اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-07 20:00:00
أدانت منظمة المرأة في القطاع الفلاحي التابعة للجامعة الوطنية لقطاع الفلاحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، “جميع أشكال الانتهاكات والعنف والتمييز التي قد يتعرض لها العمال الزراعيون الموسميون المغاربة في حقول الفراولة بإقليم ولبة الإسباني”، داعية السلطات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم والحفاظ على كرامتهم وتحسين ظروف عملهم وإقامتهم. جاء ذلك بعد أن تلقت المنظمة ذاتها نبأ وفاة عاملة زراعية موسمية نهاية الأسبوع الماضي، كانت تعمل بموجب عقد عمل مؤقت في إحدى المزارع الزراعية في إسبانيا، موضحة أن “سبب الوفاة يعود إلى إصابتها بضربة شمس نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، وهو نفس السبب الذي أودى بحياة عامل زراعي آخر عام 2019”. وقالت المنظمة النسائية في القطاع الزراعي، في بيان صحفي، إن “ظروف العمل التي تعمل فيها العاملات الزراعيات في حقول هويلبا بإسبانيا، والتي وصلت إلى خسائر في الأرواح، إضافة إلى ظروف وظروف الإقامة، هي ظروف لا يمكن السكوت عنها”، مضيفة: “سبق أن أثرنا هذا الموضوع في عدة مناسبات ومنتديات، كما قمنا بالمراسلة والتدخل مع الجهات المعنية من أجل وضع حد لهذه الأوضاع وهذا الاستهتار بحياة العاملات الزراعيات ولوضع حد لهذه الأوضاع”. السهر على حمايتهم والحفاظ على كرامتهم، لكن دون جدوى! ودعا المصدر نفسه، وزارة الإدماج الاقتصادي والمؤسسات الصغيرة والتشغيل والمهارات، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والمهارات (أنابيك)، إلى “وضع حد لهذه المآسي، من خلال العمل مع السلطات المسؤولة في إسبانيا على المراقبة الدقيقة لاحترام دفاتر التعويضات، والسهر على التنفيذ الفعلي للاتفاقيات الدولية ذات الصلة، أبرزها الاتفاقيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية، والاتفاقيات المتعلقة بالحماية”. المرأة من التمييز وكافة أشكال العنف والتحرش”. كما جدد تأكيده على “ضرورة توفير ظروف العيش الكريم والعمل الكريم للمرأة الريفية، وعلى رأسها العاملات الزراعيات، واحترام كرامتهن وضمان حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية، بما يقلل من الهشاشة وضرورة الهجرة وترك الوطن للعمل بحثاً عن “حياة أفضل”، في ظروف قد تؤدي بهن إلى الموت”. وفي تعليقها على الموضوع، أكدت خديجة الغمري، الكاتبة العامة للمنظمة النسوية في القطاع الفلاحي، أن “العاملات المغربيات يعشن ظروفا صعبة للغاية في حقول الفراولة بمنطقة هولبا الإسبانية، سواء تعلق الأمر بالاكتظاظ الشديد في أماكن السكن أو بمحدودية المرافق الصحية المخصصة لهن”. وأوضح الغمري، في تصريح لهسبريس، أن “هؤلاء العاملات محرومات من حقهن الأساسي في الانتساب النقابي ويعانين من التمييز من قبل أصحاب العمل مقارنة بنظيراتهن الإسبان”، لافتا إلى أنهن يعانين أيضا من “تجاهل الجهات المعنية لمخالفة أصحاب العمل للقوانين المحلية والاتفاقيات الدولية الصادرة عن منظمة العمل الدولية”. وأشار الناشط النقابي إلى أن “ظروف العمل الصعبة في المغرب هي ما يدفع هؤلاء العمال للانضمام إلى فئات العمال الموسميين الذين يتوجهون إلى إسبانيا”، مشددا على “ضرورة ضمان كرامتهم أينما اختاروا العمل”. وفي سياق متصل، سجل نفس المتحدث أن “تنظيم النساء في القطاع الفلاحي يواصل مواكبة الوضعية العملية للعاملات المغربيات في المجالات الفلاحية بإسبانيا. وخلال زيارة أخيرة، تم فحص ظروف عملهم، بالتنسيق مع إحدى النقابات هناك”. وأضافت: “في ظل ظروف العمل الصعبة داخل المغرب وخارجه، فإن الواقع يتطلب نضالا يائسا ومكشوفا من جانب العاملة الفلاحية من أجل انتزاع حقوقها المشروعة، وضمان حياة كريمة للنساء، خاصة القرويات”.




