المغرب – وبعد التنسيق الأمني ​​بين الرباط وباريس، تم حجز أزيد من طن ونصف من الحشيش في عملية لتفكيك شبكة دولية.

أخبار المغربمنذ 44 دقيقةآخر تحديث :
المغرب – وبعد التنسيق الأمني ​​بين الرباط وباريس، تم حجز أزيد من طن ونصف من الحشيش في عملية لتفكيك شبكة دولية.

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 17:40:00

عمر المزين – الكود // تشكل عملية تفكيك شبكة واسعة النطاق لتهريب المخدرات بين المغرب وفرنسا، والتي أعلنت عنها قوات الدرك الوطني الفرنسية، نموذجا بارزا للتعاون الأمني ​​الدولي الفعال في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. ولا تقتصر هذه العملية على مجرد ضبط كميات من المخدرات واعتقال المتورطين، بل تمتد لكشف الأبعاد الاستراتيجية في مكافحة التهديدات الأمنية المشتركة. وبدأت خيوط هذه القضية المعقدة في 13 أبريل 2026، عندما أطلق المدعي العام في مدينة ليل تحقيقا أوليا، بحسب قوات الدرك الوطني الفرنسية. وكان الهدف هو تتبع مسار تهريب الحشيش من المغرب إلى فرنسا، وتحديدا إلى منطقة ليل، عبر الطرق البحرية والبرية، مما يؤكد الطبيعة العابرة للحدود لهذه الأنشطة الإجرامية. وتضمنت التهم الموجهة للمشتبه بهم جرائم خطيرة مثل المشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد المخدرات، ونقلها، وحيازتها، وتخزينها، وتوريدها، وتسليمها، والاستخدام غير المشروع للمواد المخدرة، بحسب البيان الصادر عن قوات الدرك الوطني الفرنسية. تعكس هذه الرسوم مدى تعقيد الشبكة والأدوار المتعددة لأعضائها. وفي 24 مايو 2026، تمت المداهمة القضائية بشكل متزامن في أربعة مواقع مختلفة داخل الأراضي الفرنسية، بحسب ما أعلنته قوات الدرك الوطني الفرنسية. وشارك في هذه العملية رجال درك من إدارة الأبحاث في ليل، بدعم من وحدات الدرك الإقليمي في هيرولت ونورد، بالإضافة إلى مجموعة الدرك المتنقلة I/6 في نيم ومجموعة التدخل التابعة لقوات الدرك الوطنية (GIGN)، مما يدل على التعبئة الكبيرة لموارد الأمن الفرنسية. وأسفرت العملية عن حجز كمية كبيرة من المخدرات تبلغ 2692 كيلوغراما من مادة الحشيش المخدر، كانت مخبأة داخل سيارة وصلت إلى ميناء سيت. وتمثل هذه الضبطية الكبيرة، التي أكدتها قوات الدرك الوطني الفرنسية، ضربة مدمرة للقدرات اللوجستية والمالية للشبكة الإجرامية. ولم تتوقف العملية عند ضبط المخدرات، بل امتدت لتشمل اعتقال شخصين أساسيين في هذه العملية: سائق السيارة والشخص المشتبه به بأنه المسؤول اللوجستي للشبكة. وتم العثور على مبلغ مالي قدره 34 ألف يورو نقدا ومركبة إضافية في منزل الأخير بمنطقة إيل دو فرانس، بحسب قوات الدرك الوطني الفرنسية، ما يشير إلى الأرباح الضخمة التي تجنيها هذه الشبكات. وكشفت التحقيقات التي أجرتها قوات الدرك الوطني الفرنسية، أن جزءا من هذه المخدرات كان معدا للتوزيع في منطقة ليل، وهو ما يسلط الضوء على استهداف الشبكة للمدن الفرنسية الكبرى وتأثيره السلبي على الأمن والصحة العامة. ومع استمرار التحقيقات، تم فتح تحقيق قضائي رسمي في 28 مايو 2026، ليأخذ القانون مجراه، بحسب قوات الدرك الوطني الفرنسي. ويواجه المتورطون الآن العدالة، في انتظار جلسات الاستماع لتحديد مصيرهم، فيما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة كل من يتجرأ على العبث بأمن الطوائف. وتؤكد هذه العملية الدور الحيوي الذي تلعبه المديرية العامة للأمن الوطني المغربي كشريك استراتيجي في مكافحة الجريمة المنظمة. ويعكس التنسيق الفعال بين أجهزة الأمن المغربية والفرنسية التزام المغرب الراسخ بتعزيز الأمن الإقليمي والدولي. ولا يقتصر هذا التعاون على تبادل المعلومات، بل يمتد ليشمل العمليات المشتركة الرامية إلى تفكيك البنية التحتية للشبكات الإجرامية، مما يعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في المنظومة الأمنية العالمية. أظهرت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي، من خلال تقريرها السنوي لسنة 2025، التزامها بتعزيز التعاون الأمني ​​الدولي. واحتضنت مراكش الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول، وشهدت التوقيع على اتفاقيات تعاون مع دول من مختلف القارات. كما أن 28% من ملفات التعاون الشرطي التي تعاملت معها المديرية كانت مع فرنسا، مما يؤكد عمق الشراكة الثنائية. وتعكس هذه الجهود رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء جبهة موحدة ضد التهديدات الأمنية العابرة للحدود، وجعل المغرب نموذجا يحتذى به في الدبلوماسية الأمنية.

اخبار المغرب الان

وبعد التنسيق الأمني ​​بين الرباط وباريس، تم حجز أزيد من طن ونصف من الحشيش في عملية لتفكيك شبكة دولية.

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#وبعد #التنسيق #الأمني #بين #الرباط #وباريس #تم #حجز #أزيد #من #طن #ونصف #من #الحشيش #في #عملية #لتفكيك #شبكة #دولية

المصدر – أرشيف آش واقع – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.