المغرب – نؤيد إلغاء المقاصة.. وإحياء مصفاة السمير لن يغير سعر الوقود (فيديو) – العمق المغربي

أخبار المغرب7 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – نؤيد إلغاء المقاصة.. وإحياء مصفاة السمير لن يغير سعر الوقود (فيديو) – العمق المغربي

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-07 02:00:00

وأكد رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو معارضة المجلس لدعم الدولة للسلع الاستهلاكية، مشيراً إلى أن النظام الحالي لدعم الأسر والمحتاجين هو الأكثر فعالية وأن موقف المجلس يرتكز من حيث المبدأ على معارضة دعم الدولة للسلع الاستهلاكية لأنه غير مقبول اجتماعياً، وغير فعال اقتصادياً، ويخدم الفئات الغنية، على حد تعبيره. وأكد رحو، خلال استضافته في برنامج “نبض العمق” المذاع على منصات “العمق المغربي”، أن المجلس يدعم بشكل كامل نظام الدعم الموجه للعائلات والمعوزين، ويوافق على خيار الدعم المباشر للعائلات مقابل إلغاء صندوق المقاصة، معتبرا أن دعم المواطن مباشرة هو الخيار الأفضل لأنه يمنح الفرد حرية الاختيار حسب سعر السوق الحقيقي، وفي حال وجود نقص في قدرته الشرائية يتم التدخل بالمنح. الدعم المباشر له، بدلاً من دعم السلعة نفسها. وشرح رئيس مجلس المنافسة أسباب معارضة دعم المواد، مشيراً إلى أن المستفيد الأكبر من هذا النظام ليست الفئات الضعيفة، بل الفئات الغنية، كما أوضح بمثال ملموس أن دعم البنزين والبنزين يفيد صاحب السيارة رباعية الدفع أكثر بكثير من المواطن الذي يستخدم الحافلة، لأن الدعم يتناسب ضمناً مع حجم الاستهلاك، ومن يستهلك أكثر بالضرورة لديه قدرة شرائية أعلى. وانطلاقا من هذا الواقع، أكد رحو أن دعم المواد إجراء “غير مقبول اجتماعيا وغير فعال اقتصاديا”، مؤكدا أن الحل يكمن في إعطاء المحتاج دعمه المباشر وترك السوق حرا. وبخصوص الجدل الدائر حول مصفاة “السمير”، أوضح رحو أن تكرير النفط في المغرب لا يؤثر على السعر النهائي للمستهلك، لأن سعر البنزين يبقى سعرا عالميا، وسواء تم تكريره محليا أو مستوردا، لا يمكن للمستثمر البيع في السوق الوطنية بأقل من السوق الدولية بشكل مستدام سعيا لتحقيق الربح، مضيفا أن لجوء الدولة إلى التكرير بغرض تقديم الدعم سيعيدنا مرة أخرى إلى دائرة دعم المواد التي يستفيد منها الأغنياء. كما فند رهو الاعتقاد السائد بأن توقف مصفاة “السمير” هو سبب اختلال أسعار الوقود، موضحاً أن المواطن وقع ضحية الخلط في التحليل بين حادثتين متزامنتين؛ الأول هو إغلاق «السمير» كقرار اقتصادي ناتج عن فشل الشركة الذي خلف ديوناً بقيمة 40 مليار درهم تتحملها الدولة والمصارف، والثاني القرار السياسي بوقف الدعم (التحرير)، مؤكداً أن توقف الدعم هو الذي أثر على الأسعار وليس غياب التكرير، مشيراً إلى أنه حتى لو عادت المصفاة إلى العمل دون دعم فإن الوضع الحالي للأسعار لن يتغير. وجدد التأكيد على أن الدعم غير فعال لأن ذوي الدخل المحدود لا يستهلكون البنزين بشكل مباشر، بل يعتمدون على وسائل النقل العام، والأخيرة تتلقى دعما مباشرا يجعل أسعارها محدودة، داعيا إلى الاستمرار في اتجاه ترك المواطن يختار استهلاكه مع تعزيز قدرته الشرائية مباشرة عند الضرورة. وفيما يتعلق بمشكلة «السرعتين» في الأسعار، لا سيما الارتفاع السريع والانخفاض البطيء، أشار راهو إلى أن هذه ظاهرة عالمية موجودة حتى في أوروبا، لكنه أكد أن تتبع المجلس للمواد الهيدروكربونية في السنوات الأخيرة أظهر أن وتيرة الارتفاع والانخفاض شبه متوازنة ولا تستدعي التنبيه. أما المواد الأخرى، فحمل الحكومة مسؤولية مشتركة عن المراقبة اليومية، مؤكدا أن أي زيادة غير مبررة تفتح الباب أمام التحقيقات في فرضيات التواطؤ، مع تنبيه المواطنين إلى أن التحقيقات تحتاج إلى وقت طويل لبناء حجج قانونية قوية تصمد أمام المحاكم، ما يجعل دور المجلس “بعيدا” واستراتيجية أكثر مما هو عليه يوميا. وشدد رحو على الدور الاستباقي للمجلس من خلال إجراء دراسات تحليلية لمختلف القطاعات دون صراع مسبق، بهدف مراقبة كيفية تحديد الأسعار ومدى كفاية المعنيين، محذراً من أن قلة الفاعلين قد تسهل التواطؤ. وكشف رئيس مجلس المنافسة أن المجلس يوجه إنذارات صارمة للفاعلين الاقتصاديين والنقابات المهنية لمنع مناقشة قضايا الأسعار أو المخزون أو الإنتاج في اجتماعاتهم، معتبرا ذلك خطا أحمر يعرض مرتكبيه لعقوبات مالية كما حدث سابقا مع هيئات المهندسين والمحاسبين.

اخبار المغرب الان

نؤيد إلغاء المقاصة.. وإحياء مصفاة السمير لن يغير سعر الوقود (فيديو) – العمق المغربي

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#نؤيد #إلغاء #المقاصة. #وإحياء #مصفاة #السمير #لن #يغير #سعر #الوقود #فيديو #العمق #المغربي

المصدر – سياسة – العمق المغربي