اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 17:47:00
وفي خطوة تعكس التفوق الدبلوماسي الساحق للمملكة المغربية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، شهد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس الماضي، جلسة حاسمة خصصت لمناقشة المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة “المينورسو”، استنادا إلى القرار رقم 2797. وقد حملت هذه الجلسة، التي وُصفت بـ”الخلاصية”، في داخلها دلائل قوية على الحل الوشيك لهذا النزاع المفتعل بما يخدم المصالح العليا للمغرب. وكشفت مصادر مطلعة أن أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر استعرضوا استنتاجات الوفد الأممي الذي زار المنطقة مؤخرا، مؤكدة أن التوصيات جاءت في مجملها “دعما للموقف المغربي الثابت”. وأبرز المصدر أن الانتصارات الدبلوماسية للمملكة نجحت في كسر المحرمات العنيدة سابقا، حيث أصبح موضوع تعديل ولاية ومسمى بعثة المينورسو مطروحا للنقاش الجاد، وهو ما يعتبر “اختراقا تاريخيا” يمهد لاعتماد إطار قانوني جديد يتماشى مع الواقع الميداني الذي يرسخ مغربية الصحراء. وعلى صعيد التحركات الدولية، يواجه النظام الجزائري ضغوطا خانقة من واشنطن، حيث نقل مسعد بولس المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسالة واضحة للنظام العسكري بضرورة الانخراط في جولة ثالثة من الموائد المستديرة. وهو نفس التوجه الذي أكده كريستوفر لانداو، نائب رئيس الخارجية الأمريكية، الذي أكد خلال زيارته للمنطقة على حتمية إغلاق هذا الملف الذي طال أمده، في إشارة واضحة إلى دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد والأوحد. وفي محاولة يائسة لوقف قطار التنمية والسيادة المغربية، يواصل النظام الجزائري تحركاته المشبوهة في موسكو وبكين، مراهنا على الفيتو الروسي أو الصيني لعرقلة أي تغيير في ولاية بعثة المينورسو. لكن المراقبين يجمعون على أن الدبلوماسية المغربية تمكنت من بناء شراكات استراتيجية متوازنة تجعل من مناورات الجار الشرقي مجرد “عاصفة في فنجان”، خاصة وأن العالم أصبح يدرك أن الحل لا يكون إلا في ظل السيادة المغربية الكاملة. ومع اقتراب موعد تشرين الأول/أكتوبر المقبل، تتجه الأنظار إلى ما سيسفر عنه القرار الأممي الجديد، في ظل تأكيدات على أن الملف «يسير في الاتجاه الصحيح» لصالح المملكة. وبينما ينغمس معارضو الوحدة الترابية في شراء الأوهام بصفقات اقتصادية وسياسية بائسة، يواصل المغرب حصد الاعتراف الدولي بشرعية حقوقه التاريخية والقانونية في صحرائه.




