اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 01:26:00
تم انتخاب ميلود مسعد، اليوم السبت بمدينة طنجة، رئيسا للاتحاد الوطني للتضامن الاجتماعي الاحتياطي، بإجماع المشاركين في الجمعية العمومية التأسيسية لهذا الإطار الجديد الذي يضم ستة تعاونيات تابعة للقطاع العمومي. وجاء تأسيس الاتحاد بمبادرة من OMFAM وMGPAP وMGEN وMPSC وMODEP وMGPTT، بهدف توحيد مواقفها وتعزيز قدرتها التفاوضية في ظل التحولات التي تشهدها منظومة الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية بالمغرب. ويأتي إنشاء هذه المنظمة في سياق تسريع إصدار القانون رقم 54.23 الذي ينص على دمج الصندوق الوطني للهيئات الاحتياطية الاجتماعية (KNOPS) في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وما يطرحه ذلك من تحديات تتعلق بمصير الأدوار التكاملية للتعاونيات وحقوق المنخرطين. وشددت التعاونيات المؤسسة على أن المرحلة الانتقالية تتطلب توحيد المواقف واعتماد صوت تفاوضي مشترك في التعامل مع الحكومة والمؤسسات المعنية، بدلا من الاستمرار في إدارة الملفات بشكل منفصل من قبل كل تعاونية. وتتطلع الهيئات المؤسسة إلى المساهمة الفعلية في تنفيذ ورش الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى الدفاع عن مكتسبات المنخرطين وضمان استمرار خدمات التأمين التكميلي، في ظل التحولات المتوقعة في إدارة نظام التأمين الصحي الإجباري الأساسي ضد المرض لصالح موظفي القطاع العام. وشهدت الجمعية العمومية التأسيسية مناقشة وإقرار مشروع القانون الأساسي للاتحاد، بعد الاطلاع على الأهداف التنظيمية والقانونية التي يقوم عليها الإطار الجديد، وأساليب إدارته وموارده وهيئاته. وبحسب النظام الأساسي، تتكون الجمعية العمومية من سبعة أعضاء يمثلون كل من التعاونيات الست المؤسسة، في حين يضم المكتب التنفيذي رؤساء التعاونيات والاتحادات الأعضاء تلقائيا بحكم صفتهم. تتكون موارد الاتحاد بشكل أساسي من رسوم الاشتراك السنوي التي تؤديها التعاونيات الأعضاء، فيما تخضع إدارته لمبدأ التطوع المجاني، وذات طبيعة غير ربحية. وتهدف هذه الرؤية التنظيمية إلى خلق هيئة تنسيقية خفيفة الهيكل تحافظ في الوقت نفسه على الاستقلال القانوني والمالي لكل تعاونية، مع توفير إطار تمثيلي موحد للتعامل مع الملفات المشتركة، وأهمها صدور القانون رقم 54.23. وترى التعاونيات المؤسسة أن توحيد صفوفها أصبح ضروريا في ظل التباين في ثقلها العددي والمالي، والغموض الذي يحيط بمستقبل بعض أدوارها التكميلية، إضافة إلى الخلافات القائمة بين أنظمة KNOPS والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من حيث الاشتراكات وسلة العلاجات والتعويضات. كما يعتزم الاتحاد متابعة المراسيم والإجراءات التنفيذية المتعلقة بنقل البيانات، وتوحيد الخطاب الإعلامي والتفاوضي للتعاونيات، بما يضمن مشاركة هذه الهيئات في صياغة تفاصيل الإصلاح والدفاع عن حقوق المعنيين. ودعا ميلود مسيد عقب انتخابه إلى تجاوز الخلافات داخل حركة التضامن، وتوحيد الجهود للدفاع عن مستقبلها ومكتسباتها، والعمل على تصحيح الصور النمطية المتداولة عنها. وقال مسعد في أول خطاب له كرئيس للاتحاد: “على المطوع أن يدير خلافاته حفاظاً على التعاون المتبادل في مواجهة ما يخطط له”، داعياً إلى نبذ الخلافات والمضي قدماً في الدفاع عن النظام المجاهد وتحسين صورته. كما استذكر الرئيس المنتخب مؤسسي الحركة التعاونية والأدوار التي لعبوها في بناء هذا القطاع، داعيا إلى الشفاء للأحياء والرحمة لمن مات. واختتمت الجمعية العمومية التأسيسية بقراءة البيان الختامي، مع تلاوة برقية مرسلة إلى الملك محمد السادس، قبل الإعلان الرسمي عن نهاية الأشغال والانطلاق في أشغال الاتحاد الوطني للخدمات التعاضدية الاحتياطية الاجتماعية. ويراهن مؤسسو النقابة على أن الإطار الجديد سيشكل صوتا جماعيا للتعاونيات في الحوار مع الحكومة والمؤسسات المعنية، وأنه سيسهم في حماية حقوق المؤمنين وضمان استمرارية الخدمات التكميلية، بالتوازي مع تنفيذ الإصلاحات المتعلقة بتوحيد نظام التأمين المرضي الإلزامي.




