المغرب – مجلس حقوق الإنسان ينتقد عدم إعادة النظر في قيمة الدعم المباشر للأسر المحتاجة رغم التضخم

أخبار المغرب10 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – مجلس حقوق الإنسان ينتقد عدم إعادة النظر في قيمة الدعم المباشر للأسر المحتاجة رغم التضخم

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-10 17:00:00

واعتبر المجلس القومي لحقوق الإنسان أن عدم إعادة النظر في قيمة الدعم المباشر المقدم للأسر المحتاجة قد يؤدي إلى توجيه هذا الدعم نحو الاستهلاك الفوري وإفراغه من بعده الأهم المتعلق بدعم الأفراد للاستثمار في التعلم أو البحث عن فرص عمل يخرجهم من وضع حرج في ظل تراجع القدرة الشرائية للمستفيدين بسبب التضخم. وأشار المجلس في تقريره السنوي لعام 2024، إلى أن عدم مراجعة قيمة الدعم المقدم مع انخفاض القوة الشرائية للمستفيدين بسبب التضخم قد يؤدي إلى توجيه هذا الدعم نحو الاستهلاك الفوري وإفراغه من بعده الأهم المتعلق بدعم الأفراد للاستثمار في التعلم أو البحث عن فرص عمل يخرجهم من حالة الاعتماد على هذه البرامج إلى وضع أفضل. وأوضح المجلس أن قيمة الدعم، التي تبدأ بـ 500 درهم، تم تحديدها قبل سنة 2021، لكن منذ تلك السنة وصلت معدلات التضخم على التوالي إلى 1.4% و6.6% و6.1% و1.7% بين عامي 2021 و2024، وهي معدلات مرتفعة للغاية لم يعرفها المغرب منذ عقود، بحسب التقرير، ما يعني أن القيمة الحقيقية الأصلية للدعم المباشر لم تعد هي نفسها، وفي نفس الوقت ولم تخضع المبالغ المقدمة للأسر لأية مراجعة للتأكد من الحفاظ على التوازن المطلوب بين موازنة الدولة والمساهمة. يتم تنفيذها من قبل المستفيدين، وهم الموردين الرئيسيين لمختلف مكونات المشروع. وأوضح المجلس أن هذا الوضع يشكل تهديدا مباشرا لاستدامة المشروع الاجتماعي، خاصة مع تزايد عدد الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر، حيث بلغ عدد المستفيدين نحو 3.8 مليون أسرة مقابل 4.6 مليون طلب للدعم، وهو ما يعكس الضغط المتزايد على موارد المالية العامة. وحذر مجلس حقوق الإنسان من أن تأخر بعض فئات العاملين بدون أجر أو أصحاب العمل في أداء واجباتهم التعاقدية قد يؤدي إلى عدم قدرة هذه المنظومة الاجتماعية على الوفاء بالتزاماتها تجاه المؤمن عليهم والمستفيدين من مختلف أنواع الدعم والتأمين والتقاعد، وهو ما يشكل تحديا أساسيا لاستدامة المشروع ككل، لافتا إلى أن معالجة هذه المشاكل الفنية والتنظيمية أمر بالغ الأهمية لضمان تحقيق أهداف الحماية الاجتماعية وتجنب إعادة إنتاج فجوات البرامج السابقة، مع ضمان شمولية الدعم والتشغيل. واستدامتها المالية والاجتماعية على المدى الطويل. كما أوضح المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن لهذا الرصيد المالي أهمية كبيرة في ظل ارتفاع عدد المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر إلى غاية يوليوز 2024 ليصل إلى حوالي 3.8 مليون أسرة، فيما بلغ عدد طلبات الدعم التي تلقتها الإدارة المختصة حوالي 4.6 مليون طلب، وهو ما يعادل نصف عدد الأسر المغربية. وأوضح المجلس أن هذا المؤشر يعكس الزيادة المتزايدة في الدعم الاجتماعي ويشكك في الوقت نفسه في قدرة النموذج الحالي على الاستدامة المالية في ظل هذا الطلب الكبير الذي يشكل تحديا كبيرا للقدرات المالية. عمومية. وحذر المجلس من تحدي الاستدامة الذي يتجلى على مستويين متكاملين. الأول يتعلق بالحفاظ على القيمة الشرائية لمبلغ الدعم الاجتماعي المباشر، والثاني يتعلق بالاستدامة المالية للمشروع بمختلف مكوناته المنصوص عليها في القانون الإطار. وأوضح المجلس أن سياسات الاستهداف ترتبط بالحصول على الدعم بشروط تساهم في انتشال الفئات المستفيدة من الهشاشة في المستقبل المنظور من خلال تحويل هذه البرامج إلى استثمارات في الأفراد لبناء قدراتهم وتكاملهم الاجتماعي والاقتصادي، كما أن هذه البرامج لا تتحول إلى آلية لإبقائهم في حالة فقر من خلال الاعتماد المستمر على هذه البرامج الاجتماعية. وأبرز المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن تحدي الشمولية يتطلب حماية المستفيدين من بعض التقلبات الناتجة عن المعالجة الفنية للمؤشر للوضعية الاجتماعية للأفراد وممتلكاتهم، وعدم مراعاة غلاء المعيشة في مختلف التراب الوطني، وهو ما يؤدي أحيانا إلى الحرمان من الدعم الاجتماعي المباشر أو عدم التسجيل في برنامج التغطية الصحية الإجبارية بسبب ارتفاع تقدير المستوى المعيشي للأسرة، مما رفع مؤشر الاستحقاق فوق العتبة المحددة. وبحسب المصدر ذاته، فإن بعض مكونات الورش، كما هو الحال مع برنامج التغطية الصحية، لا تتجاوز نحو 86% من الأفراد المستفيدين منه، ما يعني أن نحو 8 مليون ونصف مليون فرد لا زالوا غير مشمولين بنظام التغطية الصحية الإجبارية. وبحسب المجلس القومي لحقوق الإنسان، فإن تحدي الاستهداف يعد من أبرز المشكلات التي تواجه المشروع، موضحا أن برنامج الدعم الاجتماعي هو أول برنامج شامل يعتمد على نظام الاستهداف من أجل التغلب على الثغرات التي تم تسجيلها بعد تقييم آثار برامج الدعم السابقة مثل صندوق المقاصة وبرامج الدعم الاجتماعي المختلفة. إلا أن المشاكل التي تطرحها عملية الاستهداف قد تؤدي إلى إعادة إنتاج الفجوات والاختلالات التي ميزت البرامج السابقة. وأشار المجلس إلى أن عدد الشكاوى التي تلقاها تضمنت ادعاءات باستبعاد عائلات من الدعم الاجتماعي المباشر بعد أن تبين أن استحقاقها غير قانوني بسبب عدم دقة البيانات المقدمة للإدارة، أو حرمان عائلات من الدعم الاجتماعي المباشر أو التغطية الصحية الإجبارية بسبب تقييم مرتفع لحالتها الاجتماعية، أو استبعاد عائلات معينة بسبب تأخرها في التسجيل في السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد لأسباب مختلفة منها غياب المعلومات أو إهمال القيام بالإجراءات الإدارية أو عدم وجود الحساب البريدي أو البنكي. وكشف المجلس أن المشروع وصل إلى عامه قبل الأخير بعد تنفيذ المراحل الأولى المتعلقة بتعميم التغطية الصحية الإجبارية وتعميم التعويضات العائلية، والتي سيتم استكمالها العام المقبل بتوسيع المشاركة في أنظمة التقاعد وتعميم الاستفادة من التعويض عن فقدان العمل. وأوضح المجلس، أن هذا التقدم يتزامن مع تعهد المغرب أمام الأمانة العامة للأمم المتحدة، بمناسبة الذكرى 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بالالتزام بتعميم التأمين الصحي الإلزامي الأساسي، وتعميم الدعم الاجتماعي المباشر، وتوسيع قاعدة المشاركة في أنظمة التقاعد، وتعميم التعويض عن فقدان العمل، وذلك قبل 31 ديسمبر 2026. وسجل المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن أول التحديات تتعلق بالاستهداف الرقمي للمستفيدين، كبرنامج الدعم الاجتماعي يعتمد على نظام متطور لتحديد الأسر المستحقة، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى أخطاء فنية تؤدي إلى حرمان بعض الأسر من الدعم أو التغطية الصحية بسبب عدم دقة البيانات أو تأخر التسجيل في السجل الوطني للسكان أو السجل الاجتماعي الموحد، بالإضافة إلى عدم توفر حساب بريدي أو بنكي لدى بعض الأسر، مما يزيد من تعقيد إمكانية إدراجها في النظام.

اخبار المغرب الان

مجلس حقوق الإنسان ينتقد عدم إعادة النظر في قيمة الدعم المباشر للأسر المحتاجة رغم التضخم

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مجلس #حقوق #الإنسان #ينتقد #عدم #إعادة #النظر #في #قيمة #الدعم #المباشر #للأسر #المحتاجة #رغم #التضخم

المصدر – سياسة – العمق المغربي