اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 07:00:00
استنكرت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية في الكونفدرالية العامة للشغل، ما وصفته بالصمت المطبق لوزارة التربية الوطنية تجاه موظفيها، منددة باستمرار تأخير صرف المستحقات المالية العالقة، وعدم تسوية الأوضاع الإدارية والمالية للأساتذة منذ أكثر من ثماني سنوات، وهو ما اعتبرته مؤشرا خطيرا على تراجع مكاسب قطاع التعليم في المغرب. وأكدت الهيئة النقابية، في بيان استنكارها الصادر بالرباط يوم 26 يناير 2026، أن هذا الوضع الحرج يكشف بوضوح عجز الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عن تدبير هذا الملف، مشددة على أن الادعاءات المتعلقة بالإدماج في الوظيفة العمومية، والتي روجت لها الوزارة بشأن الأساتذة الذين أجبروا على التعاقد، ما هي إلا “زائفة” وتضليل للرأي العام والعاملين بالتربية على حد سواء. وكشف المركز النقابي المركزي عن استيائه مما أسماه “العمالة المشبوهة” التي قوضت بشدة حق الشعب في وظيفة عامة دائمة، وأدت إلى القضاء على المكتسبات التاريخية للشعب العامل. وفي الوقت نفسه، انتقدت من روجوا لما وصفته بـ”الركود الوزاري” والتخلي عن دورهم المفترض في الدفاع عن الحقوق المشروعة للنساء والرجال في التعليم. وأوضحت النقابة في متن تقريرها أن الاختلالات الإدارية شملت أيضا هدر المال العام في مشروع “المدارس الرائدة” الذي استنزف ميزانيات ضخمة دون نتائج ملموسة، إضافة إلى التلاعب بملف الأطباء والتنصل من اتفاق إنشاء إطار “الأستاذ الباحث”، فضلا عن رصد تأخير غير مبرر في صرف تعويضات الحراسة وتصحيح الامتحانات التي لا تعكس الجهد الحقيقي الذي تبذله الأطر التربوية. وشددت النقابة الوطنية للتعليم على أن هذه التراكمات المالية والإدارية رافقها “نهج قمعي” تمثل في استمرار حبس الأستاذة نزهة مجدي بسجن العرجات 2 ومحاكمات الكاتب الوطني ربيع القرعى، معتبرة ذلك محاولة لتجريم العمل النضالي. كما سجلت غياب التواصل من طرف المديريات الجهوية وعلى رأسها مديرية تارودانت، وغياب الأمن داخل المؤسسات التربوية، مما يهدد سلامة الأطر التربوية.




