المغرب – مهنيون يشكون من عدم تفعيل سجل الجهات الرسمية للحقوق العينية

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – مهنيون يشكون من عدم تفعيل سجل الجهات الرسمية للحقوق العينية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-14 05:00:00

كشفت مصادر مهنية عن إرباك ملحوظ في وتيرة إنجاز معاملات نقل الملكية العقارية، منذ بدء تفعيل سجل الوكالات الرسمية المتعلقة بالحقوق العقارية مطلع شهر يونيو الجاري، بسبب بطء عمليات القيد المصاحبة لهذا السجل الجديد على مستوى المحاكم الابتدائية في مختلف أنحاء المملكة. وأوضحت المصادر نفسها، في تصريح لهسبريس، أن المهنيين الموثقين (الموثقين والموثقين والمحامين) واجهوا صعوبات في استكمال ملفات موكليهم، نتيجة الضغط المسجل على نوافذ القيد منذ اليوم الأول لإطلاق المنصة، إضافة إلى اشتراط مستندات إضافية تتغير يوميا دون إشعار مسبق. وأدى ذلك إلى تراكم ملفات الطلبات والارتباك في مواعيد إنجاز العقود. وذكرت مصادر الصحيفة أن المهنيين أصيبوا بالصدمة من عدم المعرفة المسبقة من قبل موظفي خطابات المراقبة، المكلفين بمهمة تقييد الوكالات، بالتطورات التشريعية والإجرائية المتعلقة بالسجل الجديد، ما جعل الاستجابة للطلبات المقدمة صعبة سواء لأسباب فنية أو تنظيمية، وحال دون حصول المعنيين على الشهادات التي يتطلبها القانون لإتمام عقودهم. هذا الالتباس العملي تجلى، بحسب المصادر ذاتها، على مستويات عدة، بعد أن طالت تداعياته عمليات البيع والشراء لدى الوكالة، وإجراءات القروض المصرفية (بما في ذلك عمليات المرابحة في البنوك التشاركية)، إضافة إلى تعطيل إجراءات استرداد الرهن العقاري. وهو ما أثر بشكل مباشر على مصالح المواطنين الذين وجدوا أنفسهم رهائن انتظار مفتوح دون آجال محددة. وأجبرت البيانات المتوفرة كبرى الشركات العقارية على تعليق عمليات البيع مؤقتا، في انتظار تحديث وكالات مشاريعها الموزعة على عدة مناطق بالمملكة. وهو ما ألقى بظلاله على وتيرة السوق العقارية في مرحلة حرجة مرتبطة بموسم الصيف وعودة المهاجرين المغاربة إلى الخارج. ويأتي هذا الوضع في سياق دخول سجل الوكالات الرسمية المتعلقة بالحقوق العينية حيز التنفيذ، يوم الاثنين الأول من يونيو، تنفيذا لأحكام القانون رقم 31.18 (تعديل وتتميم قانون الموجبات والعقود) والمرسوم رقم 2.23.101 المنظم لهذا السجل، بالإضافة إلى قرار وزير العدل رقم 381.25 الصادر في أكتوبر الماضي. وفي أبريل الماضي، كتب وزير العدل عبد اللطيف وهبي إلى مختلف المؤسسات والهيئات المعنية، بما في ذلك المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وهيئات المحامين وكتاب العدل وكتاب العدل، والوكالة الوطنية للسجل العقاري والمسح العقاري ورسم الخرائط، وبنك المغرب، داعيا إياهم إلى الإحاطة علما بالمتطلبات القانونية الجديدة. لكن الوقائع الراهنة تثير تساؤلات جدية حول مدى كفاية مرحلة الإعداد السابقة للانطلاق، وما إذا كان قد تم منح الجهات المعنية الوقت الكافي والأدوات اللازمة لاستيعاب هذا التحول الجذري. كما اصطدمت عملية التقييد المستمرة، بحسب مصادر هسبريس، بمشكلات هيكلية تتعلق بمحدودية قدرة المنصة الإلكترونية، حيث لا يمكن للطلبات استيعاب سوى عدد محدود من الموكلين والوكلاء في نفس الوقت، وهو ما أعاق بشكل خاص تقييد عقود تفويض الصلاحيات الصادرة عن المؤسسات المصرفية على مستوى فروعها المنتشرة عبر التراب الوطني، والتي غالبا ما يتجاوز عددها الفتحات المحددة في المنصة. ومما زاد الوضع تعقيدا أن المسار الإلكتروني لم يغني عن الحاجة إلى المعاملات الورقية، حيث ظل مقدمو الطلبات (المتخصصون والأفراد) ملزمين، بعد ملء الطلب إلكترونيا ودفع الرسم القضائي المستحق، بالسفر شخصيا إلى المحكمة الابتدائية لإيداع الملف في نسخة ورقية. ما يديم ازدواجية تتعارض مع أهداف التحول الرقمي.

اخبار المغرب الان

مهنيون يشكون من عدم تفعيل سجل الجهات الرسمية للحقوق العينية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مهنيون #يشكون #من #عدم #تفعيل #سجل #الجهات #الرسمية #للحقوق #العينية

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress