اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 00:30:00
انتقدت المستشارة لبنى علوي من الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ما اعتبرته تراجع الرياضة المغربية مقارنة بالإنجازات التي حققتها كرة القدم، معتبرة أن الرياضات الوطنية التي كانت سابقا مصدر فخر، مثل ألعاب القوى، تعاني اليوم من ضعف واضح في منظومة اكتشاف المواهب والتدريب الأساسي. جاء ذلك في ردها على جواب الوزير الأول عزيز أخنوش بمجلس المستشارين، مساء اليوم الثلاثاء، خلال الجلسة الشهرية لسؤال الوزير الأول حول السياسات العمومية، المخصصة لموضوع “سياسة الحكومة في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات”. وأوضح العلوي أن المغرب حقق إنجازات كبيرة في كرة القدم على الصعيدين القاري والدولي، من بينها التنظيم الناجح للنسخة 35 من كأس الأمم الأفريقية والتتويج بكأس العالم للشباب وكأس العرب، إلا أن هذه النجاحات لم تمتد إلى بقية الرياضات الوطنية. وأشادت المتحدثة بالتطور الملحوظ الذي شهدته البنية التحتية الرياضية بالمغرب، والذي انعكس على قدرة البلاد على استضافة المنافسات الدولية مثل كأس إفريقيا للأمم، والإشادة الواسعة التي لقيها هذا الإنجاز على المستوى الدولي. وشددت على أن الأداء المتميز للمنتخب الوطني يعكس نجاح السياسات الرياضية القائمة، رغم الحملات المنظمة التي تستهدف تعطيل إنجازات المغرب الرياضية، مشيرة إلى أن هذه النجاحات تجعل من المغرب نموذجا رياضيا على المستوى القاري والدولي، رغم هذا التقدم في كرة القدم. وأشار المستشار إلى أن الرياضات الأخرى تواجه تحديات كبيرة تعيق تطورها، موضحا أن ضعف نظام اكتشاف المواهب وتدني مستوى التدريب الأساسي في المدارس والأندية يمثل العائق الرئيسي أمام تطور الرياضات الأخرى، إضافة إلى غياب الاستقرار الإداري داخل الجامعات الرياضية ومحدودية الاستثمار في البحث العلمي والإشراف الفني والطبي. وأشار العنابي العلوي إلى أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول جدوى السياسات الحكومية الحالية في دعم كافة الرياضات الوطنية، داعيا إلى التفكير في حلول استراتيجية طويلة المدى. وترى المستشارة أن المغرب يمتلك القدرات البشرية والمؤسساتية ليصبح قوة رياضية إقليمية وقارية في مختلف المجالات، وليس فقط في كرة القدم، مشددة على ضرورة الانتقال من منطق الإنجازات المؤقتة إلى منطق البناء الاستراتيجي المستدام، ودعت الحكومة إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة لتطوير الرياضات الجماعية والفردية، مستوحاة من النموذج الناجح لكرة القدم، وإعادة الاحترام للرياضة المدرسية والجامعية ورياضات الأحياء التي تعتبر الحضانة الحقيقية للأبطال. كما دعا المستشار إلى تعزيز حكامة الجامعات الرياضية وربط الدعم العمومي بالمردودات والنتائج، والاستثمار في التكوين الرياضي والإشراف والبحث العلمي، خاصة في ألعاب القوى، وضمان العدالة المكانية في توزيع الهياكل. والمعدات الرياضية في جميع المدن والمناطق. واعتبرت أن الرهان الحقيقي يكمن في بلورة رؤية استراتيجية شاملة تجعل من كل الرياضات الوطنية رافعة للتنمية والتعبئة الجماعية، بحيث لا تقتصر النجاحات على كرة القدم فقط، بل تمتد إلى كل الألعاب الرياضية والأنشطة، بما يضمن استدامة المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المغرب على الساحتين الإقليمية والدولية.




