اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-19 17:30:00
كود الرباط// علمت “الخير” من مصدر مطلع أن المجموعات المعارضة في مجلس النواب بدأت تتخوف وتتخوف من الاستغلال السياسي للمبادرة التي تمحورت حول الاحتفال بالعيد الكبير. مصدر قيادي في المعارضة البرلمانية كشف لـ”الجيد” أن إعلان هشام المهاجري وأحمد الطويزي عضوي المكتب السياسي لبنك المغرب، عضوين في البرلمان، موافقة بنك المغرب وإشراكه في لجنة تقصي الحقائق هذه، يحمل “رائحة الاستغلال السياسي والانتخابي”، خاصة أن بنك المغرب لم يوقع حتى الآن، واكتفى بالإدلاء بالتصريحات. وأوضح المصدر نفسه أن المعارضة كانت متخوفة من محاولة بنك المغرب الاستفادة من مبادرته سياسيا وانتخابيا. كان واضحاً من خلال الرسالة التي كتبت لي أن بام يريد إرسالها إلى المعارضة، وما غاب فيها هو أن بام هو صاحب المبادرة، حسناً مع المعارضة. المهم أن هذه اللجنة، قبل تشكيلها رسمياً، بدت وكأنها تعاني من صداع وجدل سياسي، وكان تشكيلها صعباً على الإطلاق. وحتى يتم تشكيلها، بحسب مصدر موثوق، فإن تشكيلها يستغرق نحو شهر، من خلال الإجراءات المتبعة والمخصصة لها. يعني مفيش وقت خالص والانتخابات قربت. وتستغرق لجان تقصي الحقائق في القضايا الحساسة الكثير من الوقت، خاصة ستة أشهر على الأقل، وهذا ما يجعل البعد السياسي والانتخابي حاضرا بقوة. وهكذا فإن الجدل يبقي على لجنة التحقيق مجرد مناورة انتخابية وسياسية. تشكل لجان تقصي الحقائق النيابية بناء على طلب ثلث أعضاء البرلمان أو بقرار من مكتب أحد المجلسين لتقصي وقائع محددة. تمر عملية التأسيس بمراحل قانونية وعملية كبرى يحددها الدستور والقوانين التنظيمية. ويقدم ثلث أعضاء البرلمان أو مكتب المجلس طلباً لتشكيل اللجنة، محدداً فيه بدقة الوقائع أو الإدارة المالية للمؤسسات محل التحقيق. وتنتهي مهام اللجنة بتقديم تقريرها النهائي إلى ديوان المجلس، وتخصص جلسة علنية لمناقشته، مع إمكانية إحالته إلى القضاء. ويجب ألا تكون الوقائع المراد التحقيق فيها موضوع متابعات قضائية مستمرة، حيث يتوقف عمل اللجنة فور فتح أي تحقيق قضائي غير حزب الأصالة والمعاصرة، لذلك سيتحرك الفريق المستقل للوحدة والتكافؤ في مجلس النواب للانخراط في مبادرة مكونات المعارضة البرلمانية من أجل تشكيل لجنة تقصي حقائق في تأثير الدعم الموجه لمستوردي الأغنام وقطاع الثروة الحيوانية بشكل عام. جاء ذلك بعد أن كشف مصدر برلماني مطلع عن موافقة عدد كبير من نواب فريق “ليبرا” على الانضمام إلى فرق المعارضة لتفعيل آلية الرقابة هذه، في انتظار القرار النهائي.




