اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-05 18:00:00
عاد ملف ترميم وتهيئة الأسواق البلدية بحي الحساني إلى الواجهة من جديد، بعد أن وجه مصطفى مندور عضو مجلس جماعة الدار البيضاء، رسالة رسمية إلى عامل جهة الدار البيضاء-سطات، دعا فيها إلى التدخل العاجل لتسريع تنفيذ المشاريع الإصلاحية التي طال انتظارها. وأوضح المصدر ذاته، أن المجالس المنتخبة سبق أن صادقت على اتفاقيات تتعلق بتأهيل عدد من الأسواق، من بينها سوق العلفة وسوق سيدي الخضر السعادة وسوق الحرير، إضافة إلى المركب التجاري الحرفي بمنطقة ليسافا، حيث تم تخصيص تخصيصات مالية مهمة لتنفيذ هذه المشاريع في إطار الشراكات المؤسسية. لكن، بحسب المراسلة، تعيش هذه الأسواق أوضاعاً وصفت بـ”المأساوية”، نتيجة تردي بنيتها التحتية وانعدام الصيانة، ما انعكس سلباً على النشاط التجاري، وأدى إلى تراجع النشاط الاقتصادي وإفلاس عدد من التجار والحرفيين، في وقت تشكل هذه المساحات ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي ومصدر رزق رئيسي لشرائح واسعة من السكان. وشدد الفريق على أن استمرار هذا الوضع يهدد بمزيد من التدهور، داعيا إلى الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات المصادق عليها والبدء الفعلي في أعمال الإصلاح، بما يضمن استعادة هذه الأسواق وإحياء ديناميتها الاقتصادية والاجتماعية. وقال مصطفى مندور، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء، إن مجموعة كبيرة من التجار بالأسواق المعنية يعيشون اليوم في ظل أزمة اقتصادية خانقة، إثر عمليات الهدم التي طالت هذه الفضاءات التجارية، دون حلول بديلة قادرة على مواكبة هذا التحول في الوقت المناسب. وأوضح مندور، في تصريح لصحيفة أعماق المغربية، أن الوعود المتعلقة بالتأهيل أو توفير المساحات البديلة لا تزال حتى الآن حبيسة الوثائق والاتفاقيات، دون أن تترجم إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، رغم مصادقة المجالس المنتخبة على ثلاث اتفاقيات رسمية في هذا الإطار. وأشار مندور إلى أن هذا التأخير خلق حالة من القلق وعدم الاستقرار لدى التجار والحرفيين الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة فقدان مصدر رزقهم وسندان غياب البدائل الواضحة التي تضمن استمرارية نشاطهم. وأضاف أن الكثير منهم تكبدوا خسائر مالية كبيرة، فيما اضطر آخرون إلى التوقف عن العمل بشكل كامل، في انتظار الفرج الذي قد يستغرق وقتا طويلا. وفي السياق نفسه، أكد المتحدث أن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة شاملة لجميع الجهات المعنية، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، من أجل إيجاد حلول عاجلة تضمن العدالة للمتضررين وتحفظ كرامتهم المهنية والاجتماعية. ودعا إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المبرمجة، مع ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تشرك التجار في مختلف مراحل التنفيذ، بما يضمن الاستجابة الحقيقية لاحتياجاتهم. واختتم مندور تصريحه بالتأكيد على أن تأهيل هذه الأسواق لا ينبغي أن يقتصر على الجانب الحضري فحسب، بل يجب أن يكون مصحوبا برؤية متكاملة تعيد النظر في الدور الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفضاءات، باعتبارها شريانا حيويا ضمن النسيج العمراني لمدينة الدار البيضاء.




