المغرب – نواب ينتقدون أداء وزارة الصناعة.. ويحذرون من تفاقم التبعية الاقتصادية

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – نواب ينتقدون أداء وزارة الصناعة.. ويحذرون من تفاقم التبعية الاقتصادية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 06:00:00

حظيت حصيلة وزارة الصناعة والتجارة في مجالي “تعزيز القدرة التنافسية للمنتوج الوطني” وحماية الوظائف الصناعية، بحصة من الانتقادات من مكونات نيابية معارضة، في جلسة عامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أمس الاثنين، في وقت أثار بعض النواب “وضعا مقلقا” تعيشه صناعة النسيج في المغرب، كما أكد فريق المعارضة الاشتراكية الفيدرالية في سؤال حول الموضوع. ولم تنجح الأرقام التي قدمها كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي عبد الجبار الرشيدي، والذي أجاب على الأسئلة الموجهة إلى وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، في إقناع بعض النائبات اللاتي حذرن من مغبة “تزايد التبعية الاقتصادية” للمملكة في عدد من المنتجات المستوردة. ونبهت النائبة هند الرطل بناني (المجموعة البرلمانية للعدالة والتنمية) في تعليقها على إجابة السؤال الذي طرحه فريقها، إلى “الفجوة بين التوجيهات الملكية لتقليل التبعية والاكتفاء الذاتي وواقع الأداء الحكومي”. وسألت وزير الصناعة عن “مصير ميزانية الدعم البالغة 34 مليار درهم المخصصة لشعار “صنع في المغرب”، متشككة “في دقة الأرقام الرسمية المعلنة حول مناصب الشغل، خاصة في ظل ارتفاع الواردات إلى 370 مليار درهم (زيادة 12 بالمئة)، و”الأضرار التي لحقت بالمؤسسات الصغيرة بسبب ارتفاع كلفة الإنتاج”. وأشار الجنيه البناني إلى “مؤشرات تراجع في القطاعات الاستراتيجية” مثل الأدوية التي “انخفض إنتاجها المحلي بنسبة 70 بالمئة”. إلى أقل من 50%”، ما يرفع “عدم القدرة على تحقيق الاكتفاء في بعض الصناعات الغذائية، فضلا عن إغراق السوق بالمنتجات المستوردة كالخشب والمنسوجات والطين وزيت الزيتون، رغم ريادة المغرب التاريخية فيها”. واختتمت حديثها بالتساؤل عن مدى واقعية بعض نماذج التصنيع المحلية، وعن «أسباب غياب مرسوم المؤسسات المصدرة المفترض لدعم الصادرات». من جانبها، دعت النائبة حنان أتريكين، ممثلة فريق الأصالة والمعاصرة، إلى “الخروج عن الشعارات في دعم الصادرات”. وقالت: “تنافسية المنتج الوطني والانتقال الفوري إلى إجراءات عملية ملموسة على أرض الواقع”، مضيفة في تعليق إضافي أن “تحقيق هذه التنافسية يجب أن يرتكز بالدرجة الأولى على ركيزتين: تبسيط الإجراءات الإدارية المعقدة وتحسين مناخ الاستثمار بشكل عام، بالتوازي مع “تعزيز مجالات البحث العلمي والابتكار”. كما أكد النائب “البامية” على “ضرورة تمكين المؤسسات الوطنية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، من خلال تسهيل حصولها على التمويل وتسهيل وصولها إلى الأسواق”. ودعت إلى “تمكين المنتج المحلي من الاستفادة من العقود العمومية وفق ما يسمح به القانون، معتبرة أن هذه الإجراءات كافية لخلق المزيد من فرص العمل وتعزيز السيادة الصناعية للمملكة”. وهو مصدر رئيسي لفرص العمل، وخاصة للنساء. لكنه حذّر من أن هذا القطاع الحيوي “يواجه اليوم اختلالات هيكلية حادة تهدد استدامته، أبرزها الاعتماد شبه الكامل على الأسواق الخارجية في استيراد المواد الأولية والأقمشة، إضافة إلى المنافسة الشرسة وغير المتكافئة التي يواجهها المنتج المحلي في مواجهة تدفق الواردات الأجنبية”، إضافة إلى “نمو التجارة الإلكترونية الدولية والقطاع غير الرسمي”. وشدد التعليق على ضرورة تطوير رؤية الحكومة لإخراج القطاع من نموذج “التعامل”. (إنتاج فرعي للعلامات الأجنبية) من أجل “بناء نظام إنتاج مندمج يدعم خلق علامات تجارية مغربية ذات قيمة مضافة عالية”. وفي التعليق نفسه، دعا النائب الاتحادي إلى “إقرار دعم حقيقي ودعم مالي وفني عاجل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والورش لحمايتها من الإفلاس نتيجة الارتفاع الهائل في كلفة الطاقة والإنتاج”، داعياً إلى “تفعيل آليات الحماية الجمركية وتوجيه الصفقات العامة لإنقاذ هذا النسيج الصناعي والحفاظ على فرص العمل والاستقرار الاجتماعي المرتبط به”. وفي الجلسة الشفوية ذاتها، طرح «الفريق الحركي» سؤال «أوضاع بعض الشركات وحماية الوظائف»، فيما أجاب الرشيدي بأن «الوزارة تتدخل بشكل استباقي وعلى أرض الواقع لمواكبة الشركات والمؤسسات التي تعاني من صعوبات هيكلية أو ظرفية ناجمة عن الأزمات الاقتصادية المتلاحقة، من خلال برامج دعم مخصصة منها برنامج «سلامة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة» بميزانية تصل إلى مليار درهم، بهدف دعم ومواكبة الوحدات الإنتاجية والصناعية المهددة بالتعرض للخطر». وتحويلها إلى مجالات النشاط الاقتصادي”. منظمة وآمنة لحمايتهم من التوقف.” وعلى الرغم من التسجيل «الإيجابي» للنوايا والخطط الاستراتيجية التي طرحتها الحكومة، فإن الواقع الميداني للعديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة -النسيج الأكبر للاقتصاد الوطني- يعيش بحسب تعليق «الفريق النشط» «أزمة ووضعاً مقلقاً يهدد آلاف الوظائف بالإفلاس والتوقف التام». وأضاف الفريق الانحياز للمعارضة أن “الارتفاع المذهل في كلفة الإنتاج وأسعار الطاقة والظرف الاقتصادي الصعب جعل ذلك “الشركات غير قادرة على الصمود، ما يؤدي يومياً إلى فقدان الوظائف المستقرة ونزوح العمال نحو القطاع غير الرسمي”. ودعا إلى “الانتقال من لغة الأرقام والمؤشرات العامة إلى تقديم الدعم المباشر والعاجل للشركات الوطنية المتعثرة، وإرساء العدالة المكانية في توزيع الاستثمارات الصناعية بين المناطق، مع ربط أي دعم مالي أو حافز ضريبي تمنحه الدولة لهذه المؤسسات بقدر التزامها الصارم بحماية الوظائف والحفاظ على السلم الاجتماعي”.

اخبار المغرب الان

نواب ينتقدون أداء وزارة الصناعة.. ويحذرون من تفاقم التبعية الاقتصادية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#نواب #ينتقدون #أداء #وزارة #الصناعة. #ويحذرون #من #تفاقم #التبعية #الاقتصادية

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress