اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 02:40:00
قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أمس الثلاثاء، إنه لن يسحب مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة من مجلس النواب، في وقت يواصل المحامين والمحاميات مقاطعة الخدمات. وشددت وهبي للمستشارين النيابيين، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية في الغرفة الثانية للبرلمان، أنه “لا يمكن أن يطلب مني سحب مشروع القانون من البرلمان، فالمعروف أن الحكومة ترفع القانون إلى البرلمان، والبرلمان يقرره ويصوت عليه”، مضيفة: “إذا سحبته سأمنع المؤسسة التشريعية من القيام بمهمتها”. وأضاف وزير العدل أنه ينتظر «تعليقات كتابية» من المهنيين، مبدياً استعداده «للتنازل عن كل ما يضر بالمحامين ويمس المهنة». وفي هذا السياق، أكد المسؤول الحكومي نفسه أن “البرلمان هو من سينقل ملاحظات المحامين على مشروع القانون هذا”. وأوضح وهبي أيضاً، في هذا السياق، أنه ينتظر أيضاً «أن تقدم لي الأطراف السياسية شيئاً لم يعجب المحامين»، لكنه «إذا اتهموني بالمساس باستقلال المهنة أو الحصانة، عليهم أن يقدموا ما يثبت ذلك». وقال وزير العدل في حكومة عزيز أخنوش إنه “يرحب” بالشتم والسب “إذا كان بسبب إصلاح مهنة المحاماة”، على حد تعبيره. وعن دعوة المحامين الوزارة للحوار مرة أخرى، كان رد الوزير حاسما بإجراء أي تعديل من داخل القبة التشريعية حصرا، لافتا إلى أنه «لا أستطيع الجلوس مع نقابة المحامين منذ 3 سنوات، وفي النهاية يقال لي إنه مكيين ولوة (أي لم يكن هناك حوار)، وإلا ماذا كنا نفعل طوال هذه الفترة؟». وبخصوص الوكالة الوطنية لتسيير الأملاك المضبوطة والمصادرة، والتي أثار الوزير الحديث عنها منذ أشهر، أوضح خلال نفس الجلسة العامة للأسئلة الشفوية المنعقدة، الثلاثاء، بمجلس المستشارين، أن “مهمة هذه الوكالة ستكون بيع جميع الممتلكات المحجوزة، سواء من قبل القضاء أو من قبل أي جهة أخرى”. وأكد المسؤول الحكومي نفسه، مرة أخرى، أن هذه التجربة تشهدها العديد من الدول الأوروبية، مثل فرنسا وبلجيكا وإيطاليا. بالإضافة إلى الدول الإسكندنافية. وعادت وهبي لتستعرض من جديد، من خلال التذكير بهذه الأمثلة، الثمار المتوقعة من إنشاء الوكالة المذكورة. وقال إنه «في التجربة الفرنسية، عززت الدولة خزينتها بمبلغ 1.44 مليار يورو من خلال بيع الأشياء المضبوطة»، وشمل أثرها «ضحايا جرائم السرقة والضرب والجرح»، حيث تم توزيع جزء من هذه الإيرادات لتعويضهم. وأشار الوزير إلى أنه “لا بد من إدارة مجموعة من المضبوطات”، حيث أحصى “200 دراجة نارية وسيارات دفع رباعي وساعات”. وعن مصير هذا المشروع المؤسسي المرتقب، ذكر عبد اللطيف وهبي أن وزارة العدل تجري منذ عامين مشاورات مع العديد من القطاعات الحكومية الأخرى المعنية من أجل إنشاء هذه الهيئة.




