص وإدارته بشكل استباقي، فضلا عن – احترام طبيعة المهنة باعتبارها مهنة حرة لا يجوز الوصول إليها. لمنطق الندرة أو لتحديد سقف فعلي للممارسين. وفي ما يتعلق بالمسارات بين المهنية وحصر الخبرات التراكمية، أوصى المجلس باعتماد آليات إدماج مهنية مرنة ذات طابع انتقائي، تهدف إلى استقطاب الكفاءات القانونية ذات الخبرة الميدانية النوعية، “وخاصة أطر الإدارات العمومية وموظفي هيئة الكتبة والمستشارين القانونيين في المؤسسات”. واقترحت إدماج هذه الاختصاصات في إطار ما أسمته “نظام الإعفاء الجزئي من بعض متطلبات القبول، لا سيما امتحان القبول في معهد تكوين المحامين، وتوافر الخبرة”. محترفون معترف بهم، مع اختبار الكفاءة الفردية تحت إشراف وزارة الوصاية، مما يلزمهم بالتفرغ الكامل لمهنة المحاماة كشرط لضمان الاستقلال المهني وتجنب أي حالات تضارب في المصالح. ورأت المؤسسة نفسها أن هذا التوجه من شأنه أن يسهم في تجديد النسيج المهني من خلال دمج الخبرات العملية المتراكمة ضمن البيئات المهنية المختلفة، مما يعزز جودة العرض القانوني ويرفع مستوى الأداء المهني. كما أشارت إلى أن هذا النهج من شأنه أن يؤسس “ديناميكية تنافسية إيجابية داخل السوق القانوني، تقوم على تنويع مصادر الكفاءات وإثراء الممارسة المهنية بمقاربات تجمع بين الجذور القانونية والدراية العملية، مما سينعكس إيجابا على كفاءة وجودة الخدمات القانونية”. وفي ما يتعلق بالواجبات المالية للالتحاق بمهنة المحاماة، أوصت اللجنة الدستورية بإعادة النظر في واجبات الالتحاق بمهنة المحاماة، “في اتجاه ملاءمتها وتوحيدها ضمن سقف مرجعي وطني، بما يقلل الفوارق القائمة بين الهيئات المهنية ويعزز المزيد من الموضوعية والوضوح، مع الحفاظ على التوازن بين متطلبات تمويل التمثيل المهني وتسهيل الولوج إلى المهنة، وتجنب تحول هذه الواجبات إلى عائق مالي قد يؤدي إلى تمييز غير مبرر بين المؤهلين”. وبرر المجلس هذه التوصية بناء على ممارسات مقارنة تعتمد في معظمها “رسوما ذات طابع إداري محدود عند التسجيل، إضافة إلى أنظمة اشتراكات مهنية دورية تتدرج مع تطور النشاط المهني”، وحث على وضع إطار مرجعي وطني لواجبات العضوية: وضع “سقف وطني موحد في حدود معايير موضوعية مرتبطة بالكلفة الفعلية للتسيير الإداري للهيئات”. ودعا الرأي نفسه إلى وضع آلية اشتراك سنوي لدى الهيئة تتناسب مع تطور دوران المحامي والخدمات المقدمة، وبما يحقق التوازن بين استدامة تمويل المؤسسات المهنية وعدالة المساهمة، بالإضافة إلى اعتماد نظام “الاستقطاع المباشر من دخل المحامي لتمويل أنظمة التغطية الصحية والتأمين والتقاعد، بما يضمن انتظام أداء الاشتراكات الاجتماعية واستدامة موارد أنظمة الحماية الاجتماعية أسوة بالممارسات المتبعة”. في عدد من النماذج المقارنة مع مراعاة مبدأ التناسب بين قيمة الاشتراكات ومستوى الدخل المهني. أما فيما يتعلق بتيسير الدخول في المهنة، أكد مجلس المنافسة أن ذلك يجب أن يتم من خلال آليات داعمة من خلال اعتماد تدابير مرنة لصالح الممارسين الجدد، مثل صيغ الأداء المناسبة أو التسهيلات المؤقتة، بما يعزز تكافؤ الفرص ويدعم دمج المواهب الشابة في المهنة. كما أصدرت المؤسسة عددا من التوصيات المتعلقة بشفافية سوق الخدمات القانونية والعلاقة مع العميل، حيث اقترحت على الوزارة إعداد إرشادات للأتعاب في حالة عدم وجود عقد مكتوب بين المحامي والعميل، “لا لتقييد حرية التعاقد، بل لتكوين يقين مالي يمكّن العميل من توقع التكاليف مقدما وتسهيل البت في المنازعات المتعلقة بالأتعاب من قبل الكابتن، كما يمكن الاستفادة منها من قبل القضاء فيما يتعلق بالاستئنافات المتعلقة بالرسوم”. وفيما يتعلق بتعزيز القدرة التنافسية للجهات الوطنية، أوصى المجلس بتمكين مكاتب المحاماة الوطنية من “استعادة حصة أكبر من سوق الخدمات القانونية ذات القيمة المضافة العالية، وتقليل الاعتماد على شركات المحاماة الأجنبية في العمليات الاستراتيجية”. كما شددت على تحديث بيئة الاستثمار من خلال تقديم خدمات قانونية تواكب “تعقيدات المعاملات عبر الحدود وتدعم جاذبية المملكة كوجهة استثمارية، مع الحرص الكامل على وضع آليات دقيقة تضمن استقلال المهنة والسرية المهنية ومنع تضارب المصالح”.

اخبار المغرب الان

مجلس المنافسة يصدر توصيات لإصلاح شامل لمهنة المحاماة

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مجلس #المنافسة #يصدر #توصيات #لإصلاح #شامل #لمهنة #المحاماة

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress