اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 09:00:00
حافظت المملكة المغربية على تصنيفها في تقرير الحقوق العالمية لسنة 2026، الصادر عن الاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC)، كدول تشهد “انتهاكات منتظمة” لحقوق العمال، إلى جانب فرنسا، والمملكة المتحدة، وسلطنة عمان، وبلجيكا، وكندا، وغيرها من الدول. وأشار التقرير نفسه إلى أن قانون الإضراب الجديد في المغرب دخل حيز التنفيذ في سبتمبر من العام الماضي، مبرزا أن الحكومة واجهت انتقادات بسبب ما وصف بـ”صياغة هذا القانون من جانب واحد”، حيث ترى النقابات في المملكة أن “القانون يقيد الحق في الإضراب من خلال فرض شروط مرهقة وإجراءات إخطار معقدة وعقوبات محتملة ضد الأفراد الذين ينظمون الإضرابات ويشاركون فيها”. وفي سياق آخر، سجل مؤشر حقوق العمال في نسخته الثالثة عشرة قيودا على حرية التعبير والحق في التجمع في نصف دول العالم. ويعد هذا رقما قياسيا غير مسبوق في المؤشر، إذ يمثل ارتفاعا عن نسبة 45 بالمئة المسجلة في المؤشر العام الماضي، مشيرا إلى أن السلطات اعتقلت أو احتجزت عمالا في 75 دولة مدرجة في المؤشر. وأشار التقرير المذكور إلى أن “الحق في تسجيل النقابات قانونيا معرقل في 75 بالمئة من دول العالم، وتعرض العمال للعنف في 32 بالمئة من هذه الدول، فيما انتهك حق الإضراب في 87 بالمئة من الدول”. وسجلت الوثيقة نفسها أن “العمال لم يتمكنوا من الوصول إلى العدالة، أو واجهوا صعوبة في ذلك، في 72 بالمائة من دول العالم، وهي نسبة لم تتغير عن الذروة المسجلة عام 2025”، مشيرة في هذا الصدد إلى اعتقال علي معمري، رئيس النقابة الوطنية لموظفي الثقافة والفنون (SNFC) في الجزائر، دون مذكرة توقيف، حيث أفاد بأنه تعرض للضرب وإجباره على خلع ملابسه في محاولة لانتزاع اعتراف منه. “لقد حرموا من الحق في حرية تكوين الجمعيات وتأسيس النقابات أو الانضمام إليها في ثلاث من كل أربع دول”، مشيراً إلى أن أسوأ عشر دول بالنسبة للعمال هذا العام هي الأرجنتين، بيلاروسيا، الإكوادور، جمهورية مصر العربية، مملكة إيسواتيني، ميانمار، نيجيريا، بنما، تونس، وتركيا. وأشار المصدر نفسه إلى أن تصنيف أربع دول تدهور وهي: ألبانيا، الأرجنتين، فرنسا، وبنما، فيما تحسن تصنيف ثلاث دول فقط وهي بوتسوانا، الولايات المتحدة. المملكة، والأوروغواي، في وقت تم وضع سبع دول على “قائمة المراقبة”، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل، وغينيا، وزيمبابوي، إلى ذلك، أكد لوك تريانجل، الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC)، أن “نتائج مؤشر حقوق العمال العالمي لعام 2026 تظهر أن أزمة حقوق العمال لم تعد مقتصرة على الهوامش؛ بل أصبحت الآن قلب الأنظمة الديمقراطية. وشدد تراينجل على أن “الحكومات تفشل في حماية الطبقة العاملة؛ وفي كثير من الحالات، يقوض هذا حقوقهم بشكل متكرر. ويصنف المؤشر الدول إلى ست فئات، منها: فئة الدول التي لا توجد فيها ضمانات لحقوق العمال بسبب غياب سيادة القانون مثل سوريا وأفغانستان وليبيا وهايتي، وفئة الدول التي لا توجد فيها ضمانات لحقوق هذه الفئة ومنها الجزائر والهند وروسيا وتونس وتركيا، ثم فئة الدول التي تشهد انتهاكات ممنهجة لحقوق العمال، وفئة الدول التي تشهد انتهاكات منتظمة لهذه الحقوق، وأخيرا فئة الدول التي تشهد انتهاكات. متكررة، وتلك التي تشهد انتهاكات متفرقة، مثل السويد والدنمارك على سبيل المثال.




