اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 14:42:00
استنكرت مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين انخراط المغرب في “مجلس السلام” بخلفيات وأهداف مشبوهة، كما استنكرت الصمت الرسمي إزاء الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والتصريحات الاستعمارية. وقالت الجماعة في بيان لها، إن هذا المجلس “المشؤوم” الذي شارك فيه المغرب، يأتي في إطار ديناميكية غامضة تفتقر إلى الشفافية، وتثير مخاوف عميقة بشأن خلفيته ونتائجه، إذ يضم في صفوفه مجرم حرب مطلوب للعدالة الدولية “نتنياهو”، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع أبسط معايير المنطق والأخلاق السياسية. كما استنكرت مجموعة العمل بشدة ما تردد حول فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما مالية مقابل الانضمام إلى هذا المجلس، مستنكرة أي قبول رسمي مغربي بتحمل أعباء مالية في إطار ترتيبات سياسية غامضة لا تخدم قضايا الأمة ولا تتفق مع الإرادة الشعبية المغربية الداعمة لفلسطين. واعتبر المصدر نفسه أن كرامة المغرب ومكانته التاريخية لا يمكن أن تكون موضوع اشتراكات مدفوعة للكتل المشبوهة. وسجلت المجموعة بقلق بالغ التصريحات المنسوبة إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة، بشأن مشروع يهدف إلى “تعليم” أهل غزة المرابطين قيم التعايش والتسامح ونبذ الكراهية، معتبرة أن هذا الاقتراح، في سياق حرب إبادة وتجويع وحصار، ينطوي على قلب خطير للمعادلة الأخلاقية، إذ يتطلب من الضحية إعادة تأهيل نفسها أخلاقيا في مواجهة جلاد يمارس القتل والدمار دون محاسبة. ولفتت الهيئة المغربية إلى أن شعب فلسطين الذي يواجه آلة عسكرية قمعية ويتعرض للقصف والحصار والمجاعة والحرمان من الماء والدواء، لا يحتاج إلى دروس في التسامح، بل يحتاج إلى حماية دولية، والوقف الفوري للعدوان، ومحاسبة مرتكبي الجرائم والمتواطئين معهم. إن خطاب «التعايش» في ظل استمرار الاحتلال، ومن دون عدالة ووقف للاستيطان والحصار، يتحول إلى أداة لتطبيع الظلم بدلاً من مقاومته. وفي ظل استمرار الجرائم الصهيونية في غزة وكل فلسطين، دعت مجموعة العمل إلى الإسراع في انعقاد لجنة القدس، لتحمل الدول العربية والإسلامية مسؤولياتها التاريخية في الحفاظ على طابعها العربي والإسلامي، ودعم صمود المقدسيين في وجه الإرهاب الاستيطاني وعدوان شرطة وجيش الاحتلال. واعتبرت أن الصمت الرسمي المغربي تجاه التصريحات الاستعمارية التي تدعي “حق” الكيان الصهيوني في التوسع من النهر إلى البحر ينتهك مبدأ سيادة الدول ووحدة أراضيها، ويبعث برسائل سلبية تجاه الأشقاء في الأردن والسعودية والعراق ومصر، ويدعو إلى موقف واضح ينسجم مع مبادئ الشرعية الدولية. وحذر البلاغ من أن زج المغرب في تحالفات أمنية أو عسكرية غير واضحة المعالم، ومع جهة لا عهد لها ولا التزام، يشكل مغامرة غير محسوبة العواقب، وقد زج البلاد في مسارات تتعارض مع ثوابت الشعب المغربي ومواقفه التاريخية الداعمة للقضية الفلسطينية. ورفضت المجموعة الخطاب الذي يساوي بين الضحية والجلاد أو يطالب الشعب المحتل بتقديم أوراق حسن السيرة والسلوك قبل رفع آلة القتل والحصار. واستنكرت الصمت المغربي الرسمي إزاء الانتهاكات الجسيمة في فلسطين والتصريحات التوسعية التي تمس سيادة الدول العربية. ودعت إلى الإسراع في انعقاد لجنة القدس، وإلى موقف مغربي وعربي وإسلامي واضح لمواجهة مخططات تهويد وتقسيم المسجد الأقصى.




